امريكا تجمد ارصدة اللواء آصف شوكت

حجم الخط
0

امريكا تجمد ارصدة اللواء آصف شوكت

القمة السورية الايرانية رسالة قوية علي الضغوطاتدمشق تطلق سراح خمسة معارضين بارزين من سجونهاامريكا تجمد ارصدة اللواء آصف شوكت واشنطن ـ دمشق ـ لندن ـ بيروت ـ القدس العربي ـ وكالات: اعلنت وزارة الخزانة الامريكية امس الاربعاء تجميد ارصدة رئيس شعبة المخابرات العسكرية السورية اللواء آصف شوكت صهر الرئيس بشار الاسد بسبب دعم سورية للارهاب وتدخلها في سيادة لبنان .وجاء في بيان صادر عن الخزانة الامريكية ان شوكت كان بصفته رئيسا للمخابرات العسكرية السورية، من المخططين الرئيسيين لهيمنة سورية علي لبنان وساهم بشكل اساسي في تدبير اعمال ارهابية ضد اسرائيل وفق سياسة تتبعها سورية منذ فترة طويلة .وتابع البيان انه تقرر بالتالي تجميد اي ارصدة يملكها آصف شوكت في الولايات المتحدة ومنع اي مواطنين امريكيين من القيام بمعاملات تجارية او مالية معه.وتتهم واشنطن شوكت بالعمل مع المنظمات الارهابية الناشطة انطلاقا من سورية وتنظيم عمل الاجهزة السورية في لبنان في فترة انتشارها في هذا البلد.وتابعت وزارة الخزانة انه اضافة الي السلطات التي يمارسها بحكم وظيفته، فان شوكت علي علاقة متينة برأس السلطة السورية بسبب زواجه من بشري الاسد شقيقة الرئيس السوري بشار الاسد. وشوكت معاون قريب من الرئيس الاسد وعضو مهم في دائرة مستشاريه المقربين .من جهة اخري قال مصدر مقرب من مراكز القرار في دمشق ان القمة بين الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الإيراني محمود احمدي نجاد اليوم تحمل رسالة قوية جدا ، وتأتي في وقت تتعرض فيه الدولتان المتفقتان حول معظم الملفات، باستثناء بعض الخلافات في الملف العراقي، لضغوط دولية.وقال المصدر ان الرسالة القوية تقضي بان البلدين ليسا معزولين وان تحالفهما الاستراتيجي في مقدمة الأوراق التي يمتلكانها في وجه الضغوط التي يتعرضان لها سواء علي صعيد الملف النووي في الجانب الإيراني أو علي صعيد التحقيق الدائر حاليا من قبل لجنة التحقيق الدولية المكلفة متابعة قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري والمحاولات المحمومة لتوريط سورية فيه .الي ذلك قال ناشط في مجال حقوق الانسان ان خمسة معارضين بارزين كانت الولايات المتحدة قد طالبت باطلاق سراحهم افرج عنهم من السجون السورية امس الاربعاء. وقال المحامي انور البني ان النائبين السابقين رياض سيف ومأمون الحمصي ووليد البني وحبيبب عيسي وفواز تلو افرج عنهم بعد ان خفضت محكمة سورية فترة سجنهم سبعة اشهر. وحكم علي الرجال الخمسة بالسجن خمسة اعوام في عام 2002 بتهمة انتهاك الدستور لكن ناشطين قالوا انهم استهدفوا بسبب دعوتهم للاصلاح. وقد القي القبض عليهم في عام 2001 بعد عام علي تولي الرئيس بشار الاسد الحكم ووعوده بالاصلاح. ووصفت حركتهم في الصحافة الغربية بانها ربيع دمشق . وقال البني مع ترحيبنا للمفرج عنهم لكن المسألة لا تتعلق بالافراج عن اشخاص محددين بل بخلق مناخ يحمي الحريات تتعلق باغلاق ملف الاعتقال السياسي وتوقف المحاكم الاستثنائية التي تحكم علي اصحاب الرأي والنشطاء عشوائيا .واضاف هذا الهدف الذي من اجله ذهب المعتقلون الي السجن وهذا هو الذي لم يتحقق وهو الغاء الاعتقال السياسي . (تفاصيل ص 5 ورأي القدس ص 91)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية