الأمم المتحدة تفتح تحقيقا في الاشتباكات المسلحة بجنوب السودان

حجم الخط
0

الأمم المتحدة تفتح تحقيقا في الاشتباكات المسلحة بجنوب السودان

الأمم المتحدة تفتح تحقيقا في الاشتباكات المسلحة بجنوب السودان الخرطوم ـ يو بي آي: أعلنت بعثة الأمم المتحدة في السودان امس أنها أرسلت فريقا الي ولاية جونقلي بجنوب البلاد للتحقيق في اشتباكات مسلحة وقعت في المنطقة.وقالت راضية عاشوري المتحدثة باسم البعثة في تصريح للصحافيين امس انه تم ارسال فريق مشترك من عسكريين ومدنيين تابع للأمم المتحدة الي منطقة جونقلي في جنوب السودان للتحقق من الاشتباكات المسلحة التي حدثت هناك.وكانت مليشيات جنوبية موالية للجيش السوداني أعلنت أمس أن مائتي مواطن قتلوا جراء اشتباكات مع قوات تابعة للحركة الشعبية بولاية جونقلي.وأعلن قائد قوات دفاع الجنوب اللواء غوردون كونق شول ان المواجهات اندلعت الجمعة وما زالت مستمرة اثر محاولة قوات الحركة الشعبية نزع سلاح قوات دفاع جنوب السودان في المنطقة عنوة.يشار الي أن قوات دفاع جنوب السودان الموالية للجيش السوداني شهدت انقساما في الآونة الأخيرة بعد انشقاق قائدها السابق اللواء فاولينو ماتيب وانضمامه للجيش الشعبي لتحرير السودان.وقالت عاشوري ان فريق بعثة الأمم المتحدة التي تشرف علي دعم عملية السلام في جنوب السودان هرع الي منطقة الاشتباكات ونجح في احتوائها بعد مساع حميدة بذلها بين الأطراف المتصارعة . واعتبرت عاشوري هذه الاشتباكات خرقا واضحا لاتفاقية وقف اطلاق النار التي تم التوصل اليها في اطار اتفاقية السلام التي وقعتها الحكومة والحركة الشعبية العام الماضي.وحذرت من أن عدم دمج الميليشيات حسبما نص عليه اتفاق السلام في أي من الجيش الحكومي أو جيش الحركة الشعبية بحلول التاسع من الشهر الماضي سيتسبب في المزيد من التصعيد.وطالبت عاشوري الميليشيات المسلحة وقوات دفاع جنوب السودان باتخاذ موقف واضح من انضمامها لأي من طرفي اتفاقية السلام.ونفت اتهامات قوات دفاع جنوب السودان للأمم المتحدة بتحاملها عليها قائلة ان قوات المراقبة العسكرية لم تكن موجودة في منطقة الصراع، كما أنها ليست مخولة باستخدام القوة لفض أي اشتباك .وقالت ان التفويض الممنوح لقوات الأمم المتحدة في السودان هو مراقبة الأوضاع وبذل المساعي الحميدة للتوفيق بين أطراف النزاع .وأضافت ان بعثة الأمم المتحدة سترفع تقريرا بشأن هذه التطورات الي مجلس الأمن لاتخاذ ما يراه مناسبا من اجراءات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية