تصاعد النفوذ الدبلوماسي للصين يثير قلق واشنطن

حجم الخط
0

تصاعد النفوذ الدبلوماسي للصين يثير قلق واشنطن

تصاعد النفوذ الدبلوماسي للصين يثير قلق واشنطنواشنطن ـ من سيلفي لانتوم:لا تخفي واشنطن قلقها من تصاعد النفوذ الدبلوماسي للصين التي تبدو نجمة منتدي دافوس، وتري في بكين شريكا لا بد منه في الملفين الايراني والكوري الشمالي، ولكن منافسا قويا في العديد من المناطق المهمة.وواشنطن التي دعت بكين العام الماضي الي التحرك كشريك مسؤول في المجتمع الدولي، تنظر بقلق الي تزايد تأثير الصين في امريكا الجنوبية وافريقيا، حيث تسعي الي اجتذاب اصدقاء جدد انطلاقا من حاجتها الدائمة الي المواد الاولية.وقالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الخميس لا نلاحظ فقط صعود نجم الصين، لكننا (…) نشجع صعود نجم صين (…) مسؤولة، صين تدرك ان من واجبها في المجتمع الدولي نشر السلام والامن والدفاع عنهما .واضافت رايس في مداخلة عبر الاقمار الاصطناعية في المنتدي الاقتصادي العالمي في دافوس الصين قبل كل شيء هي عضو دائم في مجلس الامن الدولي.وتحاول واشنطن اقناع بكين التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي، بتجاوز مصالحها الاقتصادية بهدف احالة الملف النووي الايراني علي مجلس الامن خلال الاجتماع المقبل لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر في 2 شباط (فبراير) في فيينا.لكن الصين لا تتجاوب مع نداءات واشنطن، وخصوصا انها ثاني مستهلك عالمي للنفط بعد الولايات المتحدة وتحتاج الي النفط الايراني. واقر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية روبرت زوليك الذي توجه هذا الاسبوع الي الصين للتوصل الي اتفاق مع المسؤولين الصينيين، الاربعاء بان بكين ليست تماما علي الموجة نفسها مع الولايات المتحدة في ما يتصل بالموضوع الايراني.ولاحظت رايس ان علي الصين ان تظهر الاداء نفسه الذي اظهرته خلال المفاوضات السداسية مع كوريا الشمالية، وقالت يجب ان تثبت فهمها للدور الاساسي الذي ينبغي ان تؤديه .والصين اصبحت اليوم احد ابرز مستوردي المواد الاولية في المنطقة، الامر الذي جعلها شريكا تجاريا ذا حضور كبير في امريكا الجنوبية.وبناء عليه، وقعت بكين اتفاق تبادل حر مع تشيلي و17 اتفاق تعاون اقتصادي مع فنزويلا وخصوصا في قطاع النفط.وبعد وقت قصير من ذلك، اعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، احد ابرز موردي النفط للولايات المتحدة رغم كونه العدو اللدود لادارة الرئيس جورج بوش، انه يرفض استقلال تايوان حليفة واشنطن.وبعيد انتخابه رئيسا لبوليفيا، توجه الزعيم الاشتراكي ايفو موراليس الي بكين في محاولة لتطوير الموارد الطبيعية في بلاده، الافقر في امريكا الجنوبية ولكن الاغني بالغاز في المنطقة بعد فنزويلا.واعلن موراليس الذي استقبله الرئيس الصيني هو جينتاو ان الصين حليفة سياسية وايديولوجية للشعب البوليفي . وحتي في افريقيا، بدأ التاثير المتصاعد للصين يثير قلق الادارة الامريكية.واسفت مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية جندايي فرايزر اخيرا لارتباط الاستثمارات الصينية في افريقيا بالمواد الاولية في شكل مباشر. وقالت فرايرز علينا ان نلاحظ ان الصين استثمرت خصوصا في الدول المنتجة للنفط في افريقيا وفي افريقيا الجنوبية الغنية بالمواد الاولية.واضافت يمكننا ان نأمل ان ترتدي الاستثمارات الصينية اهمية اضافية، والا تساهم فقط في زيادة نسبة التنمية في الصين المرتفعة سلفا، بل في تنمية افريقيا وتطويرها . (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية