فرنسا توكد انها لا تعد اي خطة عسكرية ضد ايران.. وواشنطن تعمل علي مشروع جديد لفرض عقوبات عليها

حجم الخط
0

الكويت تدعو طهران الي التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. واحتمال مواصلة المحادثات بين لاريجاني وسولانا

باريس ـ واشنطن ـ طهران ـ الكويت ـ ا ف ب ـ رويترز: اكد وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران الاربعاء ان فرنسا لا تعد اي خطة عسكرية ضد ايران معتبرا ان التكهنات في هذا المجال هي من باب الاوهام.

وقال موران في تصريح لمحطة كانال بلوس التلفزيونية لا يمكن لاحد التصور للحظة واحدة اننا نعد لخطط عسكرية بشأن ايران.

وتحدث وزير الدفاع الفرنسي عن اوهام مؤكدا ان هذا غير مطروح علي الاطلاق.

وتابع يقول يجب العمل علي امتلاك جيش يتمتع بتجهيزات وتدريب جيد وقادر علي التحرك وضمان امن البلاد وسيادتها لكن لا معني لاعداد خطط عسكرية.

وجدد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاربعاء دعوته الي التفاوض والتفاوض والتفاوض بشأن الملف النووي الايراني، مؤكدا انه ليس من المتحمسين للحرب بل من دعاة السلام.

وقال كوشنير للصحافيين لدي خروجه من مجلس الوزراء ما قلته بوضوح شديد هو انه ينبغي تجنب الحرب. الحرب هي اسوأ الخيارات ويتعين بالتالي تجنبها. ولتجنبها علينا ان نتفاوض ونتفاوض ونتفاوض، وهذا ما نقوم به.

وتابع يجب كذلك علي الارجح اقتراح عقوبات عند الحاجة، ليس لاثبات جديتنا فحسب، بل لممارسة الضغط. وانني متمسك بهذا الموقف، وكذلك رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والحكومة بكاملها.

وقال لست من المتحمسين للحرب بل من دعاة السلام، بعدما اثار جدلا بدعوته الاسرة الدولية الاحد الي توقع الاسوأ اي حرب مع ايران.

وعلق علي ردود الفعل التي صدرت علي تصريحاته فقال الاربعاء لست آسفا لتوافر فرصة امامنا اخيرا لمناقشة حقيقة الوضع. لا يمكن التستر خلف الكلام وعدم استخدامها والتظاهر. ليس هذا نوع الدبلوماسية الذي ننتهجه.

وقال نحن وحدنا من يتحدث عن الواقع ويحاول في الوقت نفسه وباصرار اجراء مفاوضات نخوضها بانفسنا ويخوضها (الممثل الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي) خافيير سولانا واوروبا منذ زمن طويل.

واشار الي ان اوروبا هي التي اقترحت كل هذا، ليس في الامر تبعية للولايات المتحدة.

وختم بالطبع، اذا ما عزلت كلمة من سياقها، اذا قلنا (حرب)، عندها يشعر الجميع بالهلع. لكن ما الذي يجري حاليا في الدول الاربع التي زرتها الاسبوع المنصرم، في العراق ولبنان وفلسطين واسرائيل، وغيرها؟.

ومن جهتها اعلنت وزارة الخارجية الامريكية ان واشنطن تعمل علي صياغة قرار جديد في الامم المتحدة لفرض عقوبات علي ايران وذلك قبل بضعة ايام من اجتماع سداسي حول الملف النووي الايراني.

وقال المتحدث باسم الوزارة شون ماكورماك نعمل علي عناصر القرار. ندون بعض الافكار علي الورق. وذكر بأن محادثات حول الملف النووي الايراني ستجري الجمعة خلال اجتماع 5 + 1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن، الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا بالاضافة الي المانيا). وسيعقد الاجتماع علي مستوي المدراء السياسيين لوزارات الخارجية برئاسة الرجل الثالث في وزارة الخارجية الامريكية نيكولاس بيرنز.

واوضح ماكورماك ان الملف النووي الايراني سيكون الموضوع الاول وسوف نبحث عناصر قرار وكذلك وقت طرح القرار.

واشار الي ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستلتقي نظراؤها في 5 +1 في 25 ايلول (سبتمبر) المقبل في نيويورك.

وقال ايضا نأمل ان تساهم هذه اللقاءات وهذه الاجتماعات في تقدم الملف ولكن العملية لا تتطور بالشكل الذي نريده.

وكان مجلس الامن قد تبني ثلاثة قرارات ضد ايران يتضمن اثنان منها عقوبات بسبب رفض ايران تعليق نشاطاتها في تخصيب اليورانيوم. وتمارس واشنطن ضغوطا لتبني قرار جديد.

ومن جانبه بحث كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني الثلاثاء هاتفيا مع الممثل الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا احتمال مواصلة محادثاتهما علي ما ذكرت الاربعاء وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

وجاء ذلك قبل اعلان الغاء لقاء كان مقررا بين سولانا والمفاوض الايراني السابق حسن روحــــاني في بروكسل.

وقال مصدر في المجلس الاعلي للامن القومي الذي يرأسه لاريجاني ان علي لاريجاني وخافيير سولانا بحثا في مكالمة هاتفية في مواصلة محادثاتهما.

واضاف المصدر انهما بحثا في الوقت الملائم لاجراء محادثات وسيتم تحديد الموعد بشكل نهائي في مطلع تشرين الاول (اكتوبر) . وعقد المسؤولان سلسلة محادثات منذ اكثر من سنة في محاولة لايجاد حل تفاوضي لازمة البرنامج النووي الايراني. وعقدت اخر محادثات في انقرة في نيسان (ابريل) ثم في ايار (مايو) في مدريد.

ولم يتوصلا الي اي اتفاق اذ ان ايران ترفض طلب تعليق تخصيب اليورانيوم كما يطالب به مجلس الامن الدولي.

وتخشي القوي الكبري ان تكون ايران تسعي الي امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامجها النووي وهو ما تنفيه طهران دائما.

وكان مقررا ان يلتقي سولانا الخميس في بروكسل حسن روحاني المدير الحالي لمركز الابحاث الاستراتيجية في المجلس الاعلي للامن القومي.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية بيانا عن مركز روحاني الذي يقوم الاربعاء بزيارة الي المانيا قوله انني تحدثت هاتفيا مع سولانا.

واوضح البيان ان الرجلين اتفقا علي ان يلتقيا في موعد لاحق، مضيفا ان روحاني الغي زيارته الي بروكسل.

ويعتبر روحاني مقربا من الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني المحافظ البراغماتي الذي انتقد ضمنا التصريحات المتشددة التي يدلي بها الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد حول الملف النووي.

وخلال زيارته الي المانيا، التقي روحاني عددا من مستشاري المستشارة الالمانية انغيلا ميركل وسيتباحث مع وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير.

وقلل غلام حسين الهام الناطق باسم حكومة احمدي نجاد من اهمية تلك الزيارة، موضحا ان لا علاقة لها بالحكومة الايرانية ولا يمكن ان تثنيها عن طريقها القائم علي ارادة الشعب.

الي ذلك دعا امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الاربعاء ايران الي التعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطــــاقة الذرية بهــــدف التوصل الي حل لملفها النووي، علي ما افـــادت وكالة الانـــــباء الكويتية.

وقال امير الكويت في ما يتصل بموضوع أزمة الملف النووي الايراني، اننا في الوقت الذي نري فيه اهمية التوصل لحل سلمي لهذا الملف، فاننا ندعو المسؤولين الايرانيين الي التعاون الكامل في هذا الشأن مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واضاف وفي المقابل ايضا ندعو لجعل هذه المنطقة ومنطقة الشرق الاوسط منطقتين خاليتين من اسلحة الدمار الشامل مع التأكيد علي حق دول المنطقة في امتلاك الخبرة في مجال الطاقة النووية للاغراض السلمية في اطار الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية