استجواب غزالة والقشعمي في فيينا وسط تكتم تام
استجواب غزالة والقشعمي في فيينا وسط تكتم تام بيروت ـ ا ف ب: قالت مصادر دبلوماسية ان فريق التحقيق الدولي في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري باشر امس الاثنين في النمسا باستجواب سوريين اثنين وسط تكتم تام. وقالت المصادر الدبلوماسية التي تعمل في بيروت ان السوريين اللذين بدأت امس جلسات الاستماع الي اقوالهما هما العميد رستم غزالة الرئيس السابق لجهاز الامن والاستطلاع السوري في لبنان، ومساعده العقيد المتقاعد سميح القشعمي اللذان وصلا الي فيينا الاحد برفقة فريق قانوني.وكانت مصادر اعلامية قالت ان اللجنة ستستجوب أربعة سوريين منهم غزالة والقشعمي وهسام هسام الشاهد الذي اورد اسماء مسؤولين سوريين قبل ان يسحبها ويهرب الي سورية، الا ان مصدرا اخر قال في وقت لاحق ان اثنين فقط سافرا الي أوروبا. من جهته، قال السفير السوري في العاصمة النمساوية صفوان غانم اعتقد ان جلسات الاستماع بدأت للعميد غزالة ومساعده المتقاعد، مضيفا ان عدد الشهود الذين سيتم الاستماع اليهم اثنان ، وان الجلسات لن تطول الي ابعد من الاثنين ، مشيرا الي ان مدة الجلسات تقررها اللجنة ، مضيفا انتهت جلسات الاستماع التي لم يتسرب منها اي شيء مساء الاثنين .وفي بيروت رفضت الناطقة باسم لجنة التحقيق الدولية نصرت حسن الادلاء بأي تعليق.وهي المرة الثانية التي تستمع فيها اللجنة لافادات غزالة وقشمعي في فيينا، وكانت في بداية كانون الاول/ديسمبر استمعت الي غزالة وقشعمي وثلاثة شهود آخرين هم مدير فرع فلسطين في الاستخبارات السورية عبد الكريم عباس والمسؤول عن قسم الاتصالات والتنصت ظافر اليوسف ومساعد آخر لغزالة هو جامع جامع.وتطالب اللجنة بالاستماع الي الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع.وقد تولي القاضي البلجيكي سيرج برامرتس الاسبوع الماضي رئاسة لجنة التحقيق الدولية خلفا للقاضي الالماني ديتليف ميليسوتنفي سورية اي صلة لها بمقتل الحــــريري و22اخرين يوم 14 شباط (فبراير)، وقــــالت انها لن تسمح لمحققي الامم المتحــــدة بسؤال الرئيس بــشار الاسد بخصوص الواقعة مما يهدد بمواجهة جديدة مع المجتمع الدولي. ويطالب قرار لمجلس الامن الدولي صدر في تشرين الاول (اكتوبر) سورية بأن تبدي تعاونا تاما مع التحقيق والا واجهت اجراءات لم يحددها القرار. وفي الاسبوع الماضي حثت الولايات المتحدة سورية علي عدم عرقلة التحقيق في مقتل الحريري والا اتخذ مجلس الامن اجراء جديدا.