مواجهة من العيار الثقيل اليوم بين نيجيريا وغانا

حجم الخط
0

مواجهة من العيار الثقيل اليوم بين نيجيريا وغانا

مواجهة من العيار الثقيل اليوم بين نيجيريا وغانا القاهرة ـ اف ب: يشهد اليوم الرابع من منافسات النسخة الخامسة والعشرين من نهائيات بطولة امم افريقيا لكرة القدم المقامة في مصر حتي 01 شباط (فبراير) المقبل، مواجهة من العيار الثقيل بين عملاقي الكرة الافريقية نيجيريا وغانا اليوم الاثنين في بورسعيد في الجولة الاولي من منافسات المجموعة الرابعة.ويعيش المنتخبان في الوقت الحالي ظروفا متباينة، فالنيجيريون فشلوا في التأهل الي نهائيات كأس العالم المقررة في المانيا من 9 حزيران (يونيو) الي 9 تموز (يوليو) المقبلين، فيما بلغها المنتخب الغاني للمرة الاولي في تاريخه وبعد انتظار دام 50 عاما. ويصعب التكهن بنتيجة مباراة المنتخبين الجارين بالنظر الي الصبغة الخاصة التي تكتسيها لقاءاتهما كما ان طموحهما يضفي علي المواجهة نكهة اثبات الذات وتأكيد الجدارة بالسمعة الطيبة التي يحظيان بها قاريا.أبلي المنتخبان البلاء الحسن في العرس القاري، فغانا نالت اللقب 4 مرات اعوام 1963 و1965 و1978 وهي تطمح الي نيله للمرة الخامسة وبالتالي الانفراد بالرقم القياسي الذي تتقاسمه مع مصر (1957 و1959 و1986 و1998) والكاميرون (1984 و1988 و2000 و2002)، فيما أحرزته نيجيريا مرتين عامي 1980 و1994.وتأمل غانا في استغلال المعنويات العالية للاعبيها بعد نجاحهم في التأهل للمرة الاولي في التاريخ الي المونديال، وبالتالي تعويض الاخفاقات التي شهدتها الكرة الغانية وجيلها الذهبي في السنوات الـ15 الاخيرة بقيادة لاعب الوسط عبيدي بيليه الذي اختير افضل لاعب في القارة الافريقية ثلاث مرات والمهاجم الهداف انطوني ييبوا. ولم يبتسم الحظ لغانا سنوات 1992 و1994 و1996 علي التوالي، حيث خسرت النهائي في الاولي امام ساحل العاج بركلات الترجيح في مباراة ماراتونية، وخرجت امام ساحل العاج بالذات في ربع نهائي الثانية، وامام جنوب افريقيا في نصف نهائي الثالثة. ويقود غانا المدرب الصربي راتومير دويكوفيتش وهو رابع مدرب لغانا في تصفيات مونديال 2006 بعد الالماني رالف زومديك والبرتغالي ماريانو باريتو والمحلي سام ارداي. وأكد دويكوفيتش انه لا يعد الجمهور الغاني باللقب خصوصا وان التشكيلة تشهد غياب 3 اعمدة اساسية في المنتخب هي لاعب وسط تشلسي الانكليزي ميكايل ايسيان ومهاجم اودينيزي الايطالي سولي مونتاري واسامواه غيان. وقال دويكوفيتش صحيح ان المنتخب لا يعتمد فقط علي هؤلاء الثلاثة بيد ان وجودهم يعطي قوة اضافية الي التشكيلة بفضل خبرتهم في الملاعب الاوروبية .وتابع لا يجب التعامل مع تصريحاتي بان غانا غير قادرة علي المنافسة علي اللقب بل العكس لكن ما اريد ان اوضحه للجماهير الغانية اننا سنبذل كل ما في وسعنا للصعود علي منصة التتويج وفي حال فشلنا لا يجب الغضب لانه امامنا العرس العالمي وهذا هو هدفنا الحقيقي فنحن تأهلنا اليه لنثبت قوة الكرة الغانية وليس التأهل من اجل المشاركة فقط. نسعي الي تدوين اسمنا في سجلات الكرة العالمية علي غرار ما فعلت نيجيريا والكاميرون والمغرب . ويعول الغانيون علي قائد نجم فنربغشه التركي ستيفن ابيا الذي توج هدافا للمنتخب في التصفيات بتسجيله 4 اهداف الي جانب غيان، فيما سجل ايسيان 3 اهداف.وكان دويكوفيتش سمح لابيا بالسفر الي تركيا الخميس الماضي للمشاركة في مباراة لفريقه في الدوري التركي وهو سيكون حاضرا اليوم في المواجهة الحاسمة ضد نيجيريا.وأبدي ابيا تفاؤله بخصوص مشاركة منتخب بلاده في النهائيات القارية برغم غياب ايسيان ومونتاري وغيان.وقال الشيء المهم في صفوف منتخب بلادنا هو الاتحاد والتضامن الكبير بين اللاعبين، قد يكون لديك 20 الف لاعب مثل (الارجنتيني دييغو ارماندو) مارادونا او 10 الاف لاعب مثل (البرازيلي) بيليه، لكن في غياب التضامن والاتحاد بين اللاعبين لا يمكنك تحقيق اي شيء . وتابع هناك تضامن واحترام بين اللاعبين لان الجميع اصدقاء، وعندما نكون مجتمعين لا يمكنك القول بان هذا لاعب محترف وهذا لاعب محلي، اننا نقوم جميعا بعمل واحد ومجهود واحد . في المقابل، يدرك النيجيريون ان اللقب القاري هو الوحيد الكفيل باعادة البسمة الي شفاه جماهيرهم العريضة والفرصة الاخيرة امام النجمين المتألقين المحترفين في انكلترا جاي جاي اوغوستين اوكوتشا (بولتون) ونوانكوو كانو (وست بروميتش البيون) لقيادة منتخب بلادهم الملقب بـ النسور الممتازة الي احراز اللقب بعد الفشل الذريع الذي لقيت منذ عام 1994. ويلعب المنتخب النيجيري دورا فاعلا في البطولة القارية وهو بلغ الدور نصف النهائي 11 مرة في 13 مشاركة له فيها حتي الان ولم يخرج من الدور الاول سوي مرتين عامي 1963 و1982.ولم تهضم نيجيريا حتي الان مرارة الفشل في التأهل الي المونديال والتي كان سببها السقوط في فخ التعادل امام ضيفتها انغولا 1-1 لان الاخيرة ضمنت تواجدها في المونديال للمرة الاولي في تاريخها بفارق المواجهات المباشرة لانها كانت تغلبت علي نيجيريا 1-صفر في لواندا. وأدي التعادل مع انغولا الي اقالة المدرب كريستيان تشوكوو وتم التعاقد مع مواطنه اوستين اغوافين. وقال اغوافين عدم التأهل الي مونديال المانيا يعتبر صدمة كبيرة لنا، ومهمتي الان هي محاولة اعادة الثقة الي اللاعبين ، مضيفا فشلنا في التأهل الي المونديال لكننا نملك المؤهلات والامكانيات الكفيلة بقيادتنا الي احراز اللقب القاري .وتابع هدفي الان هو احراز اللقب الافريقي بأفضل اللاعبين في نيجيريا. المنتخب النيجيري هو الافضل في القارة السمراء في الوقت الحالي لكننا لم ننجح في تأكيد ذلك في تصفيات المونديال . اما اوكوتشا فقال نحن مستاؤون جدا لعدم التأهل الي المانيا لاننا كنا نملك الامكانيات لانهاء التصفيات في الصدارة امام انغولا. أتمني ان يكون المسؤولون في الاتحاد النيجيري قد تعلموا الدرس . وتابع دورة مصر ستكون الاخيرة لي مع نيجيريا، قدمت الشيء الكثير في جميع مبارياتي الدولية ولفترة طويلة، وأعتقد ان مسك ختام مشواري الدولي سيكون اللقب القاري في بلاد الفراعنة . وتملك نيجيريا الاسلحة اللازمة لفرض نفسها في مصر، واذا كان اوكوتشا وكانو من المخضرمين فان نجم انتر ميلان الايطالي اوبافيمي مارتينز يعتبر من الصاعدين والذين ستكون لهم اليد الطولي في البطولة خصوصا وانه كان هداف المنتخب في التصفيات بتسجيله 8 اهداف.وقال مارتينز بعد تبخر حلم التأهل الي المونديال، يجب علينا الان التركيز علي البطولة الافريقية في مصر واحراز اللقب لان ذلك سيكون أفضل مكافأة لجماهيرنا .وسيكون المهاجم يغبيني ياكوبو ابرز الغائبين بعدما فضل البقاء مع فريقه ميدلزبره الانكليزي.السنغال ـ زيمبابويوفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، تلعب السنغال الجريحة مع زيمبابوي التي حجزت بطاقتها الي النهائيات القارية للمرة الثانية علي التوالي.علي الورق تبدو السنغال بنجمها الحجي ضيوف (بولتون الانكليزي) مرشحة لكسب النقاط الثلاث خصوصا وانها تطمح الي استعادة سمعتها الجيدة في السنوات الست الاخيرة.وفرض المنتخب السنغالي نفسه علي الصعيد القاري منذ عام 2000 عندما بلغ الدور ربع النهائي وخرج بصعوبة امام نيجيريا 1-2 بعد التمديد، ثم بلغ المونديال للمرة الاولي في تاريخه عام 2002 واحرج الكبار بتأهله الي ربع النهائي قبل ان يخرج امام تركيا بالهدف الذهبي، ثم بلغ نهائي امم افريقيا في مالي قبل ان يخسر امام الكاميرون بركلات الترجيح.ويخوض المنتخب السنغالي دورة مصر باغلب العناصر التي ساهمت في انجازات عام 2002 بينهم ضيوف ومهاجم ويغان الانكليزي هنري كامارا الذي توج هدافا لمنتخب بلاده في التصفيات برصيد 7 اهداف مقابل 4 لضيوف وباب بوبا ديوب (فولهام الانكليزي) ولامين دياتا (ليون الفرنسي) وفرديناند كولي (بارما الايطالي) وعمر داف (سوشو الفرنسي) والحارس طوني سيلفا (ليل الفرنسي).في المقابل، يسعي منتخب زيمبابوي الي خلط الاوراق في مجموعة الموت وتحقيق نتائج مفاجئة لعل النتائج الاخري عندما تلتقي منتخبات غانا ونيجيريا والسنغال في ما بينها تقف الي جانبها وتقودها الي الدور ربع النهائي للمرة الاولي في التاريخ.وتدرك زيمبابوي جيدا ان المهمة لن تكون سهلة خصوصا وانها لقنت درسا في فنون اللعبة من قبل النيجيريين عندما واجهتهم في التصفيات فخسرت امامهم بثلاثة نظيفة في هراري ذهابا و1-5 في لاغوس ايابا.وتعول زيمبابوي كثيرا علي نجمها مهاجم بورتسموث الانكليزي المنتقل اليه حديثا من اوكسير الفرنسي بنجامين مواروواري الملقب ب بنجاني الذي غاب عن النسخة الاخيرة في تونس.وتألق بنجاني كثيرا في التصفيات وسجل ثلاثة اهداف جاء بها ثانيا في لائحة هدافي منتخب بلاده بفارق هدف واحد خلف القائد بيتر ندلوفو وشينغيراي كاوونديرا اللذين ينتظر منهم الشيء الكثير في النهائيات القارية.3

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية