استشهاد فتي برام الله برصاص قوات الاحتلال واعتقال 15 مواطنا من مناطق متفرقة بالضفة
رام الله ـ “القدس العربي” – وليد عوض:
استشهد فجر امس الفتي محمد علي مصباح جبارين البالغ من العمر (16) عاما برصاص قوات الاحتلال التي توغلت في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية بذريعة ملاحقة رجال المقاومة.
واكدت المصادر الطبية ان الفتي جبارين استشهد بـ 3 رصاصات اخترقت خاصرته وصدره قبل ان تتركه قوات الاحتلال ينزف حتي فارق الحياة قبل ان تسمح لسيارات الاسعاف بنقله للمشفي. وحسب المصادر الطبية فان جبارين توفي، بعد ان بقي ينزف امام انظار جنود الاحتلال دون ان يقدموا له العلاج ومنع سيارات الاسعاف من الوصول اليه.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة رام الله، وخلال اقتحامها دارت في المنطقة مواجهات بالحجارة، بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اطلقت النار علي المواطنين بصورة كثيفة مما ادي لاستشهاد جبارين وهو يسير في الشارع.
وحسب شهود العيان فأن دوريات الاحتلال اغلقت المنطقة، وأحاطت بالطفل وهو ملقي علي الارض، وتركته ينزف حتي انسحبت من المنطقة وتمكنت سيارات الاسعاف بعد ذلك من الوصول اليه الا انه كان مارقا للحياة من شدة النزيف. ومن جهته قال الناطق بلسان جيش الاحتلال الاسرائيلي ان قوة عسكرية اسرائيلية كانت تنشط في المدينة، وعندها رصدت مسلحا فلسطينيا، فاطلقت النار عليه.
واضاف الناطق باسم جيش الاحتلال قائلا أن التحقيقات الأولية في الحادث تشير إلي أن الجنود أطلقوا النار عليه بينما كان يهم بزرع عبوة ناسفة علي طريق تسلكه القوات لدي توغلها في المدينة.
وكانت مصادر محلية أوضحت أن جبارين الذي لا ينتمي لأي فصيل فلسطيني أصيب برصاص قوات الاحتلال وهو يسير في الشارع.
هذا وشنت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر امس حملة اعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية اسفرت عن اعتقال 15 مواطنا بدعوي أنهم مطلوبون.
واعلن جيش الاحتلال إن الاعتقالات جرت في مناطق جنين وقلقيلية ورام الله وبيت لحم والخليل بالضفة الغربية مشيرا إلي أن المعتقلين اقتيدوا للتحقيق معهم.
من جهة اخري أحبط الجيش الإسرائيلي هجوم فلسطيني كان يستهدف مستوطنة إسرائيلية شمال غربي نابلس في الضفة الغربية.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية امس الاثنين إن قوة من الجيش أحبطت الليلة الماضية محاولة مخرب فلسطيني التسلل إلي مستوطنة شافي شومرون في السامرة شمال غرب نابلس في الضفة الغربية.
وذكرت أن المسلح الفلسطيني اقترب من السياج الأمني المحيط بالمستوطنة وأطلق النار باتجاه جنود القوة بعدما دعوه إلي التوقف ولم تقع إصابات أو أضرار.
وأشارت إلـــي أن الجــنود ردوا بإطلاق النــار باتجاه الفلســطيني الذي لاذ بالـــفرار.