الاخوان يشبهون عصر مبارك بالجاهلية الاولي.. ومطالبة الحزب الوطني باغلاق صحيفة مايو .. وهجوم علي هيكل.. والحكومة في مرمي الصحافة

حجم الخط
0

الاخوان يشبهون عصر مبارك بالجاهلية الاولي.. ومطالبة الحزب الوطني باغلاق صحيفة مايو .. وهجوم علي هيكل.. والحكومة في مرمي الصحافة

استغراب من سفر الرئيس وجمال لتعزية ملك البحرين بشكل مستقل.. واخواني يطمئن الاقباط بانتهاء حكاية أهل الذمة.. وانتقادات للبلطجة الاعلاميةالاخوان يشبهون عصر مبارك بالجاهلية الاولي.. ومطالبة الحزب الوطني باغلاق صحيفة مايو .. وهجوم علي هيكل.. والحكومة في مرمي الصحافةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الخميس عن الأحداث التي وقعت داخل حزب الوفد يوم الأربعاء عندما اتخذت الهيئة العليا للحزب قرارا بأغلبية 34 من اجمالي أعضائها البالغ 45 عدة قرارات بفصل رئيس الحزب الدكتور نعمان جمعة من رئاسة وعضوية ورئاسة مجلس ادارة صحيفته، واختيار نائبه الدكتور محمود أباظة رئيسا مؤقتا، واعلان جمعة بطلان القرارات واصدار قرارات مضادة بتجميد عضوية محمود أباظة ومحمد سرحان ومنير فخري عبد النور، وهي نهاية مؤسفة لم نكن نتمناها، لكن الحقيقة أن الدكتور نعمان تسبب بسياساته وقراراته في الوصول الي هذا المستوي من الصراع، واصبح مصير الوفد موضع تساؤل الآخرين الآن. هل ستوافق لجنة الأحزاب علي قرار أغلبية الهيئة العليا أم لا، أم ستصدر قرارا بتجميد الحزب واحالة مشكلته للقضاء، كما استقال الدكتور أحمد ياسين نصار الأستاذ بجامعة أسيوط، وأمين حزبنا العربي الديمقراطي الناصري في اسيوط بعد أن آلت أحوال الحزب الي مستوي أسوأ من السوء، ولا املك الا الحسرة علي ضياع مجهودات مئات الكوادر في أسيوط هباء، وأرسل نقيب الصحافيين جلال عارف مذكرة للنائب العام المستشار ماهر عبد الواحد، يعترض فيها علي قراره حفظ التحقيقات في قضية هتك عرض الصحافيات والاعتداء علي الصحافيين وقال ان الذين أشرفوا علي الاعتداءات وشاركوا فيها أسماؤهم معروفة وصورهم موجودة في الأشرطة والصحف، كما أصدر النائب العام قرارا باحالة عميد الشرطة نبيل أحمد الحلوجي مفتش فرقة بمديرية أمن محافظ الدقهلية والمقدم أشرف محمد الدواخلي معاون الضبط بقسم شرطة ميت غمر بالدقهلية الي محكمة الجنايات بتهمة الاعتداء علي القضاة أثناء انتخابات مجلس الشعب، واستقبال الرئيس مبارك رئيس جمهورية زامبيا وفدا يمثل المجلس الدولي للعلاقات الخارجية الأمريكي وسيفتتح مباريات كرة القدم في كأس الأمم الأفريقية اليوم ـ الجمعة ـ والقاء السيدة سوزان مبارك رئيسة حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من اجل السلام أعمال المؤتمر الذي تنظمه بالتعاون مع جامعة هارفارد بأمريكا واستمرار الجدل حول السماح أو عدم السماح بمرور حاملة الطائرات الفرنسية كليمنصو قناة السويس وتشريد 40 ألف مواطن في الاسكندرية بسبب الأمطار الغزيرة وطفح مياه الصرف الصحي، ثم نبدأ أبرز فقرات تقرير اليوم.حكومة ووزراءونبدأ تقريرنا اليوم بحكومة الشؤم والنحس والشفافية والمأزق الذي وقعت فيه في بيع أسهم بنك الاسكندرية وقول زميلنا بمجلة المصور عزت بدوي عن شفافية الحكومة: وحسنا فعل المهندس أحمد المغربي وزير الاسكان الجديد والذي شغل منصب وزير السياحة في الوزارة السابقة أن سارع بتقديم بيان عاجل أمام اللجنة الاقتصادية في مجلس الشعب قبل مناقشتها للطلبات العاجلة حول الصفقة، أوضح فيها موقفه باعتبار أن مجموعة شركاته الخاصة تساهم بـ5% في شركة منصور المغربي والتي تملك 25% من أسهم بنك كاليون مصر وانه استقال من عضوية مجلس ادارة بنك HSBC الانكليزية قبل 48 ساعة من اختياره في الوزارة السابقة. فانه كان يمكن لوزير النقل أن يحذو حذو ابن خالته وشريكه المغربي وزير الاسكان ويرفع الحرج عن نفسه وعن رئيس حكومته لو سارع بمصارحة الجماهير وكشف بشفافية حقيقية دوره في مفاوضات الصفقة بعد أن تم اختياره للوزارة. ولو كان فعل ذلك لكان قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه، وكسب احترام وتقدير الجميع سواء تمت الصفقة أو لم تتم.لكن صفقة المصري ـ الأمريكي لن تكون الصفقة الأولي والأخيرة التي تثير الشبهات حول تصرفات بعض وزراء حكومة نظيف من رجال الأعمال حتي ولو كانوا بعيدين كل البعد عن الصفقات التي تبرمها شركاتهم السابقة بشفافية وافصاح أمام الجميع، خاصة أن جميع هذه الشركات تخضع في رقابتها وترتبط مصالحها بحقائبهم الوزارية التي يحملونها، سواء في الصحة أو الزراعة أو السياحة او النقل او الاسكان .والي أخبار الأربعاء ومحررها الاقتصادي محمد الهواري الذي قال وهو في غاية الاستياء والدهشة من ألاعيب هكذا وزارة: المناقشات الساخنة التي حدثت حول صفقة شراء بنك كاليون الفرنسي الذي يساهم فيه الوزيران أحمد المغربي ومحمد منصور ـ لحصة بنك الاسكندرية في البنك المصري الأمريكي ـ تؤكد الحاجة لمزيد من الشفافية في عمليات الخصخصة وألا يكون دخول البنوك الأجنبية غطاء لعدد من المستثمرين المحليين. واذا كان الأمر كذلك في خصخصة القطاع المصرفي فان الوضع يختلف مع خصخصة القطاعات الصناعية خاصة القلاع التي بنتها مصر من أجل تحقيق نهضة صناعية شاملة وأدي التدخل الحكومي السافر في ادارة هذه المنشآت الي تعرضها للديون والخسائر خاصة شركات المقاولون وغيرها التي تسببت مديونيات الحكومة لها في تدهور أحوالها وانهيارها ومن ثم يتم الآن السعي للتخلص منها وتعميق مشكلة البطالة بخروج الآلاف من العاملين فيها الي خانة العاطلين وتحويل هذه الوحدات من منتجة الي مجرد أرض فضاء أو مخازن كما حدث في احدي شركات بورسعيد التي تحولت عنابرها الصناعية الي مخازن من أجل عيون أحد رجال الأعمال ورفضت جميع العروض التي تسعي لاستمرارها كمصانع منتجة. ولا اعتقد أن هدف وزير الاستثمار هو تحسين مناخ الاستثمار بذلك، بل الاستثمار الحقيقي الذي نسعي اليه هو في جذب المستثمرين الأجانب والعرب لبناء مشروعات جديدة.ويؤكد كل ذلك أن برنامج الخصخصة يحتاج الي مزيد من المراجعة حتي لا تفقد الدولة جميع مصادر الدخل ويسيطر علي الانتاج بعض المحتكرين مثلما حدث في صناعة الأسمنت التي خرجت بالكامل تقريبا من عباءة الدولة .أخيرا، الي زميلنا بـ الجمهورية عبد الوهاب عدس الذي قال أمس وهو في غاية الضيق والاستياء في بابه الأسبوعي ـ عيون الشعب: مطلوب وضع ضوابط لاجراءات البيع وان نستفيد من تجارب الذين سبقونا في الخصخصة وقبل كل شيء مواجهة الشبهات والفضائح التي تواجه الخصخصة وأن يتم البيع بشفافية وعلانية، وأن توجه حصيلة البيع لانشاء مصانع جديدة بديلة للمباعة وألا يكون البيع اتجاها عاما لكل ما هو حكومي أو يتبع الدولة، فهناك شركات لا يجب بيعها مادامت تحقق أرباحا طائلة بالاضافة الي ندرة انتاجها والاحتياج الشديد له حتي لا نصنع الاحتكار بأيدينا. أما حكاية الوزراء الذين انكشفت في مجلس الشعب وما التصق بهم من شكوك، فاننا ننتظر نتيجة ما سوف تتوصل اليه اللجنة الاقتصادية بالمجلس. يجب أن نعيد النظر في عمليات الخصخصة بما ينعكس لصالح الوطن وليس أفرادا محدودين، ومحدودين جدا والفضيحة أن مكاسبهم قد تتعدي الملايين وهو ما نرفضه ويرفضه معنا كل الشعب .الشعب؟ وما الذي يعنيه هذا الشعب عند هكذا حكومة جاءت لتحقيق ما يعترض عليه عبد الوهاب والشعب.الرئيس مباركوالي رئيسنا الذي تعرض الي هجوم أزعجني جدا من زميلنا وصديقنا ابراهيم عيسي رئيس تحرير الدستور الذي كان عنوان مقاله ـ أيحسب أن لن يقدر عليه أحد!؟ ـ وهو أول مقال له بعد عودته من الحج. وفيه قال: ليست هناك صفة واضحة عند الرئيس مبارك أكثر من العناد، فالرجل عنيد بشهادة من حوله وبدليل ما يفعله من سياسات وتصرفات وقرارات وبشهادته شخصيا حيث لا يتورع البعض عن الفخر بعناده، والحقيقة أن أي شخص حر تماماً في أن يكون عنيدا في بيته أو أسرته بل وفي شغله وحياته لكن عندما يكون من يشغل موقع الرئيس والمسؤول عن دولة ووطن هو نفسه عنيداً ويتجاوز العناد مع طول البقاء في الحكم والمنصب ومقتضيات السن وطبيعة العمر فهذا ما يجعل البلد يدفع ثمن عناد شخصي ساقه الله لموقع كل صفة شخصية في صاحبه لها تأثير في حياة كل بني آدم يعيش علي أرض مصر، وهناك من يفخر بعناد الرئيس كأنه شيء يستحق الفخار، وهناك من يستسلم له ومن يتعامل مع هذا العناد كأمر واقع وقضاء نازل، وهنا مكمن خطر وفخ انهيار أمة وتداعي دولة، فليس هناك أصعب وأشق وأفدح من رئيس عنيد لوطن مستسلم وشعب يائس خنوع، والتأمل الموضوعي لقرارات مبارك لا يمكن أن ينتهي بك الا الي حقيقة واحدة وهي أن مصر تدفع كثيرا ثمن عناد رئيسها، لم نجد الرئيس مبارك يستجيب للرأي العام ولا يستسلم لارادة الناس ولا يعير اهتماما لمطلب القوي السياسية بل ويتهكم عليها بل ويتهم المطالبين بالاصلاح بأنهم يلعبون بمقادير البلد ويصف تغيير أو تعديل الدستور بالخطر الذي يمكن أن يثير فوضي ثم يعود هو في الوقت الذي يريده هو وبالطريقة التي توافقه هو ويتراجع عن كل هذا الكلام ويقرر علي مضض أن يعدل ويغير شيئا طفيفا بشكل ممجوج وسخيف هو المادة 76 في الدستور وبطريقة مفصلة عبر أردأ وأسوأ وأبشع ترزية قوانين يقبلون حذاء النظام ويبوسون الأرض التي يمشي عليها المسؤولون، فيفصلون تعديلا علي مقاس أسيادهم وأبناء أسيادهم، المهم عند رئيسنا أن يقرر هو ليس بناء علي مطلب من الشعب. لقد طالبت مصر كلها بتغيير الوجوه الكالحة التي شاركت مبارك حكمه وعملت أدوات لرئاسته فلم يقرر مبارك تنحيتهم الا بعد 24 عاما سواء من كان في الوزارة أو من كان يدير المؤسسات الصحافية، وهذا هو وقت مبارك المناسب الذي يحكي عنه دائما، لا يأتي الا بعد أربع وعشرين سنة، وأبلغ دليل علي سياسة وسيادة العند في اتخاذ القرار المباركي هو رفض الغاء قانون الطوارئ رغم أن الغاءه مطلب شعبي اجماعي لكن الرئيس لا يلغيه ولن يلغيه الا حين يقرر هو وليس نحن ، فمن نحن كي نطلب ونقرر، نحن رعايا للرئيس ولسنا مواطنين في بلد لنا فيه حق. لقد ألغي مبارك كل شيء في هذا الوطن وحوله بنظامه وجهاز أمن الدولة الي مسوخ وأشباح، فالبرلمان مزور وسيد قراره وقرار سيده، والأحزاب تحولت الي أحزاب دار مسنين ومشفي للشيخوخة أو أحزاب أمناء الشرطة الذين يديرون هذه الأحزاب التي جاءت بموافقة أمن الدولة ومصنعيه علي يديها، والنقابات مفروض عليها الحراسة أو موؤودة ومصر كلها بالتعيين، فقد ألغي الرئيس الانتخابات حتي عمداء ورؤساء الجامعات وعمداء القري ، أما الصحف الحكومية فهو نوق يركبها السادة وبوق ينافق الحاكم. ولعل التعديل الوزاري الأخير صورة من صور العناد الواضح والمعروف، وها هو في التعديل الأخير وزير الداخلية الذي تورط رجاله في اعتداء علي المواطنين والقضاة والذي شارك في تزوير الانتخابات والذين قتلت قواته مواطنين أبرياء وفختت عيونهم في المظاهرات والذي طالب القضاة بتنحيته والذي كشفت منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الانسان العالمية والمحلية تورط وزارته في التعذيب البشع والمنظم للسجناء والمعتقلين، هذا الوزير الذي انتظرت مصر كلها أن يرحل ما عدا أنا وكنت قد كتبت أنه لن يرحل فاذا بالرئيس مبارك يجدد فيه الثقة ويصر عليه ويلقي بكل هذه الاتهامات القانونية والسياسية الموجهة اليه عرض الحائط ولنذهب نحن جميعا للجحيم مادام مبارك راضيا عن تنفيذ وزيره لتعليماته وتطبيق توجيهاته، ونفس الشيء مع وزير الثقافة الذي بقي كثيرا علي مقعده وتجمعت ضده دوائر من الرفض خصوصا بعد حادث حريق مسرح بني سويف ولم يكن مفجعا للوزير نفسه أن يرحل بعد 18 سنة من جلوسه علي مقعد الوزارة ومع ذلك فالعناد أبقي عليه .أما في الغد فقد سخر هيثم الغيتاوي من صورة الرئيس وجمال مبارك في الصحف وهما يؤديان صلاة العيد ويدعوان الله بقوله: أهم ما في صفحات الجرائد في ذلك اليوم هي صورة الرئيس حين يقف خاشعا في الصلاة أو جالسا يرفع يديه بالدعاء وتقرأ تحت الصورة تعليقا معبرا في خشوع تام لله سبحانه وتعالي.. الرئيس مبارك يردد الدعاء مع جموع المصلين خلال أدائه لصلاة العيد يردد الدعاء هو ده السؤال!! يعني الرئيس بصفته بيدعي ربنا زينا بالضبط؟! أي واحد فينا أكيد سمع في مرة دعوات والده ووالدته بمغفرة الذنوب ورضا الله وعفوه والرزق الحلال وغير الدعوات الخاصة بالأبناء ـ اللي هما احنا ـ كل أب وكل أم بيدعوا ربنا لأولادهم دايما في كل صلاة بالهداية والصلاح بخلاف الدعوات اللي من نوعية روح يا بني ربنا يحبب فيك خلقه ويصلح ما بين أيديك وينجيك من كل ضيقة ويعلي مراتبك ويهديلك العاصي ، و يارب يكفيك شر حاكم ظالم يا تري بقي الرئيس بيدعي ربنا بنفس دعوات أهالينا لينا؟! فاذا كانت حدود دعوات اهالينا وأمنيهم بتكون أننا نتوظف في أي حاجة طيب بقي الرئيس بيدعي لولاده يتوظفوا فين؟ ما هي العملية مقامات برضه يا جماعة. وكل برغوت علي قد دعوته!! ولولا لاحظنا الصورة المنشورة في الصفحات الأولي هنلاقي جمال بجوار والده ورافع ايديه هو كمان بيدعي ربنا ـ مع ملاحظة عدم وجود علاء ـ ياتري بقي تتخيلوا كده ـ ابن رئيس جمهورية ـ هيدعي ويتمني ايه؟ .وشنت الغد هجوما آخر بتوقيع زعبل مظلوم ـ جاء فيه: من جدة الي القاهرة ومنها الي دبي ومنها الي القاهرة ومنها الي باريس ومنها الي القاهرة ومنها الي المنامة ومنها الي شرم الشيخ ومنها الي القاهرة ومنها الي الكويت ومنها الي القاهرة. هذه عينة للمحطات التي أقلعت منها واليها الطائرة الخاصة بالرئيس مبارك خلال أسبوعين فقط. فقد استهل بهما العام الميلادي الجديد ولنا أن نسأل: كم تتكلف الرحلة الواحدة للرئيس ومرافقيه، وكم تتكلف الطائرة الخاصة وقودا وصيانة وقطع غيار وأطقما وساعات طيران وانتظارا. كم هي تكلفة مرافقيه ومن يسافرون لتأمين رحلته قبله لأداء هذه المهام قبل وصوله. ومن أين تمول هذه الرحلات لأداء واجب العزاء في حاكم ولاية من ولايات دولة الامارات. فهذا قد يقبل أو لا يقبل. لكن عندما يكون العزاء في وفاة نجل من أنجال ملك البحرين في حادث سيارة، فعلينا أن نسأل، ولماذا لم يقم بأداء هذا الواجب البروتوكولي سفير مصر في البحرين؟ ولماذا لا يكتفي الرئيس باتصال لأداء واجب العزاء؟ ولماذا لم يرسل الرئيس وزير خارجية مصر حيث تقتصر التكاليف علي تذكرة سفره علي احدي الطائرات في مقاعد الدرجة الأولي، اننا نتحدث عن قواعد عامة، وأيضا عن ملايين الدولارات التي تهدر فيما لا مبرر له في ظل ظروف مصر الاقتصادية. وفي ظل أن هذه المبالغ تنفق من موازنة مختلفة ومدينة، وعلينا ان نسأل عن سفر جمال مبارك بعد والده للبحرين وعن علة أن يسافر بعد والده وتكاليف هذا، وقبل هذا كله هل لنا أن نثمن عدد الساعات التي قضاها الرئيس طائرا في الجو لتأدية واجب يجوز أن يقوم به غيره، وعلة سفر غيره أيضا هل مصر لم تكن أولي بهذه الساعات وهذا الجهد، وهل خزانة مصر التي تتألم تحتمل هذه الملايين من الدولارات في أسبوعين فقط لا غير؟ أليس علينا ان نسأل عن قيمة المبالغ التي تنفق علي البعثات الدبلوماسية والسفارات ورواتب العاملين فيها ليكون تقديم واجب عزاء في أحد أنجال ملك البحرين في حادث يحتاج لسفر كل هذه الوفود ورئيس الدولة شخصيا وبعده نجله، ألا يجيبنا منصف. كم رئيس دولة ذهب لأداء واجب العزاء هذا؟ والسؤال الأخير هل يمكن لمجلس الشعب أو أي جهة رقابية مراقبة تكاليف مثل هذه الزيارات وتقدير ما يحتمله دافع الضرائب في مصر منها، أليس من حقنا أن نسأل عن تمويل رحلة السيد جمال مبارك وصفته فيها؟ .ما شاء الله، ما هذه الاستجوابات؟ صحيح زعبل مظلوم.جمال مباركوالي جمال مبارك الذي تعرض لهجومين ساخرين في صفحة ـ سين سؤال ـ بجريدة الغد الأول من عنتر واشارة ـ وهو اسم وهمي ـ وجاء فيه: اذا كان هناك من يجب أن يعتذر لشعبه عن أفعال والده لا شك أن بشار الأسد سيكون في المقدمة حيث مازالت دماء عشرات الآلاف من الضحايا في مدينة حماة ساخنة بسخونة دماء الحريري وغيره الا أن دماء الشعوب العربية لا ثمن لها. واذا كان بشار لم ولن يفعلها وكذلك الملك عبد الله بن الحسين، الا أن السؤال يبقي قائما بالنسبة لجمال مبارك الذي لم يتولي بعد مقعد والده، وعليه ان يكاشفنا ما اذا قدر الله أن يخلفنا جمال مبارك، هل سيفعل كما فعل محمد السادس ملك المغرب ويعتذر عما اقترف في عهد والده من انتهاكات واسعة لحقوق الانسان؟ اذا لم يكن جمال مبارك ملزما الآن أن يعرب عن اعتذاره أو حتي أسفه علي ما يجب الاعتذار والأسف عنه، فهل هو أيضا غير ملزم بوصفه يعلن أنه اصلاحي ليبرالي ـ أو هكذا يقول ـ ويدعي انه يقود الاصلاحيين داخل حزبه؟ أليس واجبا عليه أن يحدد لنا موقفه ـ بهذه الصفة ـ من قانون الطوارئ ـ والاعتقالات بلا سقف من الزمان، وتلفيق القضايا للشرفاء والكثير من القضايا التي ذُبحت فيها حقوق الانسان، أليس واجبا علي هذا الاصلاحي كي نصدق أنه اصلاحي أن يصارحنا من هو المفسد؟ .وأما الهجوم الثاني ضد جمال فشنه أحمد بشار عرابي وهو اسم مستعار أيضا وتساءل فيه عما هو مكتوب في خانة الوظيفة في البطاقة الشخصية لجمال وأضاف: وكان طبيعيا ألا نجد ما يفيد في هذا البحث، وكان طبيعيا أن يظل السؤال بلا اجابة، ولم يعد أمامنا سوي أن نطرح عدة احتمالات، الأول أن كون السيد جمال مبارك مسجلا أمام وظيفته أنه رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطني. وهذا أمر غير جائز لأنه عمل تطوعي أهلي أو حزبي أو اجتماعي. وبالتالي غير متصور أيضا أن تكون وظيفته رئيس جمعية المستقبل أو عضو المجلس الرئاسي لمصري ـ الأمريكي. ويبقي هناك احتمال آخر أن يكون البيان المسجل أنه رجل أعمال، وربما يكون هذا البيان صحيحا، لكننا لا بد ان نسأل عن ماهية هذه الأعمال، وهل هي أعمال تجارية ام أعمال خفية سفلية أو علوية، فلا بد أن تكون هذه الأعمال لها صدي أو ظل أو وجود من خلال بطاقة ضريبية وسجل تجاري وهو ما فشلنا في الوصول اليه باسم السيد جمال مبارك ، ثنائيا وثلاثيا ورباعيا وخماسيا، اذن، ربما تكون وظيفة السيد جمال مبارك أنه نجل رئيس الجمهورية أو ولي العهد، لكن حتي هذا الفرض رغم أنه يمثل واقعا في بعضه الا أنه لا يمكن تدوينه رسميا في أوراق السجل المدني، ويبقي الاحتمال قبل الأخير، وهو أن يكون السيد جمال مبارك معينا في جهة رسمية حكومية أو وزارية، لكننا لم نسمع عن مثل هذا الفرض الوارد، ولم نعرف متي وأين حدث وكيف تم الحاقه بهذا العمل، هل بالمسابقة أم بالقوي العاملة أم بالقرعة أم بالكوسة، ولنا أن نعرف أيضا ما هي الدرجة التي ألحق عليها وهو خريج عام 84/85، وما هو الراتب الذي يتقاضاه وما هي مواعيد عمله؟ أما الاحتمال الأخير فهو أن يكون مدونا في خانة الوظيفة أنه بدون ـ أي بدون عمل ، واذا كان هذا البيان صحيحا، فهل يمكن أن يأتي اليوم الذي يعدل فيه جمال مبارك هذا البيان من بدون عمل الي بيان رئيس جمهورية مصر العربية؟ .الاخوان المسلمونوالي الاخوان المسلمين وافتتـــــاحية جريدتهم آفاق عربية التي هاجمت النظام بقولها: تجاوز النظام كل الخطوط الحمراء وداس كل المبادئ والقوانين والأعراف والحقوق الآدمية فارتكب ـ من بين ما ارتكب ـ جرائم خطف لمواطنين أبرياء من الشوارع أو المساكن بقصد تعطيلهم عن سلوك ديمقراطي طبيعي في مساندة مرشحين أو التصويت لهم في انتخابات مجلس الشعب التي انتهت آخر جولاتها قبل 42 يوما بالتمام والكمال.. وبقي في سجون النظام ـ حتي كتابة هذه السطور ـ قرابة 800 من الرجال، كلهم تقريبا يعولون أسرهم، ومنهم الطبيب والمهندس والمحامي والمدرس والموظف وأستاذ الجامعة.. لماذا؟ وما الجريمة التي ارتكبوها؟ النظام عندنا أدمن العناد.. ويري في ذلك شكلا من أشكال القوة والامساك بزمام الأمور.. لكنه لا يري ما وراء ذلك من حجم الكراهية له التي تتزايد يوما بعد يوم.انها حيل الضعفاء دائما منـــــذ الجاهلية الي الآن.. ولكن الجاهــــليين كانت تحكمــهم مبادئ وأخلاق.. منها مثــــلا: عدم اقتحام المساكن ـ ليلا أو نهارا ـ تقديرا لحرمتها، فعندما أجمعوا أمرهم علي قتل النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ لم يجرؤ أحدهم علي اقتحام مسكنه وتقليب محتوياته كما حدث اليوم علي يد جهاز الأمن! .أما عبده مصطفي دسوقي فقد قال عن فوز الاخوان في انتخابات مجلس الشعب: لقد قامت الدنيا ولم تقعـد بعد الفوز الساحق للاخوان.. متهمين اياهم بأنهم سيستبدون بالسلطة اذا وصلوا اليها، بل اتهموهم بأنهم سبب في هروب الأقباط من مصر بأموالهم، وأخذت أبواق الاذاعة والتلفزيون والصحافة تنفخ في هذا الكير رغبة منهم في اشعال الفتنة. ولا أعلم لم يتهمون الاخوان بأنهم سيستبدون بالسلطة قبل أن يروهم ويجربوهم!؟ فلقد جربنا الشيوعية فلم تفلح والرأسمالية فلم تنجح.. فلنجرب الاسلام هذه المرة، وبعدها نقيم التجربة، أم أنها شهوة الاستبـــداد فقط وكل من يستبد يظـن أن كل الناس مستبـــدون مثله. أما عن الأقباط فلم أر أحدا منهـــــم هرب أو خرج بأهله خارج البلاد، بل انهم دائما يتحدثون أنهم كانــــوا في ظل الاسلام أرغد عيشا مما هم فيه الآن في ظل الشيوعية والرأسمالية .ما شاء الله. ما شاء الله.. مصر جربت الحكم الشيوعي، متي تم تطبيق الشيوعية عندنا اللهم الا اذا كان يقصد حكم خالد الذكر؟ أهذا كلام يقوله من قال عن نفسه أنه ـ دراسات عليا في التاريخ الحديث ـ ولكن ماذا نفعل مع هؤلاء الاخوان؟ نترك أحدهم وهو حمدي عبد السلام شهاب يطمئن أشقاءنا الأقباط بقوله لهم: واذا كان لمتغيرات الزمان والمكان تأثير علي الأحكام الشرعية فليس أقل من أن نعترف بان تعبير أهل الذمة قد أسقط من البناء القانوني في العالم العربي منذ صدور أول دستور عثماني في عام 1876 مقررا مبدأ المساواة في جميع الحقوق والواجبات بين جميع مواطني الدولة علي اختلاف أديانهم وبالتالي فالمواطنة تعني استبعاد مفهوم أهل الذمة تماما حتي وان كان يتضمن جميع حقوق وواجبات المواطنة نظرا لأن استعماله في الأحاديث النبوية كان من قبيل الوصف وليس التعريف، فضلا عن أنه كان بمثابة استخدام للغة ومفردات وصياغات سارت في جزيرة العرب قبل الاسلام .وهكذا تكون الاستنارة والتطور والا فلا وقاتل ربك من يقول بغير ذلك.والي آخرين قاتلهم الله قال عنهم شعيب الغباشي في بابه ـ الحق المر: قاتل الله العلمنة والتعلمن والعلمانية، وكل ما ينتج عنها ويتفرع منها لأنها جنت علي أمتنا جنايات لا تزال تتجرع مراراتها حتي اليوم منذ نبتت نبتتها الخبيثة في أوروبا ابان ثورتها الحديثة فأحدثت شروخا في الثقافة وتصدعا في الفكر، فلا يزال مثقفونا يعانونه أشد المعاناة، متأثرين تارة ومنبهرين تارة أخري .ثم هاجم مقال كتبه في الأهرام الشاعر فاروق جويدة انتقد فيه الاخوان لأنهم يربطون بين الدين والسياسة وقال: وأنا أريد أن أسأل من يريد أن يفصل بين الدين والسياسة ولا يربط بينهما، هل حدث هذا الفصل في زمن رســــــول الله؟ هل حدث في زمن الخلافة الراشــــــدة؟ هل حدث في أي عصر حكم فيه الاسلام؟ أجيبوا بربكم. لقط ظل الاسلام يحكم ويســــود قرونا متطاولة ولم يحدث هذا الفصل النكد اطـــــــلاقا، ولم تظهر في حياتنا الاسلامية طبقة رجال الدين الذين يتحكمون في رقاب الناس باسم الدين، بل كان الحكام علماء، والعلماء يقفـون أمام بطش البعض منهم يقومونهم ويــــردونهم عن البغي. والشواهد في تاريخنا أكثر من أن تعد وتحصي، يا أستاذ جويدة ، السياسة في الاسلام دين، والعمل في فهم الاخوان المسلمين وعقيدتهم طاعة وعبادة لله رب العالمين. وأرجو أن تعيد قراءة آيات النور وتفسيرها في مكانها، هي وغيرها من آيات الذكر الحكيم، حتي تستبين الحقيقة. وأنا أعلم أن لديك من الشجاعة ما يدفعك أن تعترف بالحق الذي تصل اليه، فالاعتراف بالحق فضيلة، ولقد اعترف بها خالد محمد خالد في كتابه ـ الدولة في الاسلام ـ بعد أن انكرها في كتابه ـ من هنا نبدأ .معارك وردودوالي المعارك والردود وأولها في جريدة روزاليوسف يوم الثلاثاء وكانت هجوما ضد زميلنا وصديقنا محمود سعد رئيس تحرير مجلة الكواكب ، بسبب دفاعه عن الداعية الاسلامي عمرو خالد فقالت روز عن الموضوع المنشور: حتي أنها تعتبر تصويره علي الهواء وهو يؤدي فريضة الحج مع مريديه وتابعيه وصناعه فتحا مبينا لمصر!وتعتبر ان ظهور فضيلة مفتي الجمهورية معه معناها وثيقة اعتماد رسمي له وللدور الذي يلعبه والذي تحيطه العشرات من علامات الاستفهام؟ رئيس تحرير مجلة الكواكب قال نصا ان عمرو خالد رجل صار اليوم أمة وأنه فعل ما فشلت في فعله الأمة كلها .. وبصرف النظر عن الرأي الشخصي للأستاذ محمود سعد في عمرو خالد وبصرف النظر عن أن هذا الرأي أصبح هو غلاف العدد بكامله صورة ونصا فنحن يجب أن نسأل: ما هو موقف عمرو من الفن؟ وما هي المواصفات التي يحددها لممارسته؟ وكم ممثلة ارتدت الحجاب بتشجيع منه؟ وكم ممثلا دخل في نفق الاهتزاز النفسي والدروشة والاقتراب منه؟ واذا حصلنا علي هذه الاجابات لابد أن نسأل أنفسنا ونسأل المجلة التي من المفترض أنها خط الدفاع الأول عن الفن المصري: هل الموقع المناسب لعمرو خالد هو غلاف الكواكب؟! .ونترك روزاليوسف الي جريدة الغد التي نشرت هجوما ضد أستاذنا محمد حسنين هيكل شنه ضده صديقنا وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أحمد عز العرب، بسبب ما ذكره هيكل في قناة الجزيرة من أن الزعيم خالد الذكر مصطفي النحاس باشا زعيم حزب الوفد قبل يد الملك بعد توليه رئاسة الوزارة عام 1950 فقال عز العرب: أما قصة تقبيل يد الزعيم الخالد ليد الملك يوم تشكيل وزارة الوفد في كانون الثاني (يناير) فقد كذبت يا أستاذ هيكل وأحبط الله عملك وعمل من يرددها معك، فوالله الذي لا يحلف بأعظم منه فان هذه الواقعة المكذوبة لم تحدث أبدا بل رددتها جريدة أخبار اليوم علي صدر صفحتها لتشويه صورة الزعيم الخالد وبطبيعة الحال لم يستطع الزعيم الخالد اصدار بيان علني بتكذيبها حتي لا يصطدم مع الملك من أول يوم فلجأ الي تكذيبها بصورة غاية في الذكاء، اذ نشرت جريدتا المصري و صوت الأمة الوفديتان صورة كبيرة لأول لقاء مع الملك يوم تشكيل الوزارة وقف فيه الزعيم الخالد شامخا منتصبا وقد تشابكت أيديهما الأربع في مصافحة لم ينحني الزعيم مجرد انحناء خلالها ونسخ هذه الصحف موجودة بدار الكتب .معارك الصحافيينأخيرا الي معارك الصحافيين والهجوم الذي شنه زميلنا ممتاز القط رئيس تحرير أخبار اليوم ضد صحافيي جريدة الدستور دون أن يحددها بقوله: بعض الصحف والكتاب تحولوا ـ للأسف الشديد ـ وفي غفلة من الزمن، الي ممارسة البلطجة الاعلامية والصحافية، ودخلوا في سباق رخيص، باستخدام ألفاظ نابية، وكلمات تخدش الحياء العام، وبأســلوب ينشر البغض والكــــراهية والاحباط بين الناس، ولم يستثنوا أحدا من ممارسة هذا الابتــزاز الرخيص، الذي يتنافي مع كل قواعد الأخلاق والأدب، حتي ان الهجوم الرخيص علي بعض رموز الدولة أصبح شرفا يدعيه هؤلاء الخارجون علي قيم مصر، صحافة مصر أصبحت في خطر من ممارسات تلك الفئة القليلة الضالة، التي لا تجيد سوي لغة الشتائم والسباب، وقصائد الردح التي لم يعد لها مكان في الأزقة والحواري .وكان زميلنا خالد السرجاني المشرف علي صفحة ـ صحافة ـ بجريدة الدستور في انتظار ممتاز فقال عنه وزميله محمد علي ابراهيم رئيس تحرير الجمهورية : وأي محلل للعلاقات الدولية اذا أسعده الحظ بقراءة صحفنا القومية سوف يكتشف ابداع رؤسائها لنظرية جديدة في مجال العلاقات الدولية. والدليل علي ما نقول يكفي قراءة مقالين صدرا في يوم واحد هو السبت الماضي 13 كانون الثاني (يناير) أولهما لمحمد علي ابراهيم رئيس تحرير الجمهورية وعنوانه ادارة حكيمة للأزمة السورية اللبنانية والثاني لممتاز القط وعنوانه ومن… بعد سورية!؟ ويستطيع من يقرأ هذين المقالين أن يكتشف أن الرئيس مبارك أصبح هو المتحكم في مقدرات النظام الدولي وأن تحركاته هي التي تحدد شكل التطورات واتجاهاتها أي أن النظرية التي أبدعها الكاتبان هي نظرية مركزية الرئيس مبارك، وليس غيره، في النظام الدولي. وهذه المقالات للأسف تعيد انتاج خطاب سبق لنا أن جربناه في أزمات دولية واقليمية سابقة وجاءت تطوراتها علي غير الهوي المصري، وهو الأمر الذي سبب احراجا لمصر ولنظامها السياسي وللرئيس مبارك بالتأكيد. وكان المخرج الذي أبدعه كتبة النظام أن التطورات جاءت كذلك لأن من تحدث معهم الرئيس لم يسمعوا كلامه وكأن الرئيس ناظر مدرسة وليس رئيس دولة عريقة. وبالطبع لم نعرف ما قاله الرئيس الا بعد أن جاءت التطورات معاكسة وهو ما نعيد الآن انتاجه لأننا لا نعرف ما يقوله الرئيس لمن يستقبلهم ولا نستطيع أن نصدق ما يكتبه رؤساء التحرير خاصة ما أفصحوا عنه يوم السبت لأنه يعني أن المباحثات المكثفة التي يجريها الرئيس ما هي الا كلام مصاطب . وكما كان خالد بالمرصاد للقط فقد كان عبد الله كمال رئيس تحرير جريدة روزاليوسف له بالمرصاد، اذ طالب صاحب الدستور بأن يراعي مصالحه كرجل أعمال بقوله: حتي الآن يحصد القطاع الخاص النتائج، ولكنه يترك الآخرين يخوضون له المعارك بالنيابة، بل علي سبيل المثال فان صحفا ومطبوعات تنتمي للقطاع الخاص تروج لمفاهيم ليس فقط غير عصرية، وانما أيضا ضد مصالح القطاع الخاص نفسه وهناك آخرون يتورطون في أفعال صغيرة تضر بالمناخ الرأسمالي الذي يحصدون هم فوائده أولا، وليس الدعم السري والعلني لبعض التيارات أو الخضوع لابتزاز تيارات أخري، سوي أمور تصب في هذا الاتجاه المضاد .أخيرا الي جمهورية أمس ـ الخميس ـ وزميلنا وصديقنا محمد أبو الحديد رئيس مجلس ادارتها والذي اشتكي مر الشكوي من الوضع الشاذ الذي تمثله جريدة مايو ـ لسان حال الحزب الوطني ـ ويرأس تحريرها زميلنا سمير رجب رئيس تحرير الجمهورية السابق. فقال أبو الحديد انه ليس معقولا أن يكون الحزب الوطني صاحب أغلبية وله توجهات فكرية واصلاحية جديدة وتصدر عنه جريدة توزع مئات النسخ ووضعها شاذ فهي تحتل أماكن مبني دار التحرير التي يرأس مجلس ادارتها وتصدر الجمهورية و المساء . ولا تدفع مايو تكاليف طباعتها في المطبعة، بينما تدخل مؤسسة أخبار اليوم مرتبات صحافييها. وأضاف: اكتشفت عند تسلمي رئاسة المؤسسة في تموز (يوليو) الماضي ما هو أغرب من ذلك. وجدت أنه كان يتم اقتطاع مبلغ ألف جنيه يوميا من حصيلة بيع صحيفة المساء التي تصدر عن المؤسسة. وهو ما يساوي ثمن ألفي نسخة حيث كانت المساء تباع بنفس سعر مايو وهو خمسون قرشا واضافتها أسبوعيا الي خزينة صحيفة مايو لايهام قيادات الحزب الوطني بأن صحيفته تحقق أرقاما توزيعية عالية .وطالب أبو الحديد بنقل الجريدة من مؤسسته وأن يوقف اصدارها ويصدر الحزب جريدة جديدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية