كديما سيحصل علي اكثر من 50 مقعدا شريطة أن يكف اولمرت عن الانصات لمستشاري شارون

حجم الخط
0

كديما سيحصل علي اكثر من 50 مقعدا شريطة أن يكف اولمرت عن الانصات لمستشاري شارون

عليه ان لا يتخذ فجأة صورة الحزب المفزوع الذي يبحث عن أبكديما سيحصل علي اكثر من 50 مقعدا شريطة أن يكف اولمرت عن الانصات لمستشاري شارون هم سيصفون ايهود اولمرت، ومعه كديما. هم اولئك المستشارون. اولئك فنانو الاستراتيجية، الذين اداروا في الانتخابات الماضية الحملة لارييل شارون، وها هم الان يحوطون باولمرت، يلفونه بالمفهوم الفظيع ويخربون ما سبق له أن بني. البوادر بدت بوضوح يوم الخميس الماضي، عند العملية الجراحية. وعلم من مصادر ادلر ـ اراد في حينه أنه الان عندما سينزل اريك عن المسرح لن يعود مجال للتفكير بمستوي المقاعد التي كان سيحظي بها كديما مع شارون. فقد قالوا باسي ان هذه ستكون مباراة ثلاثية الرؤوس.أنا أكره عمل ذلك ولكن لا مفر. كان هناك من قال، قبل ذلك بكثير، العكس تماما. وحتي قبل الجلطة الاولي، كتب هنا عبدكم، ان نجاح كديما لا ينبع من سير الناس خلف شارون بل بالذات من وقوف شارون في مكان يلبي ارادة أغلبية المواطنين. اريك، الاستراتيجي الكبير الذي لا مثيل له، شخص جيد النسيج الذي نشأ في السياسة الاسرائيلية، الفجوة بين البرلمان وبين ارادة الشعب ودخل بين الجيوش. لا حاجة الي المزيد. المعركة انتهت.الانتخابات ليست امرا معقدا. الصعب هو رؤية الخريطة بشكل ذكي، بارد، وتوجيه الامور حسب الظروف الميدانية. وعندما لا يتم عمل ذلك، تغتصب الخريطة ويجري الهذر. مستشارو شارون يقولون لاولمرت ان الاستطلاعات مضخمة بسبب العطف علي الرجل في الطابق السابع. وهم يشرحون له ان الشعب لا يزال في صدمة ولكنهم هم، المستشارين، وليس الشعب، الذين في صدمة. الشعب قلق وليس مصدوما. لا يعقل، كما يقولون هم لاولمرت، أنك تحصل الان، بفضل ذاتك، علي ذات نسب العطف التي حصل عليها ارييل قبل بضعة اسابيع. فمع كل الاحترام، انت لست ارييل. اولمرت ينصت ويهز رأسه. هم محقون.وفجأة ظهرت لهم فكرة كبيرة. اذا كان كديما يواصل الابحار بسبب ريح شارون التي تنفذ في اشرعته، فهيا نضعه علي رأس القائمة. جبار، يقول رؤوفين لـ ايال ويضرب كفه بكف، عظيم، يوافق فايسغلاس ويربت علي الكتف، عظيم. اما ايهود فيهز رأسه، ماذا سيقول هو؟. خطأ فظيع. صحيح أن اريك هو الذي شخص النسيج، وصحيح أنه هو الذي اجتاز النهر، ولكن العملية انتهت. القائد لا يمكنه أن يقود في هذه اللحظة، وتوجد مهمات جديدة. وحتي لو صحا شارون وبدأ يشفي، فان الشعب لا يريد أن يدار من بيت لفنشتاين ولا حتي شارون. الناس يريدون لشارون أن يعود الي المزرعة وان يحافظ علي نفسه.من الصعب اتهام ادلر او اراد، تماما مثلما لا يمكن النزول باللائمة علي اوري دان. مؤيدون أذكياء، وليسوا فقط شواذا، يميلون الي تشويه صورة الواقع. شارون ليس الحاخام ميلوفوفيتش، والناخب الاسرائيلي ليس مؤيدا لجماعة حباد الدينية، يرفض الاعتراف بانصراف المسيح من بروكلن. المصوت الاسرائيلي هو ناخب واع جدا ينظر يسارا فيري بيرتس، الشخص الذي يهدد بتفجير النمو الذي حققه الاقتصاد الاسرائيلي، ينظر يمينا فيري نتنياهو الذي يعرض للخطر التقدم السياسي ويقرر السير كديما (الي الامام). وهو سيفعل ذلك وكديما سيحصل علي اكثر من 50 مقعدا شريطة أن يكف اولمرت عن الانصات لمستشاري شارون، شريطة ان لا يتخذ كديما فجأة صورة الحزب المفزوع الذي يبحث عن أب أو الاسوأ من ذلك اذا ما اعتبر رجاله يحاولون تحقيق كسب سياسي علي حساب العملية التخريبية في الدماغ. عصر شارون انتهي. يمكن السير كديما (الي الامام) بدونه، او احورا ـ الي الخلف مع مستشاريه. يونتان شم ـ أوركاتب في الصحيفة(معاريف) 15/1/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية