درس السودان

حجم الخط
0

الذي يحدث في القطر العربي الاكبر ليس حدثا جاء من السماء فجاة بل هو هزيمة في سلسلة الهزائم المتلاحقة التي يقودنا اليها القادة غير الشرعيين لدولنا العربية، الرؤساء العرب المحميون خارجيا او بالقبائل او الطبقة النفعية متناسين الجماهير الغفيرة. زعماؤنا الذين همسوا او تجاهروا علنا ان الاوراق امريكية ونحن الشعوب العربية عاجزة كسيحة ورموا كل الاوراق عند السيد الامريكي وراح كيسنجر يرسم ايامنا ومستقبلنا ونام الزعماء العرب حتى لم يبق من فلسطين غير اسمها ومواطنين شرفاء يقاومون باجسادهم العارية وتمادوا حكوماتنا حتى دخلوا حربا ودمروا بلدا كان اسمه العراق وبعد ان صنع ‘اليانكي’ حكومة حطت الرحال وفرش السجاد الاحمر لحكومة ولدت ميتة واليوم وبكل صمت وهدوء يقسم السودان وباشراف الحكومات العربية. الحكومات التي قمعت شعوبها الى درجة لا يحتملها البشر وبدأت تتفجر وتغلي في شوارع ضد الثوريث وفي شوارع مضاهرات وشوارع صدامات مسلحة وفي شوارع حرب عصابات واخرى دويا وانفجارات.

مجمل الحديث اننا تحكمنا حكومات فاشلة لا تقبل ان تقر بفشلها ولا تقبل ان ترحل لتبدأ الحياة.

اما الشارع الثقافي فهو طحن وتفسير لاحداث وقعت اننا بحاجة الى معلمين نجباء فهو يعيش اليوم وعينه على المستقبل كي نوقف نزيف الهزائم.

زيد ابراهيم الزبيدي[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية