قوات الأمن اللبنانية تواصل حملاتها لاعتقال الفلسطينيين الفاقدين للأوراق الثبوتية الذين وصلوا لبنان بعد عام 1968

حجم الخط
0

رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض:

اكدت مصادر فلسطينية امس ان قوات الامن اللبنانية تواصل حملاتها الاعتقالية للفلسطينيين من فئة فاقدي الاوراق الثبوتية الذين جاءوا الي لبنان بعد نكسة حزيران (يونيو) عام 1967 والاعوام التي تلتها.

وحسب المصادر فان الاعتقالات تشمل الفلسطينيين الذين وصلوا لبنان عقب حرب حزيران (يونيو) التي ادت لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، مما ادي لنزوح الالاف من الفلسطينيين تجاه دول الجوار لفلسطين، وذلك اضافة للفلسطينيين الذين تم ابعادهم للبنان من قبل سلطات الاحتلال او الذين وصلوه بعد احداث ايلول في الاردن عام 1970، وهؤلاء مصنفون من فئة فاقدي الاوراق الثبوتية.

واكدت المصادر الفلسطينية ان حملة الاعتقالات خلال الايام الماضية طالت اكثر من 200 لاجئ من فاقدي الاوراق الثبوتية، والذين اطلق سراح عدد قليل منهم بعد دفعهم غرامات مالية باهظة، في حين بقي القسم الاكبر منهم داخل سجون واقبية الامن العام اللبناني.

وحسب المصادر فان قوات الامن اللبنانية اقامت الحواجز الامنية علي مداخل المخيمات منذ صباح الجمعة الماضي للتدقيق بأوراق وهويات الداخلين والخارجين من والي المخيمات حيث تم اعتقال العشرات عرف منهم الفلسطيني محمد يونس سليمان الذي اعتقل علي حاجز الحسبة وما زال رهن التوقيف. وحسب المصادر فان الفلسطينيين في لبنان من فئة فاقدي الوثائق الثبوتية يعيشون في ظروف مأسوية نتيجة عدم اعتراف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الاونروا بهم، وكذلك عدم الاعتراف بهم كلاجئين من قبل الدولة اللبنانية والتي امتنعت عن اعطائهم اية اوراق شخصية تثبت شخصيتهم وتساعدهم علي مواجهة صعوبات الحياة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية