مصر وامريكا من يصرخ اولا
مصر وامريكا من يصرخ اولا تتعرض مصر هذه الايام الي صد امريكي وصل الي حد التهديد بعــــواقب وخيمة اذا اصر النظام الابقاء علي سجن ايمـــن نور، واذا لم يستمر بالاصلاح. بل ان واشنطن ذهبت الي حد وقف المساعدات. ويبدو ان حبل العقوبات الامريكية بدأ يضيق علي رقاب الجميع، فقد بدأ بصدام وها هو يلتف حول بشار، ثم مبارك، فالملك عبد الله، فعند مصالح امريكا لا احد كبير.ان حال امريكا والنظام المصري ينطبق علية المثل الشعبي اسمع كلامك يعجبني، اشوف افعالك استعجب .ان ما تسمونه مساعدات ان هو الا صدقة من مال حرام الي شعب لا يحتاجه، او رشوة لقاء الصمت واغماض العين عن الاخطاء او السياسات الاستعمارية، او ان شئت قل هو في غني عنه، بسبب الثمن الذي يدفعه لسداده من كرامته وسيادته الوطنية. لو ان سيرورة الاصلاح الديموقراطي تقدمت كما نظّر لها المنظّرون لكانت مصر اليوم هي من يقدم المساعدات والرشاوي.لا أمل في الإصلاح، فالحاكم عنيد، فعند مطالبته بتغيير وزير أو عضو في البرلمان ظهر فساده فيكون الإبقاء عليه هو هدفه، فوزير تسبب في سرطنة المئات بالمبيدات المحظورة أعطاه الحماية، وآخر إخترق كل القوانيين الآدمية، وأرهب الشعب وزور الإنتخابات لا يزال موجودا، والحاكم ماض في محاولة توريث الحكم لابنه بالرغم من رفض الشعب، والشعب طالب بإلغاء قانون الطــــوارئ ولم يلغه لأنه يستمد جبروته منه، ووصــــل إلي الســــن الذي لم يعد قادرا علي تقلد مقاليد الحكم ولا يزال مسيطراً بقبــــضة من حديد، ولم يعين نائبا له حتي لا يشاركة أحد في ديكتاتوريته. فأمـــــريكا تطلب المستــــحيل وهو سيزج بمصر كلها في الهــــلاك ولن يصيب الحكم فقط.ريهام بدريمصر6