الائتلاف يفوز بـ128 مقعدا والاكراد بـ53 والتوافق بـ44 والجلبي يخسر مقعده
المطلك جدد اتهامه للمفوضية بالتزوير.. ومحامي صدام قلق من احتمال نقلها لكردستانالائتلاف يفوز بـ128 مقعدا والاكراد بـ53 والتوافق بـ44 والجلبي يخسر مقعدهبغداد ـ القدس العربي من ضياء السامرائي وحكمت الحسيني:أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الجمعة، أن قائمة الائتلاف العراقي الموحد تصدرت نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت منتصف الشهر الماضي حيث حصلت علي 128 مقعدا بواقع 5021137 صوتا، تلتها قائمة التحالف الكردستانية التي حصلت علي 53 مقعدا بواقع 2642172 صوتا، فيما جاءت قائمة جبهة التوافق العراقية في المرتبة الثالثة وحصلت علي 44 مقعدا بواقع 1840216 صوتا، ثم القائمة العراقية الوطنية بقيادة اياد علاوي وحصلت علي 25 مقعدا بواقع 977325 صوتا. وخسر احمد الجلبي مقعده في البرلمان بينما فاز مثال الالوسي بمقعد.جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات امس بقصر المؤتمرات ببغداد.وقال صفوت رشيد عضو مجلس المفوضين ان الجبهة العراقية للحوار الوطني حصلت علي 11 مقعدا بواقع 499963 صوتا . وكانت الانتخابات التشريعية قد جرت في العراق منتصف كانون الاول (ديسمبر) الماضي لانتخاب مجلس النواب الدائم.واعتبر د. صالح المطلك رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني ان هناك اصرارا من المفوضية علي ارساء مبدأ التزوير الذي حصل في الانتخابات العراقية.وقال في تصريح خاص لـ القدس العربي : ان النتائج التي اعلنت امس جاءت مطابقة للنتائج التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعد ثلاثة أيام من الانتخابات وكأن الموضوع مرتب لتقسيم العراق الي كتل سنية وشيعية وكردية وهذا أمر خطير .وأضاف المطلك: ننصح من عمل بمشروع التقسيم هذا أن يتوقف عن الاستمرار في نهجه لأننا نعتقد أن لا مصلحة ترتجي للعراق والعراقيين من هذا الاستقطاب الطائفي .علي صعيد اخر أعرب خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق عن قلقه من فكرة نقل المحاكمة إلي إقليم كردستان واستيائه منها. وقال في بيان له تلقته القدس العربي الجمعة: ان أي جزء من العراق لا يصلح لعقد مثل هذه المحاكمات بسبب الوضع الأمني المتردي . وأضاف: إن هيئة الدفاع ما زالت تتعرض لأنواع من التهديدات ومحاولات الاغتيال التي كان من نتائجها استشهاد عدد من الزملاء أعضاء الهيئة .وطالب: بتوفير الحماية الكافية لأعضاء هيئة الدفاع الذين ما زالوا يتعرضون لملاحقة ورصد شديدين بغية اغتيالهم سواء كان ذلك داخل أراضي العراق أم خارجه من قبل الجهات المعروفة بالقتل والتمثيل والتعذيب والاجرام.ونبه إلي: أن هيئة الدفاع لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يتعرض له رئيسها وأعضاؤها والتي ســــتؤثر علي مجريات سير المحاكمات المزعومة والصورية لرئيس وأعضاء القيادة العراقية الشرعيين .وقال الدليمي نطالب بابلاغ هيئة الدفاع عمّا تم من إجراءات في اغتيال المحامين إذ مضت مدة طويلة لم نسمع عن التحقيق ونرجو أن لا يكون قد وصل إلي طريق مسدود من دون نتائج . (تفاصيل ص 3)