شعرت بالحزن العام الماضي بسبب قلب حبيبة
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من محمد عاطف: رفضت الفنانة سهير البابلي تصوير أي أعمال درامية تعرض خلال شهر رمضان، ولن تقدم أي عمل فني ليقدم في شهر الصيام.
قرار سهير البابلي اثار دهشة عدد من نجوم الوسط الفني، لأن أي فنان يسعي لتقديم أعماله في شهر رمضان، وخاصة سهير البابلي التي ارتدت الحجاب وتعيش في أفضل أيامها خاصة في شهر رمضان.
سألنا سهير البابلي عن قرارها الذي أجل تصوير مسلسل سوسكا بعد موافقتها عليه.
قالت سهير البابلي: هذا قرار نهائي بعد ما تعرضت له في رمضان من العام الماضي، عندما صورت قلب حبيبة بعد اعتزال سنوات طويلة منذ مسرحية عطية الإرهابية، وتوقعت استقبالا جيدا للمسلسل، وعرضه في أفضل توقيت.
وبنبرة حزن تقول سهيــر البابلي: فوجــــئت بعرض المسلسل وقت صلاة العشاء والتراويح وينتهي العمل قبل انتهاء الصلاة، ولم يره أحد، وهناك من لم يعلم من الأساس بوجود مسلسل لي مما أثر عليَّ نفسيا.
أضافت: وجدت حالة غريبة بين الناس لم تكن موجودة أيام عملي بالفن قبل الاعتزال، وهي وجود العشرات من القنوات الفضائية التي تعرض خلال شهر رمضان فقط حوالي مائة مسلسل ما بين المصري والسوري والخليجي، فأي إنسان يمكنه أن يتابع هذا الكم الهائل من الأعمال الدرامية؟
بالتأكيد يصعب علي أي شخص تلك المتابعة وان شاهد حلقة من مسلسل فلن يستطع تكملة المسلسل حتي ينهل من كل عمل ويري أكبر عدد من الأعمال الدرامية.
استطردت قائلة: عشت تجربة قلب حبيبة في حزن لأنني بذلت مجهودا ضخما في الحلقات التي استمرت شهورا، ولم تحقق الهدف منها في أعلي نسبة مشاهدة بين جمهور الشاشة الصغيرة كما كنت أتوقع.
وقالت سهير البابلي: أراها تجربة أليمة لن أكررها مرة أخري، لأنه من المفترض أن يكون شهر رمضان للعبادة وليس للدراما، ولذا توبة من تقديم عمل لشهر الصيام، وأصور أعمالي فيما بعد رمضان حتي يراها الجمهور بتأن وبلا صراع بين المسلسلات وبين الوكالات الإعلانية التي حولت الدراما إلي سلعة ليس من المهم محتواها ولكن المهم أن تكون جذابة للمشاهدين عبر مختلف الفئات والأعمار حتي تحقق الحملة الإعلانية غرضها وأهدافها التجارية البحتة وتدر الألوف والملايين من بيع وترويج السلع المعلن عنها، وحتي ولو كانت ضارة بالصحة العامة.
أشارت سهير البابلي إلي أنها تسافر كل عام لتقضي شهر رمضان في الأراضي السعودية لتحصل علي بركة الكعبة وأشرف مكان علي وجه الأرض الذي وطئته أقدام الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم، وهناك أشعر بالهدوء الروحاني الذي يعطي أعلي نسبة متعة للإنسان ولا يدانيها أي متعة أخري.2