الجبهة الشعبية تندد بمقتل أحد أفراد القوة التنفيذية والأخيرة تتهم جهات في رام الله بالوقوف وراء العملية
غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور:
ندد جميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية وعضوها في المجلس التشريعي أمس بحادثة مقتل أحد أفراد القوة التنفيذية التابعة للحكومة المقالة في غزة، في الوقت الذي اتهمت فيه الأخيرة من اسمتهم بـ الانقلابيين بالوقوف وراء الحادثة.
وقال المجدلاوي في تصريح صحافي تلقت “القدس العربي” نسخة منه مهما كان انتماء المنفذين أو ذرائعهم، فإنني أستنكر وأدين بشدة هذا الاعتداء الآثم ومن قام به وكل من يقف وراءه وأحذر الجميع من اللعب بنار الفتنة الداخلية وإعادة هذه الدائرة البغيضة من القتل والقتل المضاد. وتابع إن الفتنة واعمال السلاح في العلاقات الفلسطينية لا تخدم سوي أعداء شعبنا ومحتليه، وأية ذرائع أو مبررات يمكن أن تساق لتبرير القتل والاغتيال هي مبررات زائفة ومضللة وضارة.
وكان علي سعيد مطر (21 عاما) من مخيم الشاطئ ويعمل بالقوة التنفيذية توفي مساء الأحد متأثرا بجراح أصيب بها قبل ثلاثة أيام.
وقالت القوة التنفيذية ان مطر كان مصابا بجراح خطرة برصاص الغدر والخيانة والتآمر.
وقالت انها تتعهد أن تقدم المتورطين في هذه الحادثة إلي القضاء وستكشف من ورائهم.
وكانت القوة التنفيذية قالت ان منفذي الهجوم يتلقون الأوامر من رام الله، في إشارة لقيادة فتح هناك.
وأعلنت في وقت لاحق أنها اعتقلت المنفذين، مشيرة إلي أنهم اعترفوا بالحادثة، وكذلك علي حوادث أخري لها علاقة بزرع عبوات ناسفة لاستهداف نشطاء من حركة حماس.
يشار إلي أن مجموعة تطلق علي اسمها كتائب أبو المجد الغريب، وهو أحد قادة تنظيم فتح وقتل في اشتباكات مع حماس توعدة في بيان لها تلقت “القدس العربي” نسخة منه بتوجيه ضربات قوية ضد نشطاء حماس.
ولم يتم التحقق من صحة البيان أو المجموعة التي قالت انها تعمل في الخفاء.
وقالت في بيانها انها استهدفت سيارة جيب تابعة للقوة التنفيذية في وسط قطاع غزة في ساعة متأخرة من ليل الأحد، لافتاً إلي أن هذه العملية ستكون بداية لمسلسل عمليات ضد من أسمتهم بـ المحتلين الجدد من عناصر وكوادر حماس.
وجاء في بيان المجموعة ننصح جميع أعضاء ما يسمي بالتنفيذية الالتزام في منازلهم وعدم التوجه إلي أماكن عملهم لان الموت في انتظارهم، لافتة إلي أنه تم التعميم علي جميع مجموعاتنا التحرك السريع في كل الأماكن لتنفيذ العمليات حسب الأهداف المقترحة سابقا.
وقالت لهذا نعلم مسؤولي كتائب الأقزام تسجيل وصياهم من الآن، لأن مسألة بقائهم علي وجه الدنيا مسألة وقت.
يشار إلي أن سلسلة تفجيرات طالت ممتلكات تعود لنشطاء من حركة حماس في الآونة الأخيرة، واتهمت حماس وقتها نشطاء من فتح بتنفيذ الهجمات بعد أن تبنتها مجموعة تطلق علي نفسها شهداء الأجهزة الأمنية.
يشار في هذا الموضوع إلي أن مجهولين قاموا بإحراق مقر حركة فتح الياسر، التي شكلت عقب سيطرة حماس علي القطاع، وهي مقربة جداً وحليفة مع حركة حماس.
وتوعد خالد أبو هلال مسؤول التنظيم بمحاسبة من يقفوا وراء العملية. وقال إنهم يتلقون أوامرهم من رام الله.
وأضاف نحن نعرف خصمنا وهو العدو الصهيوني وعملاؤه من مرتزقة رام الله. وأوضح أبو هلال أن الفاعلين قاموا بسرقة المكتب ومن ثم قاموا بحرقه بالكامل.
إلا أن أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة فتح قال إننا نرفض اللجوء إلي السلاح والعنف في مواجهة الانقلابيين، في إشارة منه لحركة حماس.
وأتهم حركة حماس بالوقوف وراء عمليات التفجير وإطلاق النار التي تحدث في غزة.
وقال إنها وسيلة مفضوحة لمواصلة قمعهم واختطافهم وإرهابهم لجماهيرنا الصامدة والرافضة للانقلابيين وأساليبهم الوحشية.