سورية: تحالف بين خدام والاخوان ضد النظام يرفض التدخل الخارجي ويسعي لتوحيد المعارضة

حجم الخط
0

سورية: تحالف بين خدام والاخوان ضد النظام يرفض التدخل الخارجي ويسعي لتوحيد المعارضة

البيانوني التقي خدام في بروكسل واعلنا رؤية مشتركة سورية: تحالف بين خدام والاخوان ضد النظام يرفض التدخل الخارجي ويسعي لتوحيد المعارضةلندن ـ القدس العربي :التقي المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في سورية الدكتور صدر الدين البيانوني مع النائب السابق لرئيس الجمهورية السورية عبد الحليم خدام في بروكسل امس.وقال البيانوني لـ القدس العربي انه اتفق مع خدام علي رؤية مشتركة تقوم علي العمل مع كافة القوي الوطنية السورية بمن فيها الاطراف الموقعة علي اعلان دمشق لانقاذ سورية من وضعها الحالي .واتفق الطرفان علي ان التغيير مسؤولية السوريين وحدهم، وتأكيد رفض التدخل الخارجي نافيا اي وجه للشبه مع المعارضة العراقية التي ساعدت الولايات المتحدة علي احتلال العراق.وردا علي سؤال لـ القدس العربي حول تحالف الاخوان مع خدام رغم انه احد اركان النظام المتهمين بالقمع والفساد، وان كان يمكن ان يصبح احد ادوات الاصلاح، قال البيانوني لقد دعونا بشار الاسد نفسه وكل اركان نظامه الي الاصلاح فلم يستجيبوا، ولكن النائب خدام استجاب وانضم لصف المعارضة فهل نرفضه؟ اما بالنسبة لما يتعلق بماضيه فهذا شيء يقرره القضاء .وحول التحرك المستقبلي للمعارضة، قال انه تجري اتصالات مع كافة المعارضين داخل سورية وخارجها، الا ان عقد مؤتمر شامل للمعارضة ما زال سابقا لاوانه.وبالنسبة للوضع في سورية اعتبر المراقب العام للاخوان ان النظام مسؤول عما وصلت اليه البلاد، وهو ـ اي النظام ـ في طريقه الي التفكك وان انشقاق خدام كان احد البوادر علي ذلك.وقال مصدر في مكتب خدام انه اجري محادثات مع علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في سورية في بروكسل يومي الثلاثاء والاربعاء. وقال في اتصال هاتفي مع مكتب رويترز في بيروت كان هناك اتفاق علي رؤية مشتركة لانقاذ سورية من الازمة التي وضعها فيها النظام.. تم الاتفاق علي الاتصال بزعماء المعارضة الاخرين في داخل سورية وخارجها من اجل صياغة خطة تحرك مشتركة .وقال المصدر ان الزعيمين رفضا ايضا اي تدخل اجنبي في سورية. وأشار الي ان مسؤولية تغيير النظام الفاسد في سورية تقع فقط علي الشعب السوري . وذكرت مصادر سورية في باريس ان الاتصالات والغزل المتبادل بين السيدين البيانوني وخدام لم تنقطع طوال الشهر الماضي، وان ما حال دون اللقاء هو اختيار المكان الملائم.واشارت الي ان السيد خدام كان يخشي انه اذا خرج من باريس ان لا يسمح له بالعودة اليها وعندما اطمأن الي امكانية العودة دون عوائق تقدم بطلب الي السفارة البريطانية في باريس للحصول علي تأشيرة دخول للقاء البيانوني في لندن، ولكن السفارة البريطانية ماطلت في الرد الامر الذي فهمه السيد خدام علي انه عدم الموافقة.يذكر ان البيانوني لا يستطيع السفر الي باريس لعدم حصوله علي تأشيرة دخول فرنسية، ولهذا تم الاتفاق علي اللقاء في بروكسل كمنطقة وسط بين البلدين، وهذا ما حصل.وقالت هذه المصادر ان هناك تيارين داخل حركة الاخوان المسلمين السوريين، الاول يدفع باتجاه الحوار مع النظام، وتيار آخر يعارض ويدفع باتجاه الديمقراطية والتعددية والحوار مع قوي المعارضة داخليا وخارجيا. ويقف السيد البيانوني بين التيارين حاليا.وعلمت القدس العربي ان السيد خدام حاول الاتصال بالسيد رياض الترك زعيم الحزب الشيوعي السوري الذي كان يتواجد في باريس حتي يوم امس، ولكن الترك رفض اي لقاء مع السيد خدام، وقال له يمكن ان نلتقي في دمشق فقط، او لو كنت اعلنت انشقاقك فيها.وكان السيد الترك غادر باريس امس عائدا الي دمشق ولم يتعرض الي اي مضايقات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية