اهتمام مصري كبير بالعرس الأفريقي كأس الأمم : فرصة مواتية امام ساحل العاج لاحراز اللقب
اهتمام مصري كبير بالعرس الأفريقي كأس الأمم : فرصة مواتية امام ساحل العاج لاحراز اللقب نيقوسيا ـ القاهرة ـ القدس العربي وكالات: تبدو الفرصة مواتية أكثر من أي وقت مضي امام ساحل العاج لاحراز لقبها القاري الثاني بعد الاول عام 1992 في ابيدجان وذلك بتشكيلتها المتجانسة التي ابلت البلاء الحسن في التصفيات وضمنت بطاقتها الي النهائيات عن جدارة واستحقاق بل الاكثر من ذلك انها بلغت نهائيات كأس العالم للمرة الاولي في تاريخها.ويملك منتخب الفيلة وهو لقب ساحل العاج في الوقت الحالي احد افضل اجياله الكروية بتواجد نجوم عدة يملكون مهارات فنية عالية ويلعبون في اكبر الفرق الاوروبية في مقدمتهم القائد مهاجم تشلسي الانكليزي ديدييه دروغبا وصانع العاب باريس سان جرمان الفرنسي بونافونتور كالو ومهاجم لنس الفرنسي ارونا ديندان ومدافع ارسنال الانكليزي كولو توريه.ويعود المنتخب العاحي الي النهائيات حيث غاب عنها في تونس، علما بأنه دأب علي المشاركة في النهائيات بانتظام منذ العام 1984، ونجح في احراز لقبه الاول والاخير حتي الان عام 1992 في السنغال بعدما تغلب علي غانا في المباراة النهائية بركلات الترجيح 11-01 (الوقتان الاصلي والاضافي صفر-صفر)، وحل ثالثا في تونس عام 1994 وبلغ ربع النهائي عام 1998 في بوركينا فاسو.وتراجع اداء المنتخب العاجي مطلع الالفية، فجاء حضورها في نيجيريا وغانا مخيبا وخرجت خالية الوفاض من الدور الاول فاضطر المسؤولون عن الاتحاد العاجي الي حبس مجموعة من اللاعبين في سجن عسكري قبل ان يتدخل الاتحاد الافريقي ويهدده بعقوبة الايقاف والابعاد من المنافسات القارية سواء علي صعيد الاندية او المنتخبات.كانت ساحل العاج دائما ولا تزال مسرحا لولادة النجوم من خلال المدرسة الكروية لاسيك ابيدجان التي لا تتواني في تفريخ النجوم بيد ان الاجيال السابقة للعاجيين وتحديدا جيل ابراهيما باكايوكو لم تنجح في ترصيع خزانة القاب الاتحاد العاجي باي انجاز قاري منذ عام 1992 بقيادة حارس مرماها المتألق الان غواميني حامل الرقم القياسي في عدد المشاركات في النهائيات القارية برصيد 7 اخرها في بوركينا فاسو عام 1998.ويقول دروغبا في هذا الصدد لم تضم صفوف المنتخب العاجي نجوما مثل التي تتكون منها التشكيلة الحالية كما ان اسلافنا لم ينجحوا في احراز اي لقب وبالتالي فنحن نسعي الي فك هذا النحس وتكثيف جهودنا لاحراز اللقب الذي ينتظره الشعب العاجي منذ وقت طويل وبفارغ الصبر ، مضيفا يجب ان نؤكد للجميع ان تأهلنا الي المونديال علي حساب منتخبات عريقة من قيمة الكاميرون ومصر لم يكن صدفة .ويؤكد دروغبا علي الدور الكبير الذي لعبه المدرب الفرنسي هنري ميشال في تحسين مستوي واسلوب لعب العاجيين، ويقول في هذا الصدد هنري ميشال اعطانا ثقة كبيرة في النفس واستغل كثيرا كون لاعبي ساحل العاج يلعبون معا منذ فترة طويلة فنجح الانسجام في تكوين توليفة رائعة اعطت ثمارها في التصفيات .واضاف كان ميشال يقول لنا دائما: بامكانكم التأهل الي المونديال يجب ان تثقوا في امكانياتكم ومؤهلاتكم .وتعول ساحل العاج كثيرا علي قوتها الضاربة في الهجوم الذي سجل 20 هدفا في 10 مباريات في التصفيات بينها 9 اهداف لدروغبا وحده.ولم ترحم القرعة ساحل العاج واوقعتها في مجموعة صعبة الي جانب مصر المضيفة والمغرب وصيف بطل النسخة الاخيرة وليبيا، علما بانها لعبت مع مصر وليبيا في التصفيات، فتغلبت علي الاولي ذهابا وايابا 2-1 و2-صفر، وفازت علي الثانية 2-صفر ذهابا في ابيدجان وتعادلت معها صفر-صفر في طرابلس.ويعرف هنري ميشال خصومه جيدا في النهائيات فهو اذا لعب مع مصر وليبيا في التصفيات فانه درب المغرب سنوات عدة وساهم بشكل كبير في تألق الاخير في امم افريقيا عام 1998 في بوركينا فاسو ومونديال فرنسا في العام ذاته.وتشارك ساحل العاج في النهائيات للمرة السادسة عشرة وقد خاضت 56 مباراة، فازت في 21 وتعادلت في 14 وخسرت 21، سجلت 76 هدفا ودخل مرماها 67.في آخر مبارياته الودية استعدادا لبطولة الأمم الأفريقية خسر منتخب مصر من جنوب أفريقيا 1-2.. كان السبب الرئيسي في الهزيمة عدم استغلال فرص التهديف التي لاحت للمنتخب المصري ولكن لم يستثمرها كما يجب.كما كان خط الدفاع في حالة سيئة وانعدم التفاهم بين أفراده وحارس المرمي عبد الواحد السيد واستغل أبناء جنوب أفريقيا نقطة الضعف هذه وأحرزوا هدفيهم في مرمي منتخب مصر..وعقب اللقاء.. صرح حسن شحاتة المدير الفني للفريق بأن هناك أخطاء واضحة في الأداء ولكن من الممكن التغلب عليها في التدريبات القادمة وقبل لقاء ليبيا في افتتاح بطولة الأمم يوم 20 كانون الثاني/ يناير الجاري.وفي المقابل أكد ديمتري المدير الفني لجنوب أفريقيا أن فريقه كان الأفضل في اللقاء وأبدي سعادته للفوز علي الفريق المصري علي ملاعبه ووسط جماهيره كما أعرب مكارثي كابتن الفريق عن فرحته وقال إن فريقه ثأر لهزيمته من مصر سنة 1998.وأعلن كاجودا المدير الفني الجديد لفريق كرة القدم بنادي الزمالك بأنه سيقيم معسكرا مغلقا بمدينة 6 أكتوبر خلال الأيام القليلة القادمة. وقال كاجودا انه شهد عدة مباريات للفريق.. بالفيديو.. وتعرف علي إمكانات اللاعبين مؤكدا أنهم يمتلكون مهارات عالية وانه قادر علي قيادتهم إلي إحراز البطولات وأهم ما لاحظه المدير الفني كما يقول هو الأخطاء الدفاعية التي سيعمل علي تفاديها مستقبلا.وعقد الدكتور احمد نظيف رئيس مجلس الوزراء اجتماعا مع العديد من الوزراء الذين كان لوزارتهم ادوار في الاستعداد لبطولة الأمم الأفريقية التي تنظمها مصر في المدة من 20 كانون الثاني/ يناير الجاري حتي 10 شباط/ فبراير القادم واطمأن علي حسن الإعداد والاستعداد وقام بزيارة لاستاد لقاهرة ليطمئن علي حسن الاستعداد ورافقه في هذه الزيارة الميدانية وزراء الدفاع والإنتاج الحربي والإعلام والسياحة والإسكان وحرصوا علي تفقد كل كبيرة وصغيرة خاصة بالاستاد.وعقد الدكتور نظيف اجتماعا حضره وزراء الدفاع والداخلية والثقافة والمالية والتأمينات والطيران المدني والسياحة والصحة ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة ورئيس المجلس القومي للرياضة للاطمئنان علي كل صغيرة وكبيرة.وعقب الاجتماع صرح الدكتور مجدي راضي المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء بأن هذا الاجتماع هو الثالث من نوعه للإعداد للبطولة وكان الاجتماع الأول قد أعطي فيه الدكتور نظيف بعض التعليمات والملاحظات للجهات المعنية في الانتهاء من إعداد الاستادات بشكل لائق ويليق باسم مصر إلي جانب الاهتمام بالجانب لثقافي والسياحي. أضاف: أشاد الدكتور احمد نظيف بدور وزارة الدفاع والقوات المسلحة في الانتهاء من تحديث الملاعب علي أعلي مستوي لاستقبال هذا الحدث الأفريقي الهام. واكد الدكتور رئيس مجلس الوزراء علي ضرورة تسهيل إقامة الزوار حيث تشهد مصر خلال فعاليات البطولة وفود عدد كبير من مختلف البلدان.ويدخل المنتخب المصري لكرة القدم بطولة الامم الافريقية الخامسة والعشرين التي يستضيفها من 20 كانون الثاني/يناير الي 10 شباط/فبراير المقبل بتشكيلة تضم مزيجا من الخبرة والشباب املا في الحصول علي اللقب الخامس في تاريخها وبالتالي الانفراد بالرقم القياسي في عدد الالقاب.وضمت التشكيلة اهل الخبرة وفي مقدمتهم المخضرم حسام حسن الذي ساهم باحراز مصر لقبي عامي 6891 في مصر و1998 في بوركينا فاسو والطامح الي لقب ثالث يسدل معه مسيرته الكروية مع اللعبة، وصانع العاب بشيكتاش التركي احمد حسن ومدافع قونيا سبورت التركي عبد الظاهر السقا وحارس مرمي الاهلي عصام الحضري وثلاثتهم توجوا مع المنتخب الفائز باللقب العام 1998، والي جوارهم لاعبو الاهلي محمد بركات ومحمد ابو تريكة ووائل جمعة ولاعبو الزمالك عبد الحليم علي وطارق السيد وعبد الواحد السيد.اما الشباب فهم محمد عبد الوهاب واحمد السيد وعماد متعب واسامة حسني (الاهلي) واحمد فتحي (الاسماعيلي) واحمد عيد عبد الملك (حرس الحدود) وعمرو زكي (انبي).ويراهن المصريون كثيرا علي نجمهم المحترف في توتنهام هوتسبر الانكليزي احمد حسام ميدو ليقود بخبرته الكبيرة التي اكتسبها في سنوات احترافه الاوروبية المنتخب المصري الي منصة التتويج خصوصا وان الفراعنة وهو لقب المنتخب يرون ان اللقب القاري هو التعويض الوحيد لاخفاقهم في بلوغ نهائيات كأس العالم 2006.واستعدت مصر جيدا للبطولة وخاضت اربع مباريات ودية في مرحلتها الاخيرة من الاعداد، فازت خلالها علي اوغندا والسنغال وزيمبابوي قبل ان تخسر امام جنوب افريقيا، بيد ان المنتخب المصري لم يظهر في اي من مبارياته الاربع بمستوي مطمئن لجمهوره كما لم يعكس تجانسا بين عناصره يقود الي تحقيق الاهداف المطلوبة.وبدا واضحا ان التشكيلة الاساسية التي ستخوض البطولة لم تتبلور في ذهن المدرب حسن شحاته والدليل ان اخر مباريات الاعداد امام جنوب افريقيا شهدت تغييرات لستة لاعبين علي مدي المباراة التي بدأها المنتخب المصري بتشكيلة ضمت بعض البدلاء في الوقت الذي كان الجمهور ينتظر التشكيلة التي ستلعب المباراة الافتتاحية للبطولة امام ليببا يوم الجمعة المقبل.ورغم عدم الاستقرار علي عناصر بعينها الا ان التشكيلة المصرية لن تخرج عن عصام الحضري في حراسة المرمي، واحمد فتحي ووائل جمعة وابراهيم سعيد وعبد الظاهر السقا ومحمد عبد الوهاب في الدفاع، ومحمد بركات ومحمد شوقي وحسن مصطفي او محمد ابو تريكة للوسط واحمد حسام ميدو وعماد متعب في الهجوم.ويبقي الاقرب للمشاركة من البدلاء عمرو زكي وحسام حسن وحسني عبد ربه واحمد السيد وعبد الواحد السيد، غير ان ما يؤرق الجهاز الفني للمنتخب المصري طريقة اللعب التي سيخوض بها البطولة هل 3-5-2 ام 4-4-2، وهذه المشكلة لم يحسم شحاته امره فيها ويبدو انه سيلعب بالطريقتين حسب ظروف منافسيه.ويمكن القول ان مباراة ليبيا سيلعبها بطريقة 4-4-2 اما مباراتا المغرب وساحل العاج فسيلعبهما بطريقة التأمين الدفاعي لمواجهة الهجمات المرتدة للمهاجمين الخطرين الذين يضمهما المنتخبان من المحترفين في اوروبا والطريقة المثلي لايقاف خطورة زملاء المغربي مروان الشماخ والعاجي ديدييه دروغبا هي 3-5-2.وتبدو مباراة الافتتاح امام ليبيا مفترق طرق امام المنتخب المصري لتحديد طريقه في البطولة علي امل ان يحقق فيها الفوز ليرفع معنويات لاعبيه ويكتسب ثقة جمهوره الذي لا يراهن كثيرا علي امكانية فوز منتخب بلاده باللقب وان كان متمسكا بالامل لعل وعسي علي غرار ما حدث عام 1998 حين ذهب المنتخب المصري الي بوركينا فاسو وهو غير مرشح لتخطي الدور الاول حتي أن مدربه وقتذاك محمود الجوهري اعلن قبل مغادرته القاهرة الي واغادوغو ان المنتخب المصري سيحتل المركز الثالث عشر، لكن الاداء هناك اتسم بالندية والاصرار ونجح المنتخب في تحقيق فوز مستحق باللقب الاول له خارج قواعده.وتشارك مصر للمرة العشرين في النهائيات، وخاضت حتي الان 72 مباراة، فازت في 36، وتعادلت في 12، وخسرت 24، سجلت 112 هدفا، ودخل مرماها 74 هدفا.وفي نيقوسيا يسعي المنتخب المغربي وصيف بطل النسخة الاخيرة الي وضع مشاكله الادارية والفنية علي الهامش والتركيز علي نهائيات كأس الامم الافريقية المقررة في مصر من 20 كانون الثاني/يناير الحالي الي 10 شباط/فبراير المقبل من أجل احراز لقبه القاري الاول منذ عام 1976 وتعويض فشله في المباراة النهائية امام تونس عام 2004.والحقيقة ان المنتخب المغربي يطمح الي ضرب اكثر من عصفور بحجر واحد، فهو يأمل في محو خيبة الامل التي اصابت اللاعبين والمسؤولين والشعب المغربي بعد الفشل في التأهل الي نهائيات كأس العالم في المانيا وامام تونس بالذات، ثم التغلب علي مشاكله الفنية التي عصفت به منذ استقالة مدربه بادو الزاكي الذي قاده الي نهائي القارة السمراء وذلك بعد فشله في التأهل الي المونديال، والتأكيد علي أحقية الاطار الفني الوطني بقيادة اسود الاطلس وهو لقب المغرب الي تحقيق النتائج الجيدة في مختلف المسابقات.ودخلت الكرة المغربية في دوامة منذ الفشل في التأهل الي المونديال او حتي قبل 3 او 4 مراحل من نهاية التصفيات بعدما دخل المدرب السابق في خلافات مع بعض اللاعبين في مقدمتهم القائد نور الدين النيبت الذي اضطر الي اعتزال اللعب دوليا بسبب ذلك.وعجز المنتخب المغربي عن التأهل الي المونديال بعدما كان مصيره بيده في التصفيات واستغلت تونس الموقف وانتزعت الصدارة وحافظت عليها حتي الجولة الاخيرة عندما استضافت المغرب بالذات وتعادلت معه 2-2 علما بانها تخلفت مرتين.كان الزاكي اول ضحايا فشل التأهل فاستقال من منصبه ليتعاقد الاتحاد المغربي مع المدرب الفرنسي فيليب تروسييه بيد ان شهر العسل مع الاخير لم يستغرق سوي شهرين حيث توصل الطرفان الي اتفاق بفسخ العقد الذي يربطهما وديا بسبب خلافات عميقة في وجهات النظر وكذلك الخلافات التي نشبت بينه وبين الصحافيين اخرها الغاؤه لقاء صحافيا قبل دقائق من انعقاده.ولم يكن الود قائما بين تروسييه ووسائل الاعلام المغربية التي نادت منذ البداية بالتعاقد مع اطار فني مغربي بدل تروسييه خصوصا وان الاتحاد المحلي لم يطالب المدرب الفرنسي باي هدف في البطولة الافريقية وهو ما لم يلق قبول الاعلاميين خصوصا وان العرس القاري هو المتنفس الوحيد لاعادة البسمة الي شفاه الجمهور.واخيرا رضخ الاتحاد المغربي الي رغبة وسائل اعلام بلاده وعين المحلي محمد فاخر الذي قاد الجيش الملكي الي اللقب المحلي وكأس الاتحاد الافريقي العام الماضي، للاشراف علي الادارة الفنية لاسود الاطلس.وكان فاخر أقوي منافس لتروسييه في لائحة المدربين الذين كانوا مرشحين لتدريب المنتخب المغربي خلفا للزاكي.ويعرف فاخر الكرة المغربية جيدا فهو تألق مع الرجاء البيضاوي المغربي كلاعب وأحرز معه كاس المغرب عامي 1974 و1977، قبل ان يقوده الي احراز اللقب ذاته كمدرب عام 1996 ومع الجيش الملكي عامي 2003 و2004، كما توج بطلا للمغرب علي رأس الادارة الفنية لحسنية اغادير عامي 2002 و2003.3