بسبب اساليب التعذيب والاذلال الاسرائيلية خلال نقلهم للمحكمة
رام الله ـ “القدس العربي” من وليد عوض:
اعلن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك المعتقل في سجون الاحتلال الاسرائيلي عن رفضه المثول امام المحاكم العسكرية خلال شهر رمضان المبارك احتجاجا علي اذلال الاسري اثناء نقلهم للمحكمة العسكرية في سجن عوفر بالقرب من رام الله.
وحسب جمعية نفحة للاسري فان الدويك طلب من قاضي المحكمة العسكرية في عوفر اعفاءه من النزول الي المحكمة خلال شهر رمضان المبارك، عازيا ذلك لطرق الإذلال المتبعة بحق الأسري خلال عملية النقل لسجن عوفر.
واوضح محامي جمعية نفحة الخاصة بشؤون الاسري في سجون الاحتلال ان الدويك اتخذ قراره احتجاجا علي اسلوب النقل الي المحكمة العسكرية بسجن عوفر حيث يتعرض الاسير لاشد انواع الاذلال.
وقال الدويك ان البوسطة، (عملية نقل الاسير للمحكمة)، هي من أسوأ طرق الإذلال المتبعة بحق الاسري حيث ينقل الاسري الي محكمة عوفر لمدة تزيد علي خمسة ايام وهم مكبلين لاكثر من 13 ساعة يوميا.
واوضح الدويك لمحامي جمعية نفحة انه وخلال رحلة العذاب هذه من والي سجن مجدو، يقيد الاسري بالايدي والارجل مع الجلوس علي مقاعد الحديد لاكثر من 13 ساعة حتي الوصول الي سجن الرملة ثم الذهاب الي محكمة عوفر والجلوس في الزنزانة لـ13 ساعة اخري مع التقييد بالسلاسل ثم العودة بعد يومين او ثلاثة من زنازين الرملة الي سجن مجدو في رحلة عذاب اخري تزيد مدتها علي الـ13 ساعة متواصلة دون طعام او شراب او قضاء حاجة، وفي رمضان تزداد هذه الرحلة عذابا حيث التعب الشديد والارهاق والمرض وعادة ما يرجع الاسير الي مجدو مريضا طريح الفراش لعدة ايام. وجاءت اقوال الدويك خلال زيارة قام بها محامي جمعية نفحة للدفاع عن حقوق الاسري والانسان له يوم الجمعة الماضي في سجن مجدو.
بدورها تساءلت جمعية نفحة عن دور مؤسسات حقوق الانسان امام هذه الاساليب اللاانسانية المتبعة من قبل ادارة مصلحة السجون والتي تهدف الي اذلال وتركيع الاسير الفلسطيني. ودعت جمعية نفحة الصليب الاحمر ومؤسسات حقوق الانسان الدولية الي السعي الجاد من اجل ايقاف العمل بنظام البوسطة وايقاف كافة اشكال الممارسات المتبعة بحق الاسري.