فضل خلف جبر
غالي سيناتور سيء الحظ فلو أنك تريثت قليلا، أيها السيدلو تريثت أطول مما يقتضيه قضاء حاجة في مراحيض عامةلو كنت فعلت، لتجنبنا حرباً ستدوم الي الأبد!
في ذلك اليوم من التاريخكان عليك ان تصوت من أجل الحربكنت في الطريق الي التصويتتوقفت في تلك المراحيض التي تعرفها جيدا لتقضي حاجةلكنهم استعجلوك عبر هاتفك النقاللم يتركوا لك فرصة قضاء حاجاتك الأخريلأنهم كانوا في عجلة من أمرهموكانت النتيجة ان ذهبت بجسمك الي قاعة الحربوتركت عقلك معلقا علي حاجز ذلك المرحاض!
حين أزف موعد التصويتاختلط الأمر عليك وتداخلت الأشياءفتصورت قاعة التصويت مرحاضاًوالحرب إصبع موزفصوتت بحماس ولهفة لقرار الحربلأنك تخيلت نفسك وأنت تلقم فمك الجائعإصبع موز شهياً!
لو انك تريثت قليلا، أيها السيدلو انك تمكنت من قضاء حاجاتك كلها، قبل ان تتوجه الي قاعة الحرب، لو فعلت، أيها السيناتور، لربما تمكنت من اصطحاب عقلك وربما تمكن عقلك من التمييز بين الحرب وإصبع الموزلو فعلت ذلك، أيها السيناتورفربما تجنبنا حرب الجنون هذهالتي ستدور طاحــــــونتها الي الأبد! شاعر عراقي مقيم في الولايات المتحدة