الجيش الاسرائيلي يقيم اكاديمية للتدرب علي محاربة المقاومة الفلسطينية واللبنانية بأسلحة الليزر

حجم الخط
0

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:

افادت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية في عددها الصادر امس الثلاثاء ان جيش الاحتلال الاسرائيلي اقام اكاديمية تعليمية خاصة بالجنود والضباط من الوحدات القتالية المختارة، يجرون فيها تدريبات بأسلحة تعمل بالليزر في نموذج مصغر لمدينة فلسطينية واخري لبنانية. واضاف المراسل العسكري للصحيفة يوسي يهوشوع نقلا عن مصادر امنية رفيعة المستوي في جيش الاحتلال ان قائد الاكاديمية الجديدة هو الضابط ميكي فينكلر، الذي قال بصراحة متناهية للصحيفة ان المقاتلين يتدربون في هذه الاكاديمية علي اساليب القتال التي تصلح لمحاربة الفلسطينيين ومقاتلي المقاومة اللبنانية وفي مقدمتها حزب الله في ضوء التجارب الاخيرة التي اكتسبت في الحرب الاخيرة علي لبنان ووفقا لتوقعات تطور القتال في صفوف الفلسطينيين. واضاف ان هذه الاكاديمية اقيمت بأمر من قائد هيئة الاركان العامة الجنرال غابي اشكنازي ووزير الامن الاسرائيلي ايهود باراك، كخطوة اخري من مشروع استخلاص العبر والنتائج من الحرب الثانية علي لبنان التي شنتها اسرائيل في صيف العام 2005. ومضت الصحيفة قائلة ان التدريب يخصص بالاساس لقادة الوحدات القتالية، في مواضيع التكتيك الحربي وتفعيل القوات والسيطرة عليها والتحكم بادارة المعركة وفرض اساليب علي العدو غير مستعد لها وملائمة التكتيك القتالي مع ظروف الساحة الحربية. وكان اشكنازي، صادق علي الخطة الاقتصادية ـ العسكرية المتعددة السنوات المعروفة باسم تيفن والتي بدأ الجيش الاسرائيلي باعدادها منذ انتهاء حرب لبنان الثانية وسيمنح الاولوية فيها لتعزيز سلاح البرية. وقالت الصحيفة ان الجيش الاسرائيلي سيرصد ميزانيات كبيرة لسلاح البرية تزيد عن الميزانيات التي تم رصدها في الاعوام الماضية، اضافة الي ان هذا السلاح سيتزود بمئات الاليات المدرعة. وعلي ما يبدو فان منح اولوية لسلاح البرية سيكون علي حساب ارجاء تحويل ميزانيات الي سلاح الجو. وتستند الخطة الاقتصادية ـ العسكرية، وفق المصادر الامنية في تل ابيب، الي زيادة المساعدات المالية العسكرية الامريكية بعد اتفاق وقعته اسرائيل والولايات المتحدة مؤخرا ويقضي بزيادة هذه المساعدات بمبلغ ستة مليارات دولار خلال السنوات العشر المقبلة. وقالت الصحيفة الاسرائيلية ايضا ان الاليات المدرعة التي يعتزم الجيش الاسرائيلي شراءها ستشمل مركبات من دبابة ميركافاه الاسرائيلية الصنع.

اضافة الي ذلك فان الصناعات العسكرية الاسرائيلية ستستمر في صناعة دبابات ميركافاه 4 وسيتم ادخال تحسينات عليها بينها اجهزة تحميها من القذائف المضادة للمدرعات. يذكر ان دبابات ميركافاه عديدة تعرضت لاصابات بالغة جدا وادت الي مقتل اطقمها خلال حرب لبنان الثانية بعد تعرضها لقذائف مضادة للمدرعات اطلقها مقاتلو حزب الله. وسيتم اجراء تحسينات لمئات الدبابات الموجودة في استخدام الجيش الاسرائيلي. ورغم الحديث عن منح اولوية لسلاح البرية الا انه سيتم تعزيز سلاح الجو ايضا من خلال شراء طائرات مقاتلة من طراز اف ـ 35 الامريكية والتي تعتبر الاكثر تطورا في العالم. وصادق اشكنازي ايضا علي رصد ميزانيات للاستخبارات العسكرية وتطوير اجهزة التنصت.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية