كفي اذلالا: تسرقون نفطنا وخيراتنا وتحتلون ارضنا
كفي اذلالا: تسرقون نفطنا وخيراتنا وتحتلون ارضنا بعد قيام الدول والحكومات واستقلالها وسيطرة الشركات الامريكية علي الثروات الطبيعية كالبترول لدول الخليج وبالتحديد ابار البترول بجزيرة العرب وسميت الشركة المنقبة عن البترول والمصدرة له بأرامكو، والحصول علي عقود انشاء مواقع عسكرية ومدنية بالمليارات ومنح الشركات الامريكية عقود انشاء البنية التحتية ونهوض العمران بالعواصم والمدن الخليجية والعربية، أظهرت الولايات المتحدة ما لديها من اجندة وقرارات تجاه الوطن العربي والتي لن يطبق إلا من خلال الحكومات المعينة من الادارة الامريكية، فكان منها حذف بعض المناهج الاسلامية والتضييق علي الاسلاميين وان تراقب اموال الصدقات والزكاة من خلال وزارة الخزانة الامريكية، والسماح لغير المسلمين ببناء معابد لهم بدول الخليج العربي وان يمارسوا طقوسهم بحرية واعطائهم الحق بالتعبير عن ديانتهم من خلال الصحف او الاعلام المرئي والمسموع وكل هذا تحت غطاء حرية الاديان، ومن المعروف ان دول الخليج العربي لا يوجد بها غير مسلمين.كل ما لدي امريكا من اجندة كانت موضوعة من قبل للوطن العربي لقد تم الكشف عنها، ولكن ما هي الاجندة القادمة؟ ان الاجندة الامريكية القادمة هي بكل تأكيد اجندة عسكرية، وان الهدف منها هو ليس لزيادة او رفع القدرات العسكرية للدول العربية بل هو هدف تخفيض القدرات العسكرية وذلك بمطالبته الدول العربية بتقليل عدد القوات المسلحة، كما حدث مع الملك عبد العزيز، عندما كانت قواته اثناء تأسيس السعودية مايقارب اربعة مئة الف عسكري وطلب منه الرئيس الامريكي روزفلت تقليل عدد قواته بعد ان يسيطر علي الجزيرة العربية، وبالفعل تم تقليل العدد (عدد القوات العسكرية الان مايقارب 60)، وايضا ان تسلم الدول العربية الآليات العسكرية الثقيلة كالراجمات والدبابات والصواريخ بعيدة المدي وبطارياتها وان تقلل عدد الطائرات الحربية القتالية وان لاتزود بأي تقنية حديثة للطائرات الحربية والاستطلاعية كطائرات الاواكس، وان تسلم الدول العربية مخازن اسلحتها.أن هدف الاجندة الاستراتيجية الامريكية القادمة تجاه الدول العربية هو لحماية امن اسرائيل واضعاف القوة العسكرية العربية لكي لا تكون مشكلة خطر في حال اعتداء امريكا عليها، أما سبب السماح الامريكي للدول العربية باستخدام الآليات الخفيفة كالمدرعات فإن المطلوب منها هو مواجهة الشعوب داخليا وصدها عن الاعمال المعادية للنظام.ان الاجندة القادمة هي من وجهة نظري الشخصية لاننا نتابع ماتطرحه الادارة الامريكية علي الدول العربية والاسلامية وما تفعله، ولكن لم يبق للولايات المتحدة بنجاة الامتين هما امران باعتقادي الاول ان يتخلي المسلمون عن دينهم والثاني ان تسلم الاسلحة لاضعاف مصدر قوتها.عادل الظفيريرسالة علي البريد الالكتروني6