القاهرة ـ رويترز: نقلت صحيفة ديلي نيوز المصرية امس الثلاثاء عن ماجد عبد الفتاح مندوب مصر في منظمة الامم المتحدة قوله ان مصر ستشارك باكثر من 2100 فرد في قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في دارفور بالسودان. وينضم المصريون لقوة مشتركة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة قوامها 26 الف فرد من المقرر نشرها في دارفور لانهاء الصراع الدائر هناك منذ ما يزيد عن اربعة اعوام ونصف العام. ونشرت الصحيفة التي تصدر باللغة الانكليزية عرضت مصر ارسال اكثر من 2100 من الجنود ورجال الشرطة والمراقبين وهي خطوة تعكس اهتمام الرئيس (حسني) مبارك بالاستقرار في الولاية السودانية. ولم يتسن الاتصال بالمتحدث باسم الحكومة المصرية للتعليق علي التقرير. وقال مسؤولون في الامم المتحدة ان السودان طلب ان يكون اغلب اعضاء القوة من الافارقة ورفض مشاة من تايلاند واوروغواي. ولكن الخرطوم وعدت بالسماح بمشاركة قوات غير افريقية تؤدي مهام متخصصة. وساهمت مصر في قوة اصغر تابعة للاتحاد الافريقي تتواجد في دارفور منذ سنوات ولكنها فشلت في كبح اعمال العنف. ويقول خبراء دوليون ان نحو 200 الف قتلوا وشرد 2.5 مليون من منازلهم في دارفور منذ عام 2003. ويقدر السودان عدد القتلي بتسعة الاف ويتهم وسائل الاعلام الغربية بالمبالغة في تصوير النزاع الذي بدأ بحمل متمردين معظمهم من غير العرب السلاح شاكين من الاهمال. وتعارض مصر فرض عقوبات علي الخرطوم وحملت جماعات متمردة رفضت اتفاق السلام المبرم في ايار (مايو) 2006 مسؤولية اعمال العنف الاخيرة.
ولم يتحدد بعد موعد نشر القوة بالكامل ويتوقع البعض ان يتم ذلك في بداية العام المقبل ولكن اخرين يتوقعون تاجيلات بصفة خاصة اذا لم تمدها دول غربية بطائرات هليكوبتر خاصة ووحدات نقل.