بيشاور (باكستا) ـ رويترز: وجدت دعوة وجهها أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الي الجهاد ضد الرئيس وقائد الجيش الباكستاني برويز مشرف صدي الجمعة بين البعض في شمال غرب باكستان المحافظ فيما رفض البعض ذلك بوصفه تدخلا.
وقال عبد الله خان الذي يمتلك متجرا في بلدة تشامان علي الحدود مع افغانستان ان مشرف حول باكستان الي عبد لامريكا. وأضاف وجه أسامة (بن لادن) الرسالة الصحيحة لان مشرف يتصرف وفق برنامج عمل أمريكا في باكستان.. يقتل الناس باسم الحرب علي الارهاب.
وتابع يقول يجب أن يقاوم الشعب الجنرال مشرف ويطيح به لوقف اراقة دماء المسلمين.
غير ان وجهات النظر تلك ليس عامة. وقال عبد الغاني (40 عاما) وهو ميكانيكي سيارات في تشامان وله لحية سوداء طويلة حكومة الجنرال مشرف قضية داخلية خاصة بباكستان. لا ينبغي لاسامة بن لادن أن يتدخل. واعتبر حافظ عبد القيوم المقيم أيضا في تشامان ان بن لادن لا يؤمن بالديمقراطية. وتابع سياسات الجنرال مشرف ضد الاسلام وضد المسلمين لكن باكستان بلد ديمقراطي وينبغي الاطاحة بمشرف عبر الوسائل الديمقراطية. وقال جلفاراز الذي يمتلك متجرا في بيشاور انه لا يؤيد بن لادن. وقال ما يريده فقط هو اثارة الفوضي وذلك مناف للاسلام. وفي مدينة لاهور ومركزها الثقافي قوبلت دعوة بن لادن الي الجهاد باستنكار واسع، وقالت مريم علي الطالبة بجامعة البنجاب أسامة بن لادن ليس له الحق في اصدار مثل تلك البيانات.
وقال المسؤول الحكومي سهيل ناصر ان يد بن لادن ملطخة بدماء كثيرة. وأضاف انه مسؤول عن مقتل عشرات الالاف من المسلمين في أنحاء العالم ويريد للمزيد منهم ان يقتلوا من خلال مثل هذه البيانات.
ورأي خورام شيهزاد انه لا ينبغي علي بن لادن أن يحاول أن يجعل نفسه بطلا مدافعا عن الاسلام. وقال يجب أن يهتم بأمره هو. ورفض متحدث باسم الجيش دعوة بن لادن ووصفها بأنها بلا أهمية.