ايران تهدد البنوك الاجنبية التي قطعت علاقاتها معها باجراءات عقابية

حجم الخط
0

طهران تحصل علي أكثر من 70% من عائدات تصدير النفط بعملات غير الدولار

طهران ـ رويترز: قال مسؤول ايراني في قطاع النفط امس الثلاثاء ان ايران التي تخوض نزاعا مع واشنطن بخصوص أنشطتها النووية رفعت دخلها من مبيعات النفط بعملات غير الدولار الامريكي الي أكثر من 70 في المئة وتطمح في رفع النسبة الي 80%. ويساعد التحول في عملة السداد من جانب نيبون أويل وغيرها من شركات تكرير النفط اليابانية الجمهورية الاسلامية في هدفها برفع ايرادات النفط بعملات غير الدولار الي الحد الاقصي في الوقت الذي لا تزال فيه العملة الامريكية ضعيفة. ونقل الموقع الرسمي لوزارة النفط الايرانية علي الانترنت عن محمد علي خطيبي نائب مدير الشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الايرانية قوله امس الثلاثاء ان بعض الشركات اليابانية طلبت مهلة أطول قبل تطبيق هذا التحول. وقال خطيبي أكثر من 70 بالمئة حاليا من صادرات الخام الايراني تستند الي اليورو والين بدلا من الدولار. ومنذ نحو عامين أخذت ايران رابع اكبر مصدر للنفط في العالم في تقليص اعتمادها علي الدولار قائلة ان العملة الامريكية الضعيفة تضعف القوة الشرائية لديها. وفي يوليو تموز طلبت شركة النفط الوطنية الايرانية رسميا من عملائها في اليابان التي تستورد أكثر من 300 ألف برميل يوميا من الخام الايراني دفع الثمن بالين. وقال خطيبي نيبون أويل ليست شركة تكرير النفط اليابانية الوحيدة التي أحلت الين محل الدولار.. لكن هناك ايضا بعض الشركات الاخري بدأت عملية الاحلال هذه… وطلبت شركات أخري شهرا أو شهرين لعمل ذلك. وقبل أن تحول شركات يابانية عملة السداد كان اقل بقليل من 70 في المئة من دخل ايران من النفط يسدد بعملات غير الدولار. ويبلغ اجمالي صادرات ايران من النفط نحو 2.3 مليون برميل يوميا. علي صعيد آخر حذر الرئيس الجديد للبنك المركزي الايراني تحمشب مظاهري امس الثلاثاء المصارف الدولية التي اوقفت علاقاتها مع طهران، مؤكدا ان ايران قد تتخذ في الوقت المناسب اجراءات ضدها. وقال مظاهري في مؤتمر صحافي ان عددا من المصارف الاجنبية قرر وقف كل علاقاته مع المصارف (الايرانية) وحتي مع شركات تملك ايران حصصا فيها، رافضا في الوقت نفسه الكشف عن اسماء وعدد هذه المصارف. واضاف لقد استدعينا ممثليها وقلنا لهم ان قرارها ليس حرفيا ولا مبرر له. وقال ايضا ان قرارا مماثلا غير مقبول. انه قرار سياسي وقلنا لهم اننا لن ننسي ونعدهم بجواب مناسب عندما يحين الوقت، عندما سترغب هذه المصارف بالعودة الي ايران. وتحت ضغط الامريكيين وبعض الحكومات الاوروبية، اوقفت مصارف دولية كبري بشكل تام او جزئي علاقاتها مع ايران. وتحاول الدول الغربية ارغام طهران علي تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم. يذكر ان مصارف اتش اس بي سي و كريدي سويس و دويتشه بنك لم تعد لها علاقات مع طهران. اما كومرسبنك و بي ان بي-باريبا فقد قلصا مبادلاتهما مع ايران الي حد كبير. وقال مظاهري ردا علي سؤال حول توسيع العقوبات المصرفية اننا علي استعداد لمواجهة كل الاوضاع.

واضاف اذا اصبح الوضع اكثر صعوبة، فاننا وضعنا خططا لمواجهة الاضرار التي يسببها لنا الاعداء، دون اعطاء اي توضيحات.

واعربت فرنسا عن تاييدها لفرض عقوبات اوروبية وخصوصا عقوبات اقتصادية ومصرفية لممارسة الضغط علي ايران.

واعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير خصوصا ان الوسيلة المعتمدة من قبل الولايات المتحدة والرامية الي فرض عقوبات محددة ضد النظامين المصرفي والمالي، هي الافضل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية