يرد علي وصفه شبان الضواحي بـ الحثالة

حجم الخط
0

يرد علي وصفه شبان الضواحي بـ الحثالة

جمعية شبانية تصدر كتابا يهاجم وزير الداخلية الفرنسيويعتبره خطرا علي الجمهورية يرد علي وصفه شبان الضواحي بـ الحثالة باريس ـ القدس العربي ـ من شوقي أمين: في محاولة منها للرد علي تصريحات وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي التي وصف فيها شباب الضواحي المنحدرين من أصول عربية وإفريقية بـ الحثالة ، أصدرت جمعية شباب اليسار الفرنسي المسماة ريزو كتابا استعرضت فيه ما أسمته انحرافات ساركوزي من خلال التصريحات والمواقف التي صدرت عنه، وذلك بهدف التعريف بوزير الداخلية الذي بات يشكل خطرا علي الجمهورية الفرنسية ، حسب الجمعية.وينطلق الكتاب الذي يقع في 144 صفحة وطبع منه حوالي 3 آلاف نسخة من فكرة اعرف عدوك في انتقاد واضح إلي رجل دولة في مستوي رفيع من المسؤولية لم يحترس من استعمال كلمات أساءت كثيرا للمهاجرين المغاربيين والأفارقة وكذا سكان منطقة ما وراء البحار الفرنسية التي أيقظت فيهم تاريخ العبودية المقيت.وبنشر كتابها هذا، تحاول جمعية شباب اليسار الفرنسي إطلاق حملة ضد وزير الداخلية ساركوزي الذي لا يحلم هذه الأيام إلا بخلافة الرئيس شيراك عند نهاية عهدته الثانية السنة المقبلة.وفي سياق الانتقادات التي تواترت في المدة الأخيرة ضد الوزير ساركوزي، جدد اللاعب الفرنسي الدولي ليليان تورام الذي ينحدر من جزر المارتينيك، اتهاماته إلي الوزير قائلا إن هذا الأخير لم يفهم بعد أن أحداث العنف التي عرفتها ضواحي باريس مع نهاية سنة 2005 كانت نتيجة تصريحاته المهينة والمحقرة لشباب الضواحي .وردا علي الوزير الذي وصف اللاعب الدولي بـ الجاهل بما يحدث في ضواحي المدن الفرنسية، أوضح تورام أن ساركوزي لا يعرف الضواحي إلا من خلال تقارير الشرطة مضيفا أنه لا ينسي أبدا أصوله وبأن أصدقاءه مازالوا يسكنون الضواحي .من جهة أخري، أشار تورام الي أنه ينبغي علي رجل الدولة أن يتسم بتحليل عادل ومتبصر، و لكن ساركوزي عمّق الشرخ الاجتماعي الموجود و خطابه أيقظ العنصرية الكامنة في وجدان الأشخاص .وأفاد تورام الذي هو أيضا عضو في المجلس الأعلي للإدماج بأن الساسة الفرنسيين لم يستخلصوا بعد دروس أزمة الضواحي ، مستدركا بطبيعة الحال، يجب محاكمة من أحرقوا السيارات ولكن بعد ذلك وبأعصاب هادئة يجب تحديد مسؤوليات كل فرد، فالساسة ينبغي أن يحاكموا من طرف الرأي العام .وأوضح تورام في معرض انتقاده لساركوزي أن الاستياء الموجود في فرنسا هو استياء اجتماعي في الأساس معتبرا أن من شأن وجود 40 في المئة من شبان حي من الأحياء الشعبية عاطلين عن العمل أن يسد الأفق في وجههم . وقال ان الضواحي يسكنها أشخاص يأملون في السعادة أيضا ولكن أحيانا يجرفهم البؤس الاجتماعي الي مالا يحمد عقباه .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية