بيروت تحلم

حجم الخط
0

زرت بيروت وكان القصد من زيارتي ان أحتفل معها وهي تودع عاما وتستقبل آخر فوجدتها استفاقت من حلم يقول لها ان جبلها يدمع بثلجه علي ابنائها الذين يلهثون من أجل لقمة عيش كريمة وكلمة حرة ومستقبل وهوية واحدة وزنود وأقدام متراصة تدبك علي أرضها بإيقاع واحد يرتشفون نبيــــذا احمر وأبيض بألوان علمهم.

نعم هكذا حكت لي بيروت عن حلمها وعند الليل ترجلت مع ست الدنيا وتشاطرنا اطراف الحديث واستوقفتني جملة لها تقول فيها لقد خان التعبير لغة ابنائي وهممت بالسؤال عن قصدها فتوجهت بنظرها الي شجرة أرز بعيدة ترقد علي بقعة ثلج بيضاء وقالت اتسمع صوتا من هناك؟ فقلت لها نعم زقزقة عصافير، فقالت لو ان ابناءي يتعلمونها سيتحقق حلمي.

منير فكري[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية