نجاد يلتقي قادة فصائل المقاومة في دمشق واسرائيل تتهم سورية وايران بهجوم تل ابيب

حجم الخط
0

نجاد يلتقي قادة فصائل المقاومة في دمشق واسرائيل تتهم سورية وايران بهجوم تل ابيب

سورية وايران تحذران من محاولة استغلال جريمة اغتيال الحريري لأغراض سياسية نجاد يلتقي قادة فصائل المقاومة في دمشق واسرائيل تتهم سورية وايران بهجوم تل ابيبالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:واصلت المؤسسة الامنية الاسرائيلية الجمعة حملة التحريض ضد سورية وايران، وكتبت صحيفة معاريف الاسرائيلية علي صدر صفحتها الاولي عن اجتماع الرئيس السوري بشار الاسد بنظيره الايراني محمود احمدي نجاد في العاصمة دمشق واصفة اياه بأنه قمة الارهاب ، وقالت جماعة فلسطينية ان الرئيس الايراني اعرب خلال زيارة تضامن لسورية عن مساندة بلاده لفصائل فلسطينية مسلحة خلال اجتماع مع قادتها في دمشق الجمعة. وتأتي المحادثات بعد ساعات قليلة من اتهام وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز ايران وسورية بأنهما تتحملان مسؤولية مباشرة عن انفجار تل ابيب الخميس الذي اصيب فيه 30 شخصا. وقال ماهر الطاهر وهو مسؤول رفيع في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرئيس الايراني اكد وقوف ايران بكل قوة مع الشعب الفلسطيني وكفاحه العادل .وقال مصدر في حماس ان الفصائل الفلسطينية أكدت خلال اللقاء علي خيار المقاومة ضد الاحتلال، معتبرة أن الانتخابات إحدي آليات ترتيب البيت الفلسطيني. وقال مصدر في حزب الله في بيروت ان الرئيس الايراني اجري مباحثات مع امين عام حزب الله حسن نصر الله في العاصمة السورية لكنه لم يعط المزيد من التفاصيل. وقال الطاهر ان امين عام الجهاد الاسلامي عبد الله رمضان شلح كان من بين الذين شاركوا في الاجتماع مع احمدي نجاد الذي دام ساعة ونصف الساعة. كما حضر الاجتماع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس واحمد جبريل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة. وقال الطاهر بحثنا موضوع الضغوطات التي تمارس علي سورية وايران ولبنان واكدنا علي ضرورة ان تقوم جبهة تضم كافة القوي التي تتصدي للخطط الصهيونية الامريكية في المنطقة .ونقل موقع صحيفة يديعوت احرونوت علي الانترنت عن مسؤولين امنيين اسرائيليين قولهم ان هذا الاجتماع يقطع الشك باليقين بان ايران تواصل دعم الارهاب الفلسطيني وقيادته التي تتخذ من دمشق مقرا لها . يشار الي انه بعد وقوع العملية الفدائية في مدينة تل ابيب الخميس، لجأت اسرائيل الي تحميل ايران وسورية المسؤولية عن العملية في اطار حملة التحريض المتواصلة ضد الدولتين، وزعمت، علي لسان وزير الامن شاؤول موفاز، انها تمتلك ادلة قاطعة تثبت ذلك، كما افادت امس (معاريف). فقد ادعي وزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز، ان اجهزة الامن الاسرائيلية تمتلك ادلة قاطعة تشير الي ان العملية الاخيرة هي نتيجة مباشرة لما سماه محور الشر الذي ينشط بين ايران وسورية ، علي حد تعبيره. وزعم موفاز ان ايران قدمت الاموال، في حين وجهت قيادة الجهاد الاسلامي في دمشق، بقيادة امينها العام رمضان عبد الله شلح، ناشطي الجهاد الاسلامي في مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة. الي ذلك أدانت سورية وإيران في ختام محادثات بين الرئيسين بشار الاسد و نجاد الجمعة محاولة استغلال جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري لأغراض سياسية تستهدف الضغط علي سورية، وأكدا علي حق الدول ومن ضمنها إيران بالاستخدام السلمي للتكنولوجيا والطاقة النووية وفقا لمعاهدة عدم الانتشار النووي. (تفاصيل ص5)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية