واشنطن ـ د ب أ: حذر تقرير للأمم المتحدة من مخاطر استمرار مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي في سياسته النقدية الحالية التي تضعف الدولار مما يهدد باضطراب التجارة العالمية وأسواق المال الدولية. وبدا التقرير الاقتصادي الصادر عن الأمم المتحدة أنه ينضم إلى الدعوات الصادرة من الصين وغيرها من الدول الصاعدة إلى ضرورة إحداث تحول في احتياطيات العملات العالمية من أجل تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي. وفي حين خرجت الولايات المتحدة العام الماضي من الركود الاقتصادي الحاد الذي عانت منه عامي 2008 و2009 فإن التقرير الاقتصادي الدولي يقول إن الاقتصاد الأمريكي وهو أكبر اقتصاد في العالم يشهد أضعف تعافي في تاريخه وسوف يعاني من البطالة المرتفعة خلال السنوات الأربع المقبلة على الأقل. ورغم أن قوة الاقتصاد الأمريكي مفيدة بشكل عام لباقي دول العالم فإن الأمم المتحدة تقول إن جهود مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي لإنعاش الاقتصاد من خلال المحفزات النقدية المعروفة باسم ‘التخفيف الكمي’ أثارت موجة جديدة من ‘عدم الاستقرار’ في أسواق العملات الدولية. ويتوقع التقرير الدولي نمو الاقتصاد الأمريكي خلال العام الحالي بمعدل 2.2′ بعد نموه بمعدل 2.6′ خلال العام الماضي.