السودان يطلب تكوين قوة مشتركة من الاتحاد الافريقي والحكومة والمتمردين لحفظ الامن في دارفور

حجم الخط
0

السودان يطلب تكوين قوة مشتركة من الاتحاد الافريقي والحكومة والمتمردين لحفظ الامن في دارفور

السودان يطلب تكوين قوة مشتركة من الاتحاد الافريقي والحكومة والمتمردين لحفظ الامن في دارفورالخرطوم ـ القدس العربي : واصلت الحكومة السودانية مناهضتها للخطوات المتسارعة التي تتخذها الامم المتحدة لنشر قوات دولية في اقليم دارفور واعربت عن اسفها لمساندة بعض الدول الافريقية لمقترح الامم المتحدة بنشر تلك القوات وشددت علي ضرورة استمرار الاتحاد الافريقي في اداء مهمته وطالبت المجتمع الدولي بمد يد المساعدة له لسد الفجوة التمويلية واللوجستية حتي يتسني لقواته مواصلة المراقبة العسكرية. وكشفت الحكومة عن مقترح تقدمت به للاتحاد الافريقي يدعو لتشكيل قوة مشتركة من القوات المسلحة ومسلحي دارفور والاتحاد الافريقي للسيطرة علي المليشيات والقوات المتفلتة بدارفور. وقالت وزارة الخارجية في بيان لها أمس ان اقتراح الامم المتحدة باستبدال القوات الافريقية بقوات اخري بديلة يقدح في قدرة الاتحاد الافريقي علي التصدي لهذه المهمة ويشكك في قدرة الافارقة علي حل مشاكلهم والقيام بالواجب المناط بهم. وناشد البيان الاطراف كافة بدعم عملية السلام في ابوجا حتي تبلغ غايتها والنأي عن ارسال اشارات خاطئة تزيد من تعقيد الوضع المعقد اصلاً.وذكر البيان ان الحكومة لم تلمس حتي الآن عجز الاتحاد الافريقي في مهمته بدارفور واضاف ان لحكومة السودان الحق في ان تدعو من تشاء من القوي الاقليمية والدولية الاخري للمساعدة في دعم السلام بدارفور. من جهته وصف وزير الخارجية الدكتور لام اكول تصريحات عنان عن وجود دراسة جاهزة لاستبدال الاتحاد الافريقي بقوات تدخل سريع بانها متعجلة وقال في مؤتمر صحافي أمس ان للحكومة بدائل وخيارات عديدة ستناقشها في حينها مع الاتحاد الافريقي اذا تعذر توفير 160 مليون دولار لتمديد بقاء قواته بدارفور حتي نهاية كانون الاول (ديسمبر) المقبل. وكشف الوزير عن مقترح تقدم به لاجتماع مجلس الامن والسلم الافريقي باديس ابابا الخميس الماضي بتشكيل قوات مشتركة من القوات المسلحة وقوات المتمردين والاتحاد الافريقي للسيطرة علي القوات المتفلتة والمليشيات بدارفور واعتبر اكول المقترح دليلاً علي جدية الحكومة في السيطرة علي الاسلحة لكنه لم يوضح ان كان الاجتماع وافق علي المقترح ام لا. وكان كبير مبعوثي الأمم المتحدة للسودان أشار لإخفاق الاستراتيجية الرامية لإحلال السلام في دارفور وطالب بنشر 20 ألفاً من قوات حفظ السلام الدولية في المنطقة لنزع أسلحة المليشيات المقاتلة وتوفير الأمن لأكثر من مليوني لاجئ.في الاثناء كشفت مصادر مطلعة عن لقاء ثلاثي يجمع بين الرئيس التشادي إدريس دبي ومني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان ووفد إسرائيلي حكومي بقيادة ضابط بجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) بمدينة أدري التشادية بنهاية هذا الأسبوع.وقال مصدر مطلع في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحافية ان اللقاء جاء بترتيب من الرئيس التشادي لبحث سبل التعاون الثلاثي ودعم الحركات المسلحة بدارفور بالسلاح في مواجهة الحكومة السودانية، مشيرا إلي أن الرئيس التشادي يرتب للاستفادة من الدعم الإسرائيلي في مواجهة المعارضة التشادية التي عملت علي زعزعة الأمن والاستقرار بتشاد خلال المرحلة الماضية، وقال المصدر ان الرئيس التشادي يعتبر أن المعارضة بتشاد لا يمكن الاستهانة بها، وأضاف أنه لمح إلي بعض معاونيه أنه سيتوسط لدي إسرائيل بدعم حركة مني أركو مناوي وتمييزها عن حركة عبد الواحد محمد نور الذي أطيح به عن رئاسة حركة تحرير السودان، معتبرا أن سيطرة اركو مناوي علي القوات بالميدان قادرة علي مساندة ودعم الحكومة التشادية في القضاء علي المعارضة التشادية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية