نجاة عدنان الدليمي زعيم قائمة التوافق من محاولة اغتيال

حجم الخط
0

نجاة عدنان الدليمي زعيم قائمة التوافق من محاولة اغتيال

نجاة عدنان الدليمي زعيم قائمة التوافق من محاولة اغتيالبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: قال متحدث باسم قائمة التوافق العراقية الدكتور ضافر العاني امس الخميس،ان رئيس القائمة الدكتور عدنان الدليمي نجا من محاولة اغتيال بعد ان اطلق مسلحون مجهولون النار علي سيارته التي لم يكن موجودا فيها في منطقة الغزالية غرب بغداد ظهر الخميس مما ادي الي مقتل احد حراسه، علما ان الدكتور العاني كان موجودا في سيارة اخري مع الدكتور الدليمي ونجوا من الحادث سويه. واستنكر العاني محاولة الاغتيال موضحا ان هذه العمليات الاجرامية هي دليل آخر علي مدي ضعف اجراءات حكومة الجعفري في ضبط الانفلات الامني الذي يشهده العراق. واشار الي ان هناك تساؤلات جدية عن هوية الجهات التي تقف وراء هذه العصابات المسلحة وتوفر الدعم والحماية لها كي تقوم باعمالها الاجرامية في وضح النهار.وتساءل العاني: لماذا يتم اعتقال الابرياء من بيوتهم يوميا في الوقت الذي ما يزال المجرمون يتجولون بحرية في شوارع بغداد ويمارسون اعمالهم الاجرامية؟ .فيما استنكر الحزب الاسلامي العراقي ذلك وحمل الحكومة المسؤولية. وفي السياق ذاته اوضح الدكتور سلمان الجميلي عن جبهة التوافق ايضا ان الدكتور عدنان الدليمي والدكتور ظافر العاني قد تعرضا لاطلاق وابل من الرصاص اطلقه مسلحون يستقلون سيارتين من نوع بي ام دبليو .وتابع نجا الدكتور عدنان وزميله لانهما غيرا سيارتهما قبل وقوع الهجوم الذي اصاب سيارة الدليمي وحراسه . واضاف كان الدكتور وزميله عائدين من منطقة ابو غريب بعد اداء مراسيم التعزية في اخ الدكتور حارث الضاري السكرتير العام لهيئة علماء المسلمين .من جانبه، اشار الرائد عماد زكي من الشرطة العراقية لـ القدس العربي الي ان الدليمي تعرض لاطلاق نار من مسلحين يستقلون سيارتين بمنطقة الغزالية في تمام الساعة الواحدة وخمس عشرة دقيقة ظهر اليوم (الخميس).وتابع ادي الحادث الي مقتل احد الحراس الشخصيين واصابة ثلاثة بجراح . ويترأس الدليمي قائمة التوافق العراقية (سنية)، كما انه رئيس حركة اهل العراق وهي حركة سياسية تضم شخصيات من السنة العرب.وقد حمل الحزب الاسلامي العراقي في بيان له الحكومة العراقية مسؤولية ما تعرض له الدكتور الدليمي من محاولة اغتيال. وقال بيان صدر عن الحزب عقب المحاولة ان الحزب الاسلامي العراقي يستنكر هذا الهجوم الغادر الذي انخرطت به زمرة ضالة ليست بعيدة عن تفجيرات يوم الاربعاء الاسود او الحوادث المفجعة التي تلت ذلك .وكان يوم الاربعاء من الاسبوع الماضي قد شهد تفجير قبة مرقد الامامين (علي الهادي وولده الحسن العسكري) عليهما السلام في سامراء تبعته اعمال عنف في مختلف انحاء العراق استهدفت مساجد السنة.وقال بيان الحزب الاسلامي ان الحكومة تتحمل المسؤولية كاملةً عن هذا الانفلات الامني والمهزلة الحقيقية التي يعيش فيها العراقيون جميعاً .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية