ايران تهدد بقصف اسرائيل اذا هاجمتها.. وواشنطن تندد
طهران ـ واشنطن ـ باريس ـ شانون (ايرلندا) ـ ا ف ب ـ رويترز: اعلن مسؤول كبير في القوات الجوية الايرانية الاربعاء ان القاذفات الايرانية قادرة علي ضرب اسرائيل في حال هاجمت الاخيرة ايران.
وقال الجنرال محمد علوي مساعد قائد القوات الجوية في تصريح نقلته وكالة فارس انه في حال قام هذا النظام (الاسرائيلي) بخطوة مجنونة، لدينا خطة يمكن بموجبها للقاذفات الايرانية شن هجوم انتقامي علي الاراضي الاسرائيلية.
وردا علي هذه التصريحات، نددت الولايات المتحدة بنية استفزازية لدي ايران.
وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو اعتقد ان كلاما كالذي نقل عن ايران غير مفيد وغير بناء ويكاد يكون استفزازيا، مضيفة ان اسرائيل لا تسعي الي الحرب مع جيرانها.
وتحدث الجنرال الايراني عن القوة الضاربة الصاروخية الايرانية مضيفا يمكننا مهاجمة (اسرائيل) بطائراتنا المطاردة والرد علي هجوم غير مرجح من جانبهم بهجوم جوي علي ارضهم.
الي ذلك انبت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بشدة امس الاربعاء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وامرته بعدم التدخل في الدبلوماسية.
وردا علي سؤال في الطائرة التي اقلتها الي الشرق الاوسط حول الانتقادات التي وجهها اخيرا البرادعي للذين يلوحون بشن الحرب لارغام طهران علي التخلي عن برنامجها النووي، اعربت رايس عن سخطها.
وقالت قبل ان تتوقف في شانون بايرلندا اسمحوا لي ان ابدأ بالقول ان عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس صنع الدبلوماسية.
وذكرت بأن البرادعي الذي حصل عام 2005 علي جائزة نوبل للسلام يعمل تحت سلطة الامم المتحدة.
واضافت ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي وكالة تقنية لها مجلس حكام والولايات المتحدة احد اعضائه. واوضحت ان دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو اجراء عمليات تفتيش وتقديم تقارير عن النشاطات والتأكد من احترام الاتفاقات المختلفة التي وقعتها الدول. ورفض البرادعي الاثنين في فيينا الخيار العسكري ضد ايران.
وذكرت رايس التي بدا عليها الغضب بأنه يعود لمجلس الامن الدولي وحده اخذ قرار بالواجبات التي تفرض علي ايران.
وقالت ايضا هناك عدد هائل من الاشياء التي يجب ان تهتم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. في ما يتعلق بايران، هو اصدار بيان واضح وتقرير واضح حول ما يقوم به الايرانيون.
واضافت لا يحق لاحد ان يقلل او ان يبدأ بالتقليل من الواجبات المفروضة علي الايرانيين بموجب قرارات ملزمة صادرة عن مجلس الامن الدولي وتبناها بالاجماع في اشارة الي الجدول الزمني الذي توصل اليه البرادعي الشهر الماضي مع طهران حول ايضاح طبيعة البرنامج النووي الايراني قبل نهاية العاموذكرت رايس مع ذلك بان الولايات المتحدة ما زالت تفضل الخيار الدبلوماسي تجاه ايران.
وقالت نعتقد ان الطريق الدبلوماسي بامكانه ان يعمل ولكن يجب ان يعمل علي السواء مع سلسلة من الحث وسلسلة من التهديدات.