ثلاثة فصائل من المقاومة العراقية تحذر من اعتقال النساء
رفضت قتل المدنيين واتهمت الحكومة بالطائفية والبربرية ثلاثة فصائل من المقاومة العراقية تحذر من اعتقال النساءبغداد ـ القدس العربي : حذرت ثلاثة من كبري فصائل المقاومة العراقية القوات الأمريكية والعراقية من مغبة اعتقال النساء. جاء ذلك في بيان مشترك للجيش الإسلامي وكتائب ثــورة العشــرين والجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية جامع ، حصلت القدس العربي علي نسخة منه.وقالت الفصائل الثلاثة إن ما حصل في مدينة الدورة، جنوب بغداد من إقدام قوات الاحتلال وأذنابها الأذلاء علي اعتقال امرأتين، تم تسليمهما الي احدي الجهات الأمنية الطائفية، التي تدعي حفظ الأمن والنظام، ثم التلويح لأهالي المنطقة المذكورة بأنهم لن يطلقوا سراحهما حتي يتم إطلاق سراح أخت الوزير سيئ الذكر، يعد سابقة خطيرة ، علي حد قول الفصائل الثلاثة.واعتبر البيان أن ما حصل يثبت للجميع أن مجيء قوات الاحتلال ومن وصفهم بـ أذنابهم العملاء، لاعتقال المرأتين يدل علي أن هذه القوات لا تفوت فرصة إلا استغلتها لإشعال الحرب الطائفية في هذا البلد المظلوم، وما أمر تزوير الانتخابات، الذي جري علي مرآها ومسمعها عنا ببعيد ، بحسب قول البيان، الذي اعتبر أن من نصبهم المحتل لحكم البلد ما هم إلا أناس برابرة تحركهم أحقادهم الطائفية الدفينة ، بحسب قوله. وذهبت الفصائل الثلاثة إلي القول لا نستهدف النساء والأطفال والضعفاء في حربنا ضد الاحتلال وأذنابه، ونصون سلاح الجهاد الطاهر عن دمائهم، ولسنا كمن هدد بهدم الدور فوق رؤوس النساء والأطفال والشيوخ، وحصل ذلك في أكثر من مكان، وهذا سبيل البرابرة المجرمين، وليس سبيل المجاهدين الصالحين ، بحسب قول البيان.وحذرت الفصائل الثلاثة القوات الأمريكية والعراقية من مغبة اعتقال النساء كي لا نضطر لمعاملتهم بمثل ما يعاملون به الناس من احتجاز نسائهم .وكانت شقيقة وزير الداخلية العراقي باقر جبر صولاغ قد اختطفت قبل نحو أسبوعين في بغداد، علي يد جماعة أطلقت علي نفسها اسم كتيبة الثأر ، دون أن تتمكن قوات الداخلية من العثور عليها، علي الرغم من أنها شنت العديد من المداهمات والاعتقالات في المناطق الواقعة غرب وجنوب بغداد.