قراءة في كتاب: تأملات حول المنفي لإدوارد سعيد غ2-2ف المنفي يمتلك رؤية أصيلة حينما يري العالم كله أرضا غريبة!

حجم الخط
0

قراءة في كتاب: تأملات حول المنفي لإدوارد سعيد غ2-2ف المنفي يمتلك رؤية أصيلة حينما يري العالم كله أرضا غريبة!

إدريــس الخـضراوي قراءة في كتاب: تأملات حول المنفي لإدوارد سعيد غ2-2ف المنفي يمتلك رؤية أصيلة حينما يري العالم كله أرضا غريبة!مراجعة الاستشراق لا يسعي إدوارد سعيد من هذه المراجعة إلي إعادة تناول ما تضمنه كتاب الاستشراق ولا إلي الرد علي منتقديه، وإنما يتقصد مناقشة سلسلة من القضايا التي أثارها كتابه السابق، وتتصل بالاستشراق من حيث هو ممارسة للمعرفة. ومن هذه القضايا مسألة تمثيل الثقافات والمجتمعات الأخري والعلاقة بين القوة والمعرفة ودور المثقف ومفهوم النص وآليات تأويله. والاستشراق بوصفه ممارسة فكرية يتخذ بحسب سعيد عدة أوجه : فهو يتصل من جهة بالعلاقة بين أوروبا وآسيا، وهي علاقة قديمة تعود إلي 4000 سنة ومن جهة أخري فهو يشير إلي ذلك الفرع من العلم الذي علي ضوئه يتخصص الباحث في دراسة الثقافات والتراثات الشرقية، كما يتصل من جهة ثالثة بذلك الطقم من التوصيفات والصور النمطية الفاصلة بين الشرق والغرب والتي ليست من إنتاج الطبيعة وإنما هي من عمل البشر وتندرج ضمن ما يدعوه بالجغرافيا التخيلية. وما يصل بين هذه الأوجه الثلاثة هو هذا الشكل من العلاقة بين الشرق والغرب، والتي لا يمكن فهمها إلا في إطار فهم القاعدة المادية والاجتماعية المحددة لكل عناصرها : بدءا بالمستشرق ثم الموضوع فالاستشراق.واضح ـ اذن ـ أن إدوارد سعيد يهتم في هذه المراجعة بالتركيز علي قضايا منهجية تتصل بالكيفية التي يمكن بها إنتاج معرفة متخلصة من كل أشكال الهيمنة والتقويم والتصنيف، بحيث يمكن أن تخدم هذه المعرفة، الإنسانية في أسئلتها وانشغالاتها الكبري كالتحرر والعدالة الاجتماعية ولا تخدم مصالح وأغراضا فئوية ضيقة. وهو يستفيد في صوغ هذه الأسئلة من أفكار تكشف عنها الطروحات اللماحة لبعض الجماعات التي لم تمثل من قبل أو أُسِيءَ تمثيلها بحيث تدافع عن حقها في التعبير عن نفسها بعيدا عن سياسات القوة واعتباراتها، كالجماعات النسوية ودراسات النساء والدراسات السوداء أو الإثنية والدراسات المناهضة للإمبريالية. ويقدم إدوارد سعيد تمثيلا مميزا للظروف التي كونت وعيه المبكر بالاستشراق يستقيه من حقل الأدب، وهو صورة شكسبير في الأدب الغربي والتي لم يكن للمرء أن يتصورها بذلك الاعتماد والتكريس الذي تحقق لها بمعزل عن تفاعل القراء المستمر مع إبداعه حتي غدا يعيش حياة مؤسساتية أو ثقافية أسهمت من بين أشياء أخري في ضمان علو كعبه كشاعر عظيم وكمؤلف لما ينوف عن الثلاثين مسرحية ((11، الشيء الذي لم يتحقق للشرق أو العرب أو الإسلام كموضوعات جمدتها تعليقات المراقبين الغربيين وغطتها بتوصيفات لا علمية ولا إنسانية، بحيث أصبحت هذه التوصيفات حاملة لمعاني أفرط في تحديدها التاريخ والدين والسياسة حتي بات من المتعذر اليوم علي أحد أن يستخدمها دون انتباه إلي التوسطات الخلافية الهائلة التي تلقي بستار علي الموضوعات التي تشير إليها تلك اللصاقات والنعوت وذلك إذا ما وجدت هذه الموضوعـات أصلا . (12). علي هذا النحو يبدو الاستشراق ضاربا بجذوره في السياسة، وإن ما يناظره في ذلك هو حيازة أوروبا للشرق بوصفه ذلك الآخر الصامت منها، مسلحة في ذلك بالعلوم التي عملت علي تطويرها خصوصا العلوم الإنسانية من أدب وفقه لغة ولسانيات وسوسيولوجيا وأنثروبولوجيا وإثنوغرافيا، بما يعني أن الاستشراق كفرع علمي لا يتسم بذلك القدر من الحيادية التي يتسم بها كل نشاط فكري ينتسب إلي العلم. ولذلك يلزم تفحصه نقديا بكل الدقة الممكنة. وإن نتيجة هذا التفحص في ما يقدمه إدوارد سعيد لهي عدم القبول بأن يظل الشرق صامتا ومقصيا انطلاقا من توصيفات ليست لها من غاية سوي تعميق المسافة بينه وبين الغرب. وهذا الانتقاد الذي تعرض له علم الاستشراق لم يؤد في منظور سعيد إلي ذلك الجدل المثمر الذي يمكن أن يوسع هذا العلم ويفتح له آفاقا جديدة تستعاد عبرها الموضوعات التي غُيبت، وإنما استثار ذلك ردود فعل دفاعية من قبل مستشرقين أوروبيين أو مثقفين عرب رأوا في ذلك السجال جزءا من المشروع الإمبريالي. فمكسيم رودينسون يؤكد ردا علي إدوارد سعيد أن السعي الغربي وراء معرفة المجتمعات الأخري هو سعي فريد، وأن باعثه هو الفضول المحض، وأن المسلمين بالمقابل لم يكونوا قادرين علي معرفة أوروبا ولا مهتمين بنيل هذه المعرفة . (13). ويذكر سعيد في هذا الإطار الكثير من الكتابات التي تناولت الإسلام والثقافة العربية مدعيا أصحابها الحيادية، غير أنها في العمق ،أبعد بكثير عن أن تكون محايدة ونقية، خصوصا عندما يفترض أصحابها أن الثقافة التي يتناولونها بالدرس والتحليل ليس بمقدورها أن تفهم نفسها بالنحو الذي يمكن أن يفهمها به غيرها، وهو ادعاء قد يصح أحيانا، غير أنه في حالة الاستشراق لا يولد، في نظر سعيد، تبصرات يمكن الوثوق بها، بقدر ما يولد خطابا مسكونا باستعراض القوة ومعرفة مؤسسة علي العنصــرية ومزودة بما يجعلها مستساغة ومقبولـة لدي جمهور أُعِدَّ مسبقا للإصغاء إلي حقائقهـا وادعاءاتهـا (14). فما يلقي بظلال الريبة علي هذه القدرة علي تناول تجارب شعوب أخري غير أوروبا، هو ارتباطها بنوع من الاستبعاد للعلاقة بين الإمبريالية الأوروبية وهذه الأشكـــال من المعرفة المتراكمة التي جري الاعتماد عليها في تكديس المناطق والسكان والسيطرة علي الاقتصادات وتشويه التواريخ الأصلانية وتحريفها.من هذا المنظور فإن إعادة النظر في الاستشراق لا يمكن أن تكون مجدية إذا لم يواكبها تدخل قوي يمكن أن يعزز العلوم الإنسانية باقتراحات جديدة ويفترع لها آفاقا رحبة بحيث تتفتح علي مشروعات بحثية جديدة يمكن أن تتناولها وتمارس من خلالها نشاطها وفق أطر مغايرة. لذلك لا يخفي إدوارد سعيد إيمانه القوي بمدي نجاعة تلك التبصرات التي يبلورها عدد من الكتاب والكاتبات بخلفيات ثقافية وفكرية متنوعة مثل ساندرا غيلبرت، ليندا لوكين، حنا بطاطو، طلال أسد، ريموند وليمز، فريديرك جيمسون، إقبال أحمد، هوميكي بهابها، وجماعة فصول ومواقف، ، فضلا عن الراديكالية الصارمة التي تمثلها طروحات نعوم تشومسكي. فما يجمع بين هؤلاء الدارسين والباحثين هو أن لا أحد منهم يتصور أنه يخاطب جماعة هي الأجدر والأولي بالعمل لمصلحتها، وإنما تنطلق كل أعمالهم من الوعي بالتحرر من المركز ذلك الوعي الذي لا يقلل تحرره هذا من نفاذه ونقده، والذي غالبا ما يكون بعيدا عن الكليانية والنسقية بل مناهضا لها في بعض الحالات .(15).ألــم الـمنفي في سياق تأملاته حول المنفي، باعتباره تجربة قاسية وأليمة وشكلا من الشرخ الذي يضرب بين الإنسان وموطنه الأصلي، يتساءل إدوارد سعيد عن الظروف التي تحول هذا الفقدان إلي حافز قوي ومخصب يتجلي في الكثير من أشكال الثقافة الحديثة ومنها الأدب. كيف أمكن لأدب المنفي أن يتبوأ مكانته كحامل لتجربة إنسانية أشد عمقا، إلي جانب أدب المغامرات أو التربية أو الاكتشافات ؟ وهل الأدب يُفقد هذه التجربة شيئا من قوتها حينما يحولها إلي مادة خام ويستخدمها كأداة أو وسيلة ؟ إن من السهل علي قارئ الأعمال الفكرية والسيرية لإدوارد سعيد أن يستخلص جوابا حول هذه الأسئلة. فالعصر الذي نعيش فيه بما ميزه من حروب كولونيالية وصراعات إمبراطورية ونزعات استشراقية لا حد لها، قائمة علي التمييز بين البشر بهدف السيطرة عليهم ومن ثم استغلالهم، كل ذلك يجعل بحق هذا العصر عصر اللاجئ والمنفي والمطرود والهجرة الجماعية . ((16 ولقد طبع المنفي، بما هو تجربة فظيعة، الثقافة الغربية الحديثة حيث القلق والفقدان والشك والضياع والتيه والهيام هي التيمات الأشد محورية في طروحات الكثير من مفكريها : بدءا من نتشه وفرويد ودريدا مرورا بالفكر النظري والجمالي الأمريكي الذي ما كان له أن يبلغ ذاك المستوي من العمق والاستقصاء لولا الإسهام المميز للاجئين والمنفيين والمنتسبين لأطراف مختلفة. إن إدوارد سعيد يدعونا إلي عدم اختزال أدب المنفي بحكم ما يحتضنه من نزعة إنسانية بالغة، إلي شكل من الافتداء يمكن أن يفصح عنه ذلك التنشيط الذي يمارسه المنفيون علي بيئاتهم. وإنما ينبغي النظر إلي هذه التجربة مهما كانت طبيعة الرسالة الإنسانية التي تبلورها وتعبر عنها، علي أنها تتضمن وتخفي ما هو رهيب ومقلق، وهو ان المنفي أمر دنيوي لا براء منه وتاريخي بصورة لا تطاق، وإنه من فعل البشر بحق سواهم من البشـر، وإنه شأن الموت، إنمـا من غير نعمـة الموت الأخيـرة، قد اقتلع ملاييـن البشر من منهل التـراث والأسرة والجغرافيـا . ((17 وانطلاقا من الأمثلة التي يضربها سعيد حول المنفي، كتجربة الشاعر الباكستاني فايز أحمد، والمثقف الفلسطيني راشد حسين، يقول لنا أن من أراد التفكير في المنفي عليه أن يترك جانبا جيمس جويس أو نابوكوف ويتأمل في هذا الحشد الهائل من البشر الذين شردوا من أراضيهم واقتلعوا من جذورهم، يحدوهم الأمل باستعادتها يوما ما، لكنهم لا يملكون في الوقت الحاضر سوي بطاقة الإعاشة والرقم الذي أعطته لهم وكالة ما. عليه أن يفكر أيضا بذلك العدد الكبير من الرجال والنساء والأطفال الذين قضوا حياتهم منسيين في عواصم غربية، لا يلتفت إليهم أحد، وحتي إذا جري الحديث عنهم فهم يوصفون بكونهم مهاجرين غير شرعيين. وهو ذات المعني القاسي الذي تنقله لنا الأعمال المميزة للكاتب جان ماري لوكليزيو.(18). و المنفي يرتبط بالقومية ارتباطا جدليا كما يقول لنا سعيد في هذا الكتاب. فكما أن كل القوميات تطورت في مراحلها الأولي انطلاقا من ذلك الإحساس بالغربة، كما تجلو ذلك الكفاحات المبكرة من أجل استقلال أمريكا ومن أجل توحيد الألمانيتين ومن أجل تحرير الجزائر، فكل هذه التجارب تولدت و تخلقت من رحم إحساس عام لدي أفراد بأنهم قد سلبوا ذلك النمط من الحياة الذي كان يمثل لهم الهوية، من هنا يقترن هذا الكفاح باستعادة كل هذه الملامح المنتزعــة. وكذلك النفي، فهو أيضا محاولة مضنية وشاقة لدرء ما يجره من خراب. وهذه المحاولة تكون مدعومة بذلك التأكيد علي الانتماء إلي مكان وشعب وتراث. وهذا الارتباط لا ينفي الاختلاف بينهما خصوصا وأن القومية هي تجربة تعاش داخل الجماعة في حين أن المنفي هو عزلة تعاش في الخارج بكل حدة وقسوة. وما من حيلة ليتجاوزها المرء إلا بلغة التفاخر القومي والعواطف الحارة. ولأنه المنفي من أرضه و من ماضيه فهو يستشعر دائما الحاجة الملحة لإعادة تشكيل حياته المحطمة، وذلك عادة عن طريق اختياره أن ينظر إلي نفسه علي أنه جزء من أيديولوجيا ظافرة أو شعب متجدد . (19). ويستقرئ إدوارد سعيد الملامح القاسية الناجمة عن الوحدة والعزلة والنفي في أعمال العديد من الكتاب ومن الشعراء، في طليعتهم الشاعر محمود درويش الذي جعل من قصائده الشعرية فضاء ملحميا رائعا تتحول فيه آهات النفي و مكابداته إلي دراما العودة المؤجلة حتي إشعار آخر، وكذلك الروائي البولندي جوزيف كونراد، الذي عاش تجربة المنفي بقسوة، وظلت حاضرة في كل أعماله الروائية التي كتبها، رغم المحاولات العديدة التي بذلها في سبيل تأسيس صلات مرضية مع الأوساط الجديدة التي كان يحل بها. و لا شك أن بطله يـانكو غورال الذي اضطرته الظروف لأن يهاجر إلي إنكلترا وتغرق سفينته في طريقها إلي أمريكا، يمثل هذا الإحساس الفظيع بالمنفي بكل حدة، حيث ينتهي به المقام بإنكلترا التي يجهل لغتها، ولن يجد فيها من يتفهم وضعه غير تلك الفتاة القروية البسيطة إيمي فوستر التي سيتزوجها، لكن يانكو سيصاب بالمرض الشيء الذي سيشعر إيمي بالخوف وستعجل باختطاف طفلهما وتتركه لوحده عرضة للعزلة الساحقة وعدم الاكتراث من طرف العالم.(20) والأمر كذلك بالنسبة لـ تيودور أدورنو في سيرته الذاتية التي كتبها بالمنفي وعنوانها : أفكار من حياة مشوهة، حيث يسود الاعتقاد بأن الوطن المتاح حاليا علي الرغم من هشاشته وعطبه هو في الكتابة. وهذا الوضع الذي تغدو بمقتضاه حياة المنفي نوعا من العبور للحدود والثقافات هو ما تعكسه أيضا تجربة المفكر إيريك يورباخ الذي قضي سنوات الحرب منفيا في تركيا.رغم أن للمنفي هذا الطعم المر الذي لا يستساغ، طعم العزلة والليل الطويل الذي يأبي أن ينجلي، إلا أن إدوارد سعيد يري أن فيه من الأشياء الإيجابية ما لا ينبغي إغفاله أو التغاضي عن ذكره. فالمنفي يمتلك رؤية أصيلة حينما يري العالم كله أرضا غريبة. وبينما لا يري الإنسان الذي لم يعش هذه التجربة سوي وطن واحد وثقافة واحدة، يدرك المنفي أكثر من وطن وأكثر من ثقافة وتتعدد رؤيته بحيث تتعايش الثقافات والبيئات بشكل طباقي في شخصيته. وهذا النوع من الإدراك لا تخفي أهميته بالنسبة للمنفي خصوصا إذا واكبه وعي بالتجاورات الطباقية الأخري التي تحد من الأحكام المتزمتة وتسمو بالتعاطف والتفاهم . (21)ہہہيتبين من خلال هذا العرض أن أهمية هذا الكتاب لا تتجلي فقط في تدعيمه للخط الذي سار عليه إدوارد سعيد منذ الاستشراق، وإنما في التقائه أيضا مع بعض الطروحات الأنثروبولوجية للنظرية الأدبية المعاصرة، التي ينصب اهتمامها علي إعادة قراءة الثقافة الغربية من منظور يتسم بالمراجعة والنقد، وفي طليعتها ما أنجزه تزيفيطان تودوروف في كتابيه : فتح أمريكا ونحن والآخرون. وهذا الانحياز إلي الحق ضدا علي نزعات التسلط والهيمنة لا يجعل النقد عند إدوارد سعيد مؤسسا علي القطيعة أو العدائية، بل يقترح فضاءات لسكني جماعية بديلة قوامها : التعايش والتلاقي والاعتماد المتبادل. وإذا كان قارئ إدوارد سعيد لا يمكن إلا أن يتأثر بالنبرة القلقة التي تسم جل كتاباته حول الموضوعات التي فكر فيها وفي طليعتها تجربة النفي، فلأنه كان يلاحق فوضي الحياة وقسوتها من خلال كل البشر الذين أبصر في منفاهم أو ضياعهم شيئا يسعفه علي فهم شرطه الخاص، وفي مقدمتهم الشاعـر الفلسطينـي محمود درويش والروائي البولندي جوزيف كونراد الذي يحضر في كـل كتاباتـه كاللازمة المتكـررة، مع الفرق الذي بينهما : وهو أن كونراد كان أوروبيا ومن ثم تحرك غريبا ضمن العالم ذاته، أما سعيد، الفلسطيني الهوية، فقد نشأ ضمن فضاء القدس ثم مصر حيث كان الإنكليز يتقصدون تكوين جيل من العرب يرتبط ببريطانيا بروابط طبيعية. باحث من المغربالهوامش:11 ـ نفســــــــــــــه، ص: 138.12 ـ نفســــــــــــــه، ص: 139.13 ـ نفســــــــــــــه، ص: 142.14 ـ نفســــــــــــــه، ص: 144.15 ـ نفســــــــــــــه، ص: 153.16 ـ نفســــــــــــــه، ص: 118.17 ـ نفســــــــــــــه، ص: 118.18 ـ جون كزافيي ريدون : جان ماري لوكليزيو : الكتــابة عن المهمشيــن، ترجمة : إدريس الخضراوي، الملحق الثقافي لجريدة العلم، السبت 8 كانون الثاني (يناير) 2005.19 ـ تــأملات حول المنــفي، مرجع سابق، ص 122.20 ـ نفســــــــــــــه، ص: 125.21 ـ نفســــــــــــــه، ص: 133.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية