الوزراء الشيعة الخمسة ينهون مقاطعتهم للحكومة السنيورة يعلن من البرلمان: لم نسم المقاومة يوما بغير اسمها
الوزراء الشيعة الخمسة ينهون مقاطعتهم للحكومة السنيورة يعلن من البرلمان: لم نسم المقاومة يوما بغير اسمهابيروت ـ القدس العربي من سعد الياس:قرر الوزراء الشيعة في الحكومة اللبنانية امس انهاء مقاطعة استمرت سبعة اسابيع والعودة الي الحكومة عقب ساعات من اختتام الجلسة العامة لمجلس النواب والتي وصف خلالها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة حزب الله بانه مقاومة.وكادت جلسة الاسئلة النيابية الموجهة الي الحكومة ان تكون أكثر من عادية بعد تأجيل الملفات الخلافية المتعلقة بالكسارات والتعيينات في بلدية بيروت الي جلسة أخري، غير أن اعلان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة تقديره للمقاومة الوطنية وقوله إننا لم نقم يوماً بتسمية المقاومة بغير اسمها ، كسر المراوحة واستقطب الاهتمام السياسي بإعتباره يشكل مخرجاً لحل ازمة اعتكاف الوزراء الشيعة الذين تطالب مرجعياتهم بصدور موقف حكومي يعتبر أن المقاومة ليست ميليشيا .وجاء تأكيد السنيورة عقب مداخلة لنائب حزب الله علي عمّار إستنكر فيها الانفلونزا الاسرائيلية والامريكية في المنطقة ، وسائلاً الحكومة عما ستفعله حيال مقتل الراعي اللبناني علي الحدود مع فلسطين المحتلة والذي رسم بدمه الحدود وأعلن أنه ليس ميليشيا . وقال السنيورة نقدّر معني السيادة التي استطاع أن يحققها لبنان بتحرير ارضه، وكان للمقاومة الفضل بذلك. ونحن لم نقم يوماً بتسمية المقاومة بغير إسمها، ونحن في الحكومة ملتزمون بالبيان الوزاري . واضاف اللبنانيون والعرب يثمنون دور المقاومة الوطنية التي لم نسمّها ولن نسميها بغير إسمها طالما تقوم بهذا العمل .وإثر كلام رئيس الحكومة سُجّلت مشاورات جانبية علي هامش الجلسة، وإستدعي رئيس مجلس النواب نبيه بري عضو كتلته النائب علي حسن خليل وطلب منه استطلاع موقف حزب الله من الامر، فتحادث خليل مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد. ثم جرت اتصالات مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. غير أن الارتياح الذي عبّر عنه قريبون من الرئيس بري لهذا المخرج من قبل الرئيس السنيورة الذي يتجاوب الي حد ما مع اقتراح لرئيس المجلس بصدور موقف نيابي بحضور الحكومة يعتبر أن المقاومة ليست ميليشيا لم يتطابق مع موقف الفريق الشيعي الآخر أي حزب الله . ورأي النائب رعد في دردشة مع القدس العربي أن كلام الرئيس السنيورة يشكّل مقاربة متقدمة ظاهرياً للأزمة الحكومية، لكنه غير كاف كمخرج ، وتساءل لماذا لم يقل رئيس الحكومة إن المقاومة ليست ميليشيا؟ وأوحي بها كأن الرئيس السنيورة محظور عليه النطق بهذه العبارة .وفي وقت لاحق، شرح الرئيس السنيورة موقفه وسبب عدم قوله إن المقاومة ليست ميليشيا فقال من الخطأ وضع المقاومة في موضع تشكيك، ونحن نطرح موضوع المقاومة من الجانب الايجابي وليس السلبي ، ورداً علي سؤال عن قبول حزب الله بهذا المخرج قال أنا عبّرت عن قناعاتي وقناعات الحكومة وقلتها وأتمني دائماً الخير ، واستهجن الحديث عن أن واشنطن أوقفت تطور الاتصالات لحل الازمة وسأل لماذا نتكلم عن هذه المسائل التي لا توصلنا الي أي نتيجة، لننظر الي أنفسنا ونري ما نريده وما نعتقده .وأكد علي أن الضوء الاخضر يطلع من عندنا وكذلك الضوء الاحمر .