كوريا الشمالية تنفي وجود صلات نووية مع سورية

حجم الخط
0

سيول ـ القدس ـ ا ف ب ـ رويترز: قالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للانباء امس الاحد ان مسؤولا رفيعا في كوريا الشمالية نفي تقريرا عن أن بيونغيانغ تقدم الخبرة النووية الي سورية.

وكانت صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مصادر لم تنشر اسمها الاسبوع الماضي ان معلومات الاستخبارات التي تم الحصول عليها علي مدي الاشهر الست المنصرمة دفعت بعض المسؤولين الامريكيين للاعتقاد أن سورية تتلقي مساعدات من كوريا الشمالية بشأن نوع ما من المنشآت النووية. وأضافت الصحيفة أن المعلومات التي شملت صورا التقطتها أقمار صناعية تشير الي احتمال استخدام المنشأة في انتاج مواد صالحة للاسلحة النووية. ويعتقد علي نطاق واسع أن كوريا الشمالية تبيع أسلحة تقليدية الي سورية ولكن المحللين يقولون ان تجارتها في الاسلحة بصفة عامة تضررت بشدة نتيجة العقوبات الصارمة التي فرضت عليها منذ أن أجرت قبل نحو عام أول تجربة نووية لها.

ووافقت بيونغيانغ في وقت سابق هذا العام علي بدء تفكيك منشآتها النووية ومصدر البلوتونيوم المستخدم في صنع الاسلحة مقابل الحصول علي مساعدات كبيرة. كما وصفت صحيفة الثورة الرسمية السورية الاحد المعلومات الامريكية حول تلقي دمشق مساعدة نووية من كوريا الشمالية بـ الاكاذيب معتبرة انها مقدمة لاعتداءات اخري علي سورية.

وكتبت الثورة في افتتاحيتها ان اغنيتها (واشنطن) السوداء الجديدة هذه المرة تتعلق بتعاون سوري ـ كوري نووي، فالاغاني السوداء (…) تجد من يرددها مثل كورس ملتزم بالمايسترو الشرير الذي يطلق اشارة البدء لتنطلق بعدها الاكاذيب بالوان مختلفة.

واضافت الصحيفة ان سورية خلال السنوات الماضية اعتادت علي هذه الاكاذيب واعتادت علي مواجهتها.

من جهة اخري اعلن مسؤول اسرائيلي امس الاحد ان اسرائيل تأخذ علي محمل الجد التهديدات بالرد التي اطلقتها سورية التي اتهمت في الآونة الاخيرة طائرات اسرائيلية بانتهاك مجالها الجوي.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان تساحي هانيغبي ان اسرائيل تأخذ هذه التهديدات علي محمل الجد. خبرة الماضي علمتنا ان التصريحات المعادية من القادة السوريين تتبعها في بعض الاحيان افعال.

واضاف هانيغبي المقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لكن الجيش الاسرائيلي مستعد، يمكن الوثوق به. لقد استخلصنا العبر من حرب لبنان السنة الماضية والجيش مستعد بشكل افضل مما كان عليه السنة الماضية.

وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد اكد الجمعة علي حق سورية بالرد علي الانتهاك الاسرائيلي للاجواء السورية في السادس من ايلول (سبتمبر)، الا انه شدد علي ان سورية هي التي تختار متي واين ترد.

وقال ان سورية لم تتعود ان تسكت عن الرد علي اي انتهاكات لكنها هي التي تختار متي واين ترد، مضيفا ان سورية سترد علي اي عدوان اسرائيلي الان ولاحقا.

وكانت سورية اعلنت في السادس من ايلول (سبتمبر) ان دفاعاتها الجوية اطلقت النار علي طائرات اسرائيلية انتهكت مجالها الجوي. ورفعت شكوي الثلاثاء امام الامم المتحدة معلنة ان الطائرات القت ذخائر.

وردا علي سؤال حول الحادث، ابقي هانيغبي علي الصمت الرسمي الذي لزمته اسرائيل بخصوص هذه الغارة التي اثارت العديد من التكهنات.

وبدون اعطاء اي تفاصيل اعلن انه لم يكن لدي اسرائيل من خيار سوي ان توصل لسورية الرسالة باننا لا نريد مواجهة لكننا علي استعداد لها.

وقال ايضا ان التوتر كان النتيجة المباشرة لحرب لبنان. لقد اخذ السوريون الانطباع باننا في حالة ضعف واطلقوا حملة لا سابق لها لشراء اسلحة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية