سمنوا خراف ايران النووية والان يريدون سلخها؟
سمنوا خراف ايران النووية والان يريدون سلخها؟ بدأت جمرات النار الغربية تعسعس تحت الرماد، والهدف هذه المرة ايران، فيبدو في غياب ارادات شعوب المنطقة ان هذه المنطقة يرسم لها ان تخوض حربا كل خمس سنوات لامتصاص منعتها، ومنعها من بناء اي كيان مستقل ومتطور.ويبدو ان التهديد بجر ايران لمجلس الامن الدولي ما هو الا خطوة لسحب الارصدة المالية التي تراكمت مؤخرا نتيجة ارتفاع اسعار النفط. وفي حال شنت الدول الغربية اي حرب ضد ايران ستكون السعودية ودول الخليج الممول الاساسي لها، باعتبارها من المستفيدين من ارتفاع اسعار النفط. كما ان الطفل الرضيع في هذه البلاد بات يدرك ان الغرب كل الغرب لم ولن تسمح بتطور اي دولة اسلامية او عربية او تحقيق اي منها الاكتفاء الذاتي، سواء الاقتصادي او العسكري.ففي رأيي لا بد من المساواة بين دول العالم في امتلاك الأسلحة النووية، وأن تكون هناك حقوق للدول التي تستطيع الإبداع في المجال النووي، فإيران دولة ذات سيادة كاملة، ويحق لها ما يحق لاسرائيل ولامريكا والهند وباقي دول اوروبا؟ وإذا كانت كاملة السيادة فالقانون الدولي لا يمنعها من امتلاكها لهذا السلاح، سواء أكان للأغراض السلمية أو للدفاع.كيف يعقل ألا تمتلك دولة سلاحا تدافع به عن سيادتها؟ فهي إذن دولة ناقصة السيادة! فيما الدول العظمي تريد أن تبقي هي المتحكمة في العالم، والذي يخالفها الرأي تحتله بالقوة وتسرق خيراته، كما هو حاصل الآن في العراق. وايران لم تكن سوي امينة لمصالح شعوبها في الاستفادة من التقنية النووية. والدول التي لا تحترم شعوبها كالدول العربية تستحق الذل أكـــــثر من هذا الذي هي فيه، لأنها فرطت في كل شيء حتــــي علماءها في المجال التكنولوجي لم تكرمهم فــــهي أهملتــــهم، واستفاد الغرب من علمهم وخبرتهم. ولهذه الاسباب ستعاقب ايران، اذا استطاعوا عقابها.بهاء عليبعلبك ـ لبنان6