بغداد ـ قنا: أعرب صالح المطلك رئيس جبهة الحوارالوطني العراقية عن اعتقاده بأن الأيام المقبلة ستشهد المزيد من الانشقاقات في الائتلاف الموحد وجبهة التوافق والتحالف الكردستاني. وارجع المطلك في تصريحات للصحافيين امس ذلك الي ان هذا الكيان ذو صبغة طائفية وعرقية وقال انه سيتم استثمار هذه الانشقاقات لحجب الثقة عن حكومة نوري المالكي.
وتوقع المطلك المزيد من الانشقاقات في الائتلاف الشيعي وغيره من الكتل الطائفية كجبهة التوافق أو المشروع الكردي.
واوضح المطلك الذي يرأس جبهة الحوار الوطني ذات التوجهات العلمانية 11 مقعدا في البرلمان المكون من 275 مقعدا ان الأطراف التي تريد تشكيل جبهة انقاذ وطني ستستفيد من خطوة التيار الصدري بالانسحاب من الائتلاف الشيعي لحجب الثقة عن حكومة المالكي. وأضاف قائلا: نحن بحاجة الي أي صوت قادر علي حجب الثقة عن حكومة المالكي وبالتالي نحن محتاجون الي صوت الصدريين والي أي صوت سينشق مستقبلا. وأشار المطلك الي أنه ليس في نية الأطراف المعارضة للتكتل الشيعي الكردي تشكيل جبهة مضادة له ولكنها تريد جبهة انقاذ وطني. وكان حزب الدعوة الاسلامية والمجلس الأعلي الاسلامي العراقي وقعا منتصف شهر آب (أغسطس) الماضي مع الحزبين اللذين يشكلان الكتلة البرلمانية الكردية في مجلس النواب العراقي علي وثيقة مبادئ تم بموجبها تشكيل تحالف جديد بين هذه القوي يهدف الي اعطاء دفعة لحكومة المالكي بعد الشلل الذي أصابها نتيجة انسحاب عدد من الكتل منها.
ووصف المطلك ظاهرة الانسحابات من الائتلاف العراقي بـ (الصحوة الوطنية). وقال ان التكتلات الطائفية ستؤدي بالبلد الي مأساة ودعا الي مباركة خطوة الانسحاب التي قام بها التيار الصدري.