سورية: لقاء لجنة التحقيق مع الأسد ممكن للمساعدة في كشف حقيقة اغتيال الحريري

حجم الخط
0

سورية: لقاء لجنة التحقيق مع الأسد ممكن للمساعدة في كشف حقيقة اغتيال الحريري

بدء استجواب غزالة والقشعمي في فييناسورية: لقاء لجنة التحقيق مع الأسد ممكن للمساعدة في كشف حقيقة اغتيال الحريري دمشق ـ يو بي آي: قال مصدر سوري مطلع امس الاثنين إن لقاء الرئيس بشار الأسد مع لجنة التحقيق الدولية ممكن إذا ما كان يساعد في كشف حقيقة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري.وقال المصدر لـ يونايتد برس انترناشيونال ان لقاء الاسد مع اللجنة الدولية ممكن إذا كان في إطار الاستطلاع أو رسم الأطر للمساعدة .وأضاف أن اللقاء مع الرئيس (الاسد) في إطار ما سبق ذكره أمر طبيعي إلا أن أي توجه للتحقيق معه أو استجوابه أمر مستحيل فهناك الحصانة التي يتمتع بها كرئيس للجمهورية والسيادة الوطنية التي لا يسمح بانتهاكها .وأشار المصدر الي ان 4 مسؤولين سوريين ممن تم استجوابهم سابقا يعاد استجوابهم حاليا في فيينا من قبل لجنة التحقيق الدولية، مضيفا أن مرافقتهم من قبل قانونيين ومحامين أمر مألوف .وذكر المصدر أن هؤلاء المسؤولين هم رستم غزالة رئيس جهاز الأمن والاستطلاع في لبنان سابقا وظافر يوسف مسؤول فني متخصص بالاتصالات والحواسيب وسميح القشعمي ضابط متقاعد برتبة مقدم، والعقيد عبد الكريم اسماعيل أحد مساعدي غزالة وكلهم كان لهم أدوار في بيروت أثناء تواجد القوات السورية في لبنان قبيل انسحابها في ابريل (نيسان) العام الماضي.لكن السفير السوري في العاصمة النمساوية صفوان غانم قال امس ان جلسات الاستماع بدأت للعميد غزالة ومساعده المتقاعد القشعمي، مضيفا ان عدد الشهود الذين سيتم الاستماع اليهم اثنان ، وان الجلسات لن تطول الي ابعد من الاثنين، مشيرا الي ان مدة الجلسات تقررها اللجنة ، مضيفا انتهت جلسات الاستماع التي لم يتسرب منها اي شيء مساء الاثنين .واعتبر المصدر السوري في دمشق ان اعادة استجواب المسؤولين السوريين سببه تولي القاضي البلجيكي سيرج براميريتز رئاسة لجنة التحقيق الدولية خلفا للقاضي الالماني ديتليف ميليس. وقال ان إعادة الاستجواب تتم بسبب الرئاسة الجديدة للجنة التحقيق وتنطلق من منطق تثبيت الآراء النهائية بعد أن ظهرت علي السطح هشاشة الشهادات والوقائع التي أدلي بها البعض في إشارة الي تراجع بعض الشهود عن افادتهم الاولية التي تحدثت عن تورط مسؤولين سوريين في عملية اغتيال الحريري بانفجار ضخم في وسط بيروت في شباط (فبراير) الماضي.ووصف المصدر المسؤولين السوريين الذين يعاد استجوابهم في فيينا بأنهم شخصيات يعتمد عليها أكثر من غيرها باعتبارها أساسية فيما يعاني الباقي من إشكاليات كما برز .وتوقع أن يكون هناك قواعد ومنطق جديد للتحقيق يغلب القانوني والجنائي علي السياسي .(تفاصيل ص 5)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية