نواكشوط ـ “القدس العربي”: أعلن البرنامج الوطني لنزع الألغام في موريتانيا امس الاحد انه سيوسع من نشاطاته في المناطق الشمالية التي تؤكد الخرائط اشتمالها علي كميات هائلة من الالغام المضادة للأفراد.
وجاء هذا التأكيد اثر حصول البرنامج علي دعم مالي من الحكومة الفرنسية بمبلغ 238 الف دولار امريكي.
وحسب ادارة البرنامج فان المساعدة الفرنسية المقدمة عبر الأمم المتحدة، ستخصص لانجاز الدراسات الفنية ونزع الألغام والتحسيس حولها ومساعدة ضحاياها في ولايات آدرار وتيرس زمور وداخلة انواذيبو الواقعة شمال موريتانيا.
كما سيخصص جزء من المساعدة المالية الفرنسية لمساعدة موريتانيا في تنفيذ بنود معاهدة اوتاوا التي تحظر استخدام الألغام المضادة للأفراد التي صادقت عليها موريتانيا سنة 2000. وفي كلمة له في حفل تسلم المساعدة الفرنسية اكد وزير اللامركزية والاستصلاح الترابي الموريتاني يحي ولد الكبد ان موريتانيا قامت منذ سنة 2000 تاريخ انضمامها لمعاهدة اوتاوا بعدة نشاطات، استهدفت نزع الألغام وتنظيم انشطة تحسيسية في الولايات المتضررة وذلك بهدف الحد من الحوادث الناجمة عن الألغام وخلق بيئة ملائمة لتنمية اقتصادية واجتماعية في تلك الولايات.
واضاف ان البرنامج الوطني الموريتاني لنزع الألغام تمكن منذ انشائه من نزع اعداد معتبرة من الألغام وتحسيس طلاب المدارس والرحل في ولايتي داخلت نواذيبو وتيرس زمور حول الخطر الذي تشكله الألغام المزروعة في تلك المناطق.
يذكر ان موريتانيا قد أطلقت عام 2003 برنامجا واسع النطاق لازالة الألغام المضادة للأشخاص في مناطقها الشمالية التي خلفتا حرب الصحراء.
ويستفيد البرنامج الوطني الموريتاني لنزع الألغام في موريتانيا من دعم هيئات الأمم المتحدة وبخاصة برنامج الامم المتحدة للتنمية واليونيسيف.
وحدد البرنامج عام 2011 موعدا لازالة جميع الألغام عن التراب الموريتاني.