رؤوس مدفونة بالتراب

حجم الخط
0

شكرا لاستعراضك سيرة الشهداء الأبرار وزوجاتهم الفاضلات، شكرا لك علي فتح موضوع الفساد، الذي حل وما زال يحل بالشعب الفلسطيني. أستاذ أبو شاور، صدقني هي نفس الاسطوانة المشروخة التي كان وما زال شعبنا يتعرض له منذ دخول الصهاينة أرض فلسطين. الفساد استشري عند الأجداد والأباء السابقين وكلنا ضحية لهم. أتدري لماذا، لأن كتابنا ومؤرخينا كانوا وما زالوا يخافون من قول كلمة الحق، هم دائما يحفظون خط الرجعة حتي لا يقال عنهم انهم مع فئة بعينها، حرام أن يأتي مصلح ما ويطبق القانون والنظام ويحفظ للناس كرامتهم المستباحة وأعراضهم التي تنتهك صبح مساء. حرام أن يحفظ أمن الناس ويمثل بالفاسدين والمجرمين وعملاء الأعداء. الي متي نبقي رؤوسنا مدفونة بالتراب، الي متي يسرق قوت الشعب من فمه ليبني بقيمته القصور الفخمة وتشتري السيارات الفارهة؟ أذكر أنه في سنة النكبة 1948م جمعت الأموال من كل حدب وصوب لشراء السلاح وانتظرنا ليوم الفرج اليوم الذي يمتلك كل منا بندقية نقاتل بها الأعداء ولكن هيهات تبخرت الأموال في جيوب المنتفعين الفاسدين، وهاهم أبناؤهم وأحفادهم يعيدون التاريخ ويكررون التجربة والكل منا صامت، وخوفا أن يقال عنه انه مع طرف ضد آخر.

محمد بدر الدينرسالة الكترونية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية