وزراء الداخلية العرب يرفضون الصاق الارهاب بالاسلام
دعوا لاعتماد رؤية كونية شاملة للتصدي لجذور هذه الظاهرةوزراء الداخلية العرب يرفضون الصاق الارهاب بالاسلامتونس ـ رويترز: رفض وزراء الداخلية العرب امس الثلاثاء في ختام اجتماعاتهم بالعاصمة التونسية محاولات الصاق الارهاب بالدين الاسلامي ودعوا لاعتماد رؤية كونية شاملة للتصدي لجذور هذه الظاهرة.وعبروا في بيان ختامي صدر عقب انتهاء اعمال الدورة 23 لمجلس وزراء الداخلية العرب عن رفضهم الصاق الارهاب بالاسلام والتأكيد علي وجوب التفريق بين الدين الاسلامي الحنيف والارهاب باعتبار ان الارهاب لا يرتبط بدين ثقافة او جنسية او منطقة جغرافية .ودعا البيان الي اعتماد رؤية كونية تتصدي لجذور الارهاب بعيدا عن المعالجة الجزئية او الظرفية تأخذ في الاعتبار معالجة الابعاد الاقتصادية والاجتماعية والفكرية وازالة بؤر التوتر الاقليمية .وشدد الوزراء العرب علي ضرورة التصدي الحاسم للدعوات التي تحرض علي ممارسة الارهاب والفتاوي التي تبرر اعماله وتسعي لتوفير غطاء شرعي لمرتكبي الارهاب .كما دعوا اجهزة الاعلام والفضائيات الي توخي الحذر والدقة والموضوعية في نقل المعلومات وعدم افساح المجال لتلك المقولات المضللة للرأي العام وعدم استغلالها في نقل الفكر الارهابي ورسائله. ولم يتضمن البيان الختامي ادانة لهجمات المسلحين علي قوات الامن العراقية والابرياء مثلما طالب وزير الداخلية العراقي باقر صولاج.كما طالب وزراء الداخلية العرب امس الثلاثاء حكومة الدنمارك بمعاقبة المسؤولين عن الاساءة للرسول محمد في اشارة قوية لتوحد موقف الدول العربية ازاء هذه المسألة التي اثارت جدلا واسعا.وجاء في البيان استنكار شديد وادانة لما نشر في الصحافة الدنماركية من اساءة للدين الاسلامي والرسول الكريم . واضاف بيان المجلس انه يطالب الحكومة الدنماركية باتخاذ اجراءات حاسمة لمعاقبة المسؤولين عن تلك الاساءات وضمان عدم تكرارها باعتبار ان من شأن ذلك ان يخلق بؤر توتر جديدة واثارة مشاعر الحقد والكراهية .وعن امكانية اتخاذ خطوات عملية اخري قال وزير الداخلية السوداني الزبير بشير ان لكل بلد حرية اتخاذ اي خطوات مناسبة ازاء هذه المسألة لكن كل علي حدة .