عادل امام وتحويل الضحك لذقون اللاجئين العراقيين!

حجم الخط
0

في ذروة انحسار المد والضغط علي العراقيين الذي ضرب جميع مدن العراق…. تقف جميع شعوب العالم لمد يد العون والتهدئة وايجاد حلول ناجعة للم الشعب العراقي في بوتقة واحدة. وهنا لا يعرف الكثيرون من بينهم ابناء هذا العالم العجيب ما يجري في داخل بلدي العراق. واذا كان اهل مكة ادري بشعابها نحن معشر الصحافيين والاعلاميين ادري بالطبخات الطازجة التي تطبخ علي ارض العراق لتحطيم بنيته التحتية وتشريد ابناء شعبه.. ولم تبتل امة منذ بدء الخليقة مثلما ابتليت امتنا العراقية. وانا لا اريد ان اتهجم علي شخصية الفنان الكبير عادل امام في هذا المقال وكيف تجرأ الزعيم علي هذا العمل ليمثل دور كمبارس للامم المتحدة ومنظمة شؤون اللاجئين ليبدي اهتماما امام عدسات وكامرات الاعلاميين والصحافيين تجاة قضية العراقيين المهجرين في سورية والاردن وكيف سمح لتاريخه الفني ان يكون سفيرا للنوايا السيئة في عصبة ما يسمي باللامم المتحدة.. والسؤال هنا يطرح نفسه امام الممثل عادل امام والسفير الحالي لماذا تحمل عناء السفر والترحال وفي عقر داره ارض الكنانة من العراقيين والحكومة المصرية غير قادرة علي تقديم يد العون لابناء الشعب العراقي هناك وتحرمهم من تكملة التعليم علي ارض مصر اليس من حق الفنان عادل امام ان يحذو هو ومن معه من الفنانين والفنانات المصريات وان يعتصمو امام جامعة الدول العربية ومبني رئاسة رئيس الامة العربية الجديد حسني مبارك ومطالبة هولاء الخيرين في ايجاد مخارج عربية واسلامية لحل مشكلة هؤلاء اللاجئين. لا ادري حقاً من المستفيد من موضوع اللاجئين العراقيين.. هل هي الامم المتحدة وامينها الصنديد بان كي مون الذي كاد ان يصاب بجلطة دماغية في اثناء زيارته لبغداد وسماعه لدوي انفجار قذيفة هاون تعوَّدَ العراقيون علي سماعها والاسترخاء علي سمفونيات المفخخات والعبوات.. ام سورية والاردن الفقيرتان جداً جداً وتكادان تموتان من الجوع بعد ان تسبب اللاجئون العراقيون في احداث مجاعة في هذين البلدين؟ ام الامريكيون والايرانيون الذين يسعون بطرق شتي لاخلاء العراق من اهله وتقسيم (25) مليون برميل نفط خام درجة اولي فيما بينهما، ام الحكومة العراقية الحائرة الباحثة عن الف حل وتبرير واجابات لاسئلة ومطالب لشعبها المعذب، ام اعضاء البرلمان المنهمكين بتجديد مدة العطلة الصيفية (شهر ام اكثر).. والشيء بالشيء يذكر ان هؤلاء سينضمون باغلبهم مع قوافل اللاجئين المزعومين في دمشق وعمان لكن في فنادق الدرجة الاولي والفلل والشقق الفخمة التي بنوها بعرق جبينهم!.. العراقيون هاجروا وهجّروا لاسباب عديدة وصلت ذروتها بين عامي 1991ـ 2003 والبحث عن لقمة العيش بعد تعرضهم لحصار اقتصادي لم يشهد له التاريخ مثيلاً، ثم الهجرة الكبري منذ سقوط بغداد بيد قوات الاحتلال الانكلو ـ امريكي، لكن العراقيين مهاجرين ومهجرين ليسوا لاجئين فقد خرجوا مضطرين مثقلين بالاحزان، خرجت نساؤهم ثكالي، واطفالهم ايتام، وشيوخهم باكين علي من مات بنيران امريكية او بنيران الجار والشقيق.. خرجوا ووصلوا الي دمشق وعمان يحملون معهم قلباً مفعماً بالامل وعقلاً لايقبل الذل وجيوباً ملاي بالقناعة وبما ادخروه من شقاء عمرهم وعملهم وتعبهم ـ اسواق وشوارع ودكاكين وبورصات دمشق وعمان تشهد للعراقيين مسعاهم لخدمة البلد الذي يضيفهم فقط وهم غير جائعين ولا يستجدون احداً، اسسوا الشركات واعادوا الحياة الي اسواق ميتة وبدات الحركة بين هذين البلدين والعراق تنتعش، واسالوا بذلك المنصفين من اشقائنا في سورية والاردن اين يقطن ويسكن العراقيون وماذا ياكلون وكيف يتنقلون وكيف يعيشون، اما موضوع اللاجئين فهو اكذوبة اطلقها بضع موظفين بالامم المتحدة لتوسيع دائرة السلب والنهب لتشغيل آلاف العاطلين في هذه المنظمة المشبوهة وباذن الله الذي لا تضيع ودائعه العراقيون وديعة الله في ارض العروبة، سيعودون الي بلدهم العراق الموحد الصامد والي دابهم وديدنهم لفتح ابواب بلدهم لكل العرب والمسلمين وان غداً لناضره قريب.

خالد القرةغوليجامعة الانبار6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية