دعوة مجلس الامة الكويتي إلي جلستي مبايعة الامير الجديد وقسمه اليمين الاحد

حجم الخط
0

دعوة مجلس الامة الكويتي إلي جلستي مبايعة الامير الجديد وقسمه اليمين الاحد

الصحف الكويتية تعكس ارتياحا لنهاية ازمة الحكم وتشيد بالشيخ سعددعوة مجلس الامة الكويتي إلي جلستي مبايعة الامير الجديد وقسمه اليمين الاحدالكويت ـ من عمر حسن:برز امير الكويت الجديد الشيخ صباح الاحمد الصباح الذي كان اكبر الفائزين في اعقاب ازمة الحكم التي شهدتها الكويت في الاونة الاخيرة، كزعيم بلا منازع للكويت غير ان عليه ان يختار وليا للعهد مع مراعاة التوازنات الحساسة بين اجنحة اسرة الصباح الحاكمة اضافة الي التصدي لملف الاصلاحات.وكان الشيخ صباح الذي اختاره مجلس الوزراء الكويتي اميرا للكويت بعد ساعات من تنحية مجلس الامة (البرلمان) الثلاثاء سلفه الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح من منصبه لاعتلال صحته، منذ فترة طويلة رجل الكويت القوي وذلك بسبب اعتلال صحة الشيخ جابر الاحمد الصباح امير الكويت الراحل الذي توفي في 15 كانون الثاني (يناير) الحالي وولي عهده الشيخ سعد.واعلن مسؤول كويتي امس الاربعاء ان الشيخ صباح الاحمد الصباح سيؤدي اليمين الدستورية امام البرلمان الاحد المقبل ليصبح بذلك الامير الخامس عشر للكويت.وخلال ايام ازمة الحكم العشرة الماضية، تلقي السياسي الكويتي المحنك دعما واضحا من اسرة الصباح الحاكمة ومن البرلمان والصحف المحلية علاوة علي مجتمع الاعمال المؤثر في الكويت.واوضح نائب رئيس مجلس الامة (البرلمان) مشاري العنجري في تصريح صحافي المجلس حدد يوم الاحد 29 كانون الثاني (يناير) جلستين متتاليتين .واضاف ان الجلسة الاولي لمبايعة الشيخ صباح والثانية لاداء القسم الدستورية .وقال سامي النصف المحلل السياسي والمستشار السياسي للشيخ صباح لوكالة فرانس برس من المؤكد ان الشيخ صباح يتمتع الان بدعم تام من العائلة الحاكمة والبرلمان والشعب الكويتي .وكان الشيخ صباح الذي يعرف بتوجهه الاصلاحي في الكويت، القوة الدافعة الرئيسية لحصول المرأة الكويتية علي حقوقها السياسية ومشاريع قوانين كانت وراء جذب المستثمرين الاجانب اضافة الي قانون مطبوعات متطور لا يزال قيد النظر في البرلمان.واضاف النصف الاصلاحات هي عنوان الحقبة القادمة بالقطع. انه (الشيخ صباح) امير الاصلاح. سنشهد مزيدا من التسارع في الاصلاحات التشريعية والاقتصادية والسياسية .وتوقع دبلوماسي غربي ان يقوم الشيخ صباح بتسريع نسق الاصلاحات.وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس لقد كان يحكم بالفعل منذ عدة سنوات رأينا خلالها عددا من الاصلاحات السياسية والاقتصادية الهامة. نتوقع ان تسير هذه الاصلاحات بوتيرة اسرع .ويمثل تعيين رئيس وزراء اكثر القرارات الحاحا امام الشيخ صباح في حين يمنحه القانون مهلة عام كامل لتعيين ولي للعهد.ويمنح الدستور الامير وحده سلطة تعيين ولي عهده ورئيس الوزراء كما تعود اليه الكلمة الاخيرة في تعيين اعضاء الحكومة.وسيكون علي الامير تأمين توازن بين اجنحة اسرة الصباح الحاكمة عند تعيين ولي للعهد وتوزيع المناصب الوزارية الاساسية.وعلي الرغم من ان الدستور يمنح الذكور في ذرية مبارك الكبير (حكم بين 1896 ـ 1915) الذين يزيد عددهم عن 400 حاليا، الحق في تولي الامارة، فان منصب الامير انحصر منذ 85 عاما في ابناء جناحي جابر وسالم داخل الاسرة.واشارت تقارير في خضم المساعي لحل ازمة الحكم الي ان الشيخ صباح رفض التخلي عن حقه في تعيين رئيس وزراء.ولم يعرف علي الفور الي من سيسند الشيخ صباح منصبي ولي العهد ورئيس الوزراء.وكان تم فصل المنصبين لاول مرة في الكويت سنة 2003 حين تم تعيين الشيخ صباح رئيسا للوزراء بسبب اعتلال صحة ولي العهد الشيخ سعد العبد الله الصباح الذي كان يتولي المنصبين.ودعت المعارضة الليبرالية والاسلامية في بيان مشترك خلال الاسبوع الحالي الي الابقاء علي الفصل بين المنصبين لاتاحة امكانية محاسبة رئيس الوزراء.ودعت بعض اطراف المعارضة الي تعيين رئيس وزراء من خارج الاسرة الحاكمة علي خلاف ما هو متبع منذ استقلال الكويت عام 1961.وقال النائب الليبرالي والكاتب في صحيفة (القبس) احمد الربعي ان القيادة الجديدة التي يلتف حولها الكويتيون تأتي في ظروف مواتية. فوائض مالية غير مسبوقة واستقرار اقليمي لم نشهده منذ نشوء الدولة وقطاع خاص قوي واتفاقيات امنية مع كل الدول الكبري .وتملك الكويت 10 بالمئة من الاحتياطي العالمي من النفط ويسكنها حوالي 2.9 مليون نسمة بينهم 950 الف كويتي.ومن جهتها عكست الصحف الكويتية الصادرة امس الاربعاء حالة الارتياح التي عمت الكويت عقب انتهاء ازمة الحكم التي عاشتها البلاد علي مدي عشرة ايام واشادت بالشيخ سعد العبد الله السالم الصباح الذي تمت تنحيته عن الحكم قبيل تنازله عن منصبه.وتحت عنوان من اجل الكويت حكما وشعبا ومؤسسات كتبت صحيفة القبس في افتتاحيتها بدأ الاطمئنان يعود إلي قلوب الكويتيين امس، مع تزكية سمو الشيخ صباح الاحمد لمسند الإمارة، مع ما يعنيه ذلك من عودة الحكم الي خانة الاستقرار، واعادة انطلاق مسيرة الإعمار والاصلاح والازدهار .واشارت الصحيفة الي ان الكويت مرت بازمة سياسية استثنائية لا يجوز التقليل من مخاطرها علي البلد أو الاستهانة بانعكاساتها السلبية علي الاسرة، أو تجاهل ذيولها علي الوضع السياسي، لان هناك دروسا يجب استخلاصها وثغرات يجب اغلاقها بعد ان درنا في حلقة مفرغة علي امتداد اكثر من اسبوع، لم نخرج منها إلا باتفاق اللحظة الأخيرة بين سمو الامير الشيخ صباح الأحمد وسمو الشيخ سالم العلي .والشيخ سالم العلي هو رئيس الحرس الوطني وعميد الاسرة الحاكمة الكويتية (80 عاما) الذي كان ابرز مـــــؤيدي الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح امير الكويت الذي تمت تنحيته امس الاول.واشارت الي ان قرار مجلس الامة بتنحية الشيخ سعد بسبب وضعه الصحي اكد مجددا ان مرجعية الدستور والمؤسسات وحدها قادرة علي ان تحمي الكويت مشيرة في الان نفسه الي ان علي الاسرة (الحاكمة) مهمة كبيرة، اليوم قبل الغد، هي العمل مجددا من اجل المصداقية، وطمأنة الكويتيين بان ما حصل لن يتكرر .وعنونت الرأي العام افتتاحيتها بـ سعد الامارة والزعامة وكتبت ان الشيخ سعد انتقل امس من منصب الإمارة إلي رحاب الزعامة الشاملة في الكويت، فالرجل اكتسب مكانته من محبة الكويتيين له وتقديرهم لدوره وإنجازاته ومواقفه لا من النصوص الدستورية وكراسي الحكم .واشادت بتاريخه وخاصة بدور الشيخ سعد في مواجهة الغزو العراقي للكويت (1990 ـ 1991) الذي جعل الكويتيين يطلقون عليه لقب بطل التحرير .وهاجمت الصحيفة مقربين لم تسمهم حاولوا استغلال مرضه للاساءة اليه.وكتبت سامح الله السفهاء الذين حاولوا الإساءة لتاريخ هذا الرجل وصورته بإدخالهم قضية مصيرية مثل قضية الحكم في متاهات المصالح الخاصة والشخصية. وسامح الله بعض المقربين الحاقدين الذين حاولوا كسر ظهره بعدما عجزت كل التحديات التي تعرض لها عن ذلك .اما صحيفة الوطن التي خرجت بعنوان كبير في صفحتها الاولي صباح الرابع في اشارة الي ان الامير الجديد للكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح هو رابع امير في تاريخها يحمل اسم صباح، فكتبت في افتتاحيتها مخاطبة الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح سامحنا.. فلم نكن نود أن تؤول الأمور إلي ما آلت إليه.. فأنت سعدنا وأنت فخرنا.. وأنت بطل تحريرنا وداحر غزاتنا.. وابن أبي دستورنا.. وأنت عضيد أميرنا (..) نحن علي يقين من أن ما فعلوا لا يمثل إرادتك ولا يعكس مبادئك . (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية