أبكاهم بعض أبناء فتح فبكوا وأبكوا جل فتح
أبكاهم بعض أبناء فتح فبكوا وأبكوا جل فتح ان الوضع الجديد علي فتح أو حتي حماس يعود إلي الكثير من الأسباب، ومنها: ـ 1 ـ رفض إسرائيل الاعتراف بالحقوق الفلسطينية، ومحاصرتها لكل رئيس فلسطيني، فقد اغتالت الرئيس المرحوم ياسر عرفات، والآن تحاصر الرئيس أبو مازن في أدائه، وتمنعه من إنجاز وعوده، مشددة الخناق عليه وعلي كثير من السلطويين منهكة بهذا الفتحاويين.2 ـ تلويح إسرائيل بعدم رغبتها بوجود حماس في السلطة، وبالغت في هذا وجمعت حولها العديد من المعترضين علي وجود حماس. 3 ـ الشقاق الفتحاوي الذي خرج للعلن وبشكل مبالغ فيه، وغالبا لم يكن شقاقا جوهريا، وإنما شقاقا في وجهات النظر واختلافا بين الأجيال، متناسين أن أي خلاف بين ذوي الأمر يؤثر سلبا علي المرؤوسين.4 ـ لا ننسي أن حركة فتح أخفقت كثيرا في إجراء الانتخابات الداخلية ـ البرايمرز ـ إذ لم تعط الحركة إلا مزيدا من الشقاق وعدم الرضا.5 ـ وعندما يتكلم المال، والعمل لا يكون إلا بمقابل مالي أو معنوي، أي تغلب المصلحة الشخصية علي العامة، أبدا لا يكون الانتصار، وما أكثر ما رأينا مظاهر البؤس هذه، كي يدعم سين صاد يطالب ويأخذ المستحقات المالية، وان وجد غيره يأخذ ما فاق نصيبه عمل ضد ما وعد.6 ـ هذا إضافة إلي تحريض بعض المرشحين ومحاولة إيذائهم للمرشحين الآخرين بالعديد من الوسائل والسبل والميادين أرهق الناخب وحول مساره كليا.7 ـ وعل قمة البؤس بث الإشاعات والتهديدات، ونشر البيانات الناقدة اللاذعة غير الصحيحة، في الأوقات الحاسمة، وكذا التعدي علي حرمة بعض مواقع المرشحين سواء أكان بإطلاق النار عليها أو بتمزيق وحرق الصور وأحيانا الممتلكات.9 ـ مجددين القول، أن صفعة الشعب كانت رد فعل عنيف علي بعض العابثين وأعمالهم، ورغبتهم في التجديد، فطال غضبهم العملاق والقزم كمخرز آني قاتل وعله للمستقبل محيي.فقد كان الحدث أشبه بالبركان الذي لم يبق ولم يذر، هذا الحال الواقع علي الحركة العملاقة فتح ومؤيديها، بعد أن أبكَت البعض من خلال ممارسات البعض السلبية، ليَبكيها الجميع الآن. ومن الممكن القول أن الرجال يُمتَحنوا ليَصمِدوا، وكل يلملم جراحة ليعودوا من جديد، وهذا ما نتوقعه من حركة فتح، أن تصمد وتُعدِل ما أفسده العابثين الخارجين عن الفتحاوية والمُقنعين بها، وتعود من جديد فتح القديمة الجديدة، ذات الثوابت الوطنية ونزاهة التعامل والفعل، دون أن يشوبها متغطرس عابث، فهذه نهاية التراجع وبداية إعادة البناء ومن ثم التألق بالفتح.أما عن حركة حماس فهي لم تتوقع أو أي من الشعب الفلسطيني ما حققته من انتصارات ـ رغم أنها عملت وخططت لهذا النصر ـ وتجد نفسها في موقع جديد ويطلب منها ما لم تمارسه، فعليها الكثير من الاستحقاقات التي يجب أن تقوم بها تجاه أبناء هذا الشعب، الراغب حقيقة في الحياة الهادئة، والمستقرة واضحة المعالم والغد.خيرية رضوان يحييمديرة مركز شعب السلام جنين ـ فلسطين6