امريكا تدعو اعضاء منظمة التجارة العالمية للتوصل الي اتفاق متوازن

حجم الخط
0

امريكا تدعو اعضاء منظمة التجارة العالمية للتوصل الي اتفاق متوازن

امريكا تدعو اعضاء منظمة التجارة العالمية للتوصل الي اتفاق متوازندافوس ـ من بيتر كابيلا:حث الممثل التجاري الامريكي روب بورتمان الشركاء التجاريين امس الخميس علي المجازفة والدفع من اجل التوصل الي اتفاق متوازن في محادثات التجارة العالمية المتعثرة قبيل اجتماع اكثر من 20 من الدول الاعضاء في منظمة التجارة العالمية في دافوس.وفي لقاء مع الصحافيين علي هامش منتدي دافوس الاقتصادي العالمي قلل بورتمان من اهمية الخلافات مع الاتحاد الاوروبي وشدد في المقابل الضغوط علي الدول النامية الاكثر غني مثل البرازيل والهند. وصرح للصحافيين في عالم مثالي كان المفترض ان تكون بعض العروض مطروحة حول زيادة دخول السلع الي الدول النامية تقابلها اقتراحات جديدة حول دخول الدول النامية لاسواق الزراعة . الا انه قال ان هذا مطلب كبير لانه ينطوي علي الكثير من المخاطر لجميع الاطراف، ولكنني اعتقد ان هذا هو ما نحتاجه الان .ومن المقرر ان يعقد وزراء 25 من الدول الاعضاء في منظمة التجارة العالمية، ومن بينها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والهند والبرازيل ورئيس المنظمة باسكال لامي، اجتماعا غير رسمي في دافوس اليوم الجمعة لمواصلة المحادثات حول ازالة الحواجز التجارية. واجري وزراء ومسؤولون كبار امس لقاءات ثنائية لمحاولة تسوية الخلافات. وركز بورتمان علي فتح اسواق الصناعة والخدمات، وهو المطلب الرئيسي الذي تقدمت به قوي صناعية مثل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الي نظيراتها الافقر مقابل فتح اسواق الزراعة في الدول الغنية لتلك الدول. وكان بورتمان توجه بتصريحاته الاسبوع الماضي الي الاتحاد الاوروبي قائلا ان علي الاتحاد ان يتقدم باقتراحات اكثر جرأة لاصلاح قطاع الزراعة المحمي بشكل كبير. وامس اقر بورتمان، الذي لم يتخل عن مطلبه، بان بروكسل مستعدة للتحرك بشأن الزراعة اذا فعلت دول اخري ذلك. وقال لدينا الكثير من العوامل المشتركة فنحن نتقاسم نفس الاهداف في ما يتعلق بالخدمات ومسألة عدم الدخول الي الاسواق الزراعية. ونحن نتقاسم نفس الهدف في اننا نرغب في نتيجـــة طموحة .واكد مفوض التجارة الاوروبية بيتر ماندلسون الاثنين الماضي بانه يرغب في ان يتحرك شركاء اخرون اولا قبل ان يقدم عروضا للدول النامية حول مسألة التجارة المعقدة. وقال بورتمان انه متفائل نسبيا بعد تصريح ماندلسون. ومن المقرر ان يعقد اجتماع وزاري رسمي في نيسان (ابريل) بهدف محاولة صياغة اطار اتفاق واستكمال دورة الدوحة بنهاية العام. وتأتي اجتماعات دافوس الوزارية المصغرة بعد اكثر من شهر من اخفاق دول منظمة التجارة العالمية الـ149 في التوصل الي اطار كامل لدورة الدوحة وذلك في اجتماعها في هونغ كونغ بسبب قضايا معقدة مثل خفض الرسوم الزراعية الانفتاح التجاري في الخدمات والسلع الصناعية. وبدلا من ذلك اتفقت تلك الدول علي موعد هو عام 2013 لوقف معونات الصادرات الزراعية ووضع نهاية سريعة لمعونات القطن وفتح اسواق البلاد الغنية لمزيد من السلع من الدول الافقر. وقال بورتمان انه تعرض لضغوط سياسية في بلاده خلال الاسابيع الاخيرة حول عرضه العام الماضي ان تخفض بلاده المعونات الزراعية وسط مخاوف من انه تمادي في محاولاته التوصل الي اتفاق تجاري ولم يتلق شيئا في المقابل. وصرح بورتمان بعد الخروج من هونغ كونغ، من الصعب علي ان اتحدث عن اية فرص جديدة للتصدير .واشتكت الهند في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي من ان العرض الامريكي حول المعونات الزراعية لم يكن كافيا.وكانت دول مستوردة للسلع الغذائية قد طالبت امس الاول بنطاق لتخفيضات الدعم الزراعي أكبر من التخفيضات التي عرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي. واقترح اعضاء ما يعرف بمجموعة الدول العشر المستوردة للسلع الزراعية والتي ترأسها سويسرا خفض المستوي العام للدعم المقدم للمزراعين والذي يشوه التجارة الي نطاق بين 75 و45 في المئة مقارنة مع 75 و31 في المئة عرضتها واشنطن و70 و50 في المئة اقترحتها المفوضية الاوروبية. وستطبق الشريحة العليا من نطاق التخفيضات علي الاتحاد الاوروبي الذي يوجد وحده في أعلي ثلاث شرائح لتخفيضات الدعم اتفقت عليها دول منظمة التجارة العالمية في مؤتمر وزاري في هونغ كونغ في كانون الاول (ديسمبر). وقال دبلوماسيون تجاريون ان اجتماع جنيف سيحدد خارطة طريق بشأن كيفية تناول المفاوضات في الاسابيع القليلة المقبلة. وبالاضافة الي الدعم فان المفاوضات الزراعية ستشمل ايضا فتح الاسواق حيث يتعرض الاتحاد الاوروبي لضغوط شديدة لتحسين عرضه لخفض التعريفات الجمركية والدعم المقدم للصادرات. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية