الرباط تتهم رسميا الحرس المدني الاسباني بالضلوع في الهجرة السرية ومدريد تطلب أسماء وادلة

حجم الخط
0

الرباط تتهم رسميا الحرس المدني الاسباني بالضلوع في الهجرة السرية ومدريد تطلب أسماء وادلة

الرباط تتهم رسميا الحرس المدني الاسباني بالضلوع في الهجرة السرية ومدريد تطلب أسماء وادلةمدريد ـ القدس العربي من حسين مجدوبي:طلبت قيادة الحرس المدني الاسباني، وهي قوات شرطة عسكرية شبيهة بالدرك المغربي، الكشف عن أسماء أفراد هيئتها المتورطين في الهجرة السرية عند الحدود مع مليلية الذين اتهمهم في تقرير رسمي، بينما طردت اسبانيا 212 مغربيا جري اعتراضهم علي متن قوارب للهجرة السرية خلال هذه الأيام.وكانت السلطات المغربية قد نشرت خلال هذا الأسبوع تقريرا عبر وكالة الأنباء المغربية الرسمية تفيد فيه بتفكيك عصابة من 70 شخصا مختصة في تهريب مهاجرين أسيويين، غالبيتهم من الهند، نحو مدينة مليلية (شمال المغرب تحتلها اسبانيا). وأضافت أنها اعتقلت عددا من المغاربة وباكستانيين وهنديين وشرطي مغربي ضمن هذه الشبكة التي كانت تتقاضي آلاف اليوروات عن كل مهاجر يتم ادخاله. والمثير أن بعض العمليات كانت تتم بالقوة ومن ضمنها قيام مغربي منذ أسبوعين بواسطة سيارة مليئة بالمهاجرين هنديين باقتحام الحدود المغربية ثم الاسبانية في نقطة بني أنصار باقليم الناضور المحاذي لمدينة مليلية.التقرير يؤكد أن هذه الشبكة تمتد الي أكثر من بلد افريقي وتورط فيها شرطة من هذه الدول اضافة الي أعضاء من الحرس المدني الاسباني، حيث كان الأسيويون ينطلقون من دولهم ويمرون عبر مختلف مطارات افريقيا بطريقة غير قانونية، حيث كان ضباط أفارقة يسهلون لهم ذلك في هذه المطارات.واكدت مؤسسة الحرس المدني في بيان أمس الاربعاء أنها لم تتسلم بعد من المسؤولين المغاربة اسم أي عضو من أعضائها. وقالت ان الرباط لم تخبرها رسميا رغم وجود ممثلين للحرس المدني في السفارة الاسبانية وبعض الموانئ مثل طنجة والعيون في الصحراء بحكم أن الدرك الملكي والحرس المدني يشرفان علي دوريات بحرية في مضيق جبل طارق والمياه الصحراوية مع جزر الخالدات مشتركة لمحاربة الهجرة السرية.ولا يستبعد المراقبون تورط الحرس المدني بحكم أن القضاء الاسباني حاكم خلال السنوات الأخيرة عدد من ضباط هذا الجهاز والشرطة وكذلك من الجيش الاسباني بتهمة التورط في الهجرة السرية والمخدرات.وعلاقة بالموضوع، كشفت وزارة الداخلية الاسبانية أنه خلال الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الجاري تم ترحيل 212 مغربيا كانوا قد وصلوا علي متن عدد من قوارب الموت الي شاطئ اقليم ألمرية جنوب شرق اسبانيا خلال محاولتهم التسلل الي اسبانيا بطريقة غير مشروعة. واعتبر المسؤولون أن عملية الترحيل السريعة تعني ارسال رسالة واضحة الي المهاجرين السريين وكذلك عصابات الهجرة السرية أن وصولهم الشواطئ الاسبانية يعني ترحيلهم مباشرة بدون تردد أو النظر في ملفاتهم.ولكن السلطات الاسبانية لم ترحل عشرات القاصرين الذين وصلوا عبر قوارب الموت هذه الأيام الي اسبانيا بحكم ان القانون يمنع ذلك، وبالتالي أحالتهم علي ملاجئ خاصة في انتظار تسوية وضعيتهم القانونية وتحديد هويتهم لترحيلهم الي المغرب.وناشدت الرباط ابداء تفهم أكبر لملف القاصرين بعدما بدأوا يشكلون عبئا علي اسبانيا. وكان رئيس الحكومة خوسي لويس رودريغيث سبتيرو من الذين ناشدوا المغرب كما طلب مساعدة الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية