البنوك السويسرية قد لا تحذو حذو يو.بي.اس وكريدي سويس بشأن ايران

حجم الخط
0

البنوك السويسرية قد لا تحذو حذو يو.بي.اس وكريدي سويس بشأن ايران

البنوك السويسرية قد لا تحذو حذو يو.بي.اس وكريدي سويس بشأن ايرانجنيف ـ رويترز: قال بيير ميرابو رئيس اتحاد المصرفيين السويسريين الاربعاء ان تحركا مفاجئا لمصرفي يو.بي.اس وكريدي سويس لقطع الروابط مع ايران لا يعني أن بنوكا سويسرية أخري ستحذو حذوهما.وفي الشهر الماضي قال كريدي سويس انه لن يدخل في أي أنشطة جديدة مع عملاء في ايران أو سورية فيما قال يو.بي.اس انه يقوم بقطع الروابط مع جميع العملاء في ايران لان النشاط لم يعد مغريا.وربط ميرابو بين قرار المصرفين البارزين وبين الضغوط السياسية بشأن برنامج ايران النووي.وقال في لقاء اعلامي بعض البنوك السويسرية أعلنت بوضوح انها لن تتعامل مع أموال ايرانية منذ الان. الاحظ أن البنوك التي أعلنت ذلك ـ وقد تكون مصادفة ـ نشطة جدا في أمريكا .والولايات المتحدة هي احدي الدول الي جانب المانيا وفرنسا والمملكة المتحدة التي تسعي للضغط علي ايران للتخلي عن طموحاتها النووية.وقال ميرابو للصحافيين لا يعني هذا أن القطاع المصرفي السويسري لن يتعامل مع العملاء الايرانيين الذين لهم علاقة وثيقة ببلدنا ولا علاقة لهم بنظام حكم بعينه . وصوتت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسبوع الماضي لصالح احالة طهران الي مجلس الامن بسبب مخاوف من أنها تسعي لامتلاك أسلحة نووية رغم أن ايران تقول أن التكنولوجيا النووية ستستخدم في أغراض سلمية.وتحتفظ ايران بذكريات مريرة لتجميد أرصدتها في الولايات المتحدة عقب الثورة الاسلامية في عام 1979.وقال البنك المركزي الشهر الماضي انه يقوم بنقل أرصدة من حسابات أوروبية تحسبا لفرض عقوبات من الامم المتحدة.لكنه عاد بعدها ببضعة ايام ليقول انه رغم أن لديه خطط طواريء الا أنه لم يسترد أو يحول أي أرصدة. ويحتفظ العملاء الايرانيون بأرصدة تبلغ 1.4 مليار فرنك سويسري (1.09 مليار دولار) في البنوك السويسرية وفقا لبيانات حديثة من البنك المركزي.ويقدر اقتصاديون أن ايران جمعت أكثر من 40 مليار دولار من ايرادات النفط في السنة المالية الحالية التي تنتهي في اذار (مارس) 2006.ومن هذا المبلغ يخصص 16 مليار دولار للانفاق الحكومي ويوجه الباقي الي البنك المركزي الايراني الذي يحتفظ بمبالغ غير معروف حجمها في حسابات أجنبية. وقال جيمس ناسون المتحدث باسم اتحاد المصرفيين السويسريين ان أي عقوبات دولية تفرض علي ايران ستطبق في سويسرا بنفس الصرامة التي ستطبق بها في أي دولة أخري. واضاف قائلا اذا أعلنت الامم المتحدة فرض عقوبات فان الاموال هنا ستجمد بسرعة وكفاءة أكبر من أي مركز مالي عالمي أخر .ومضي قائلا لن تحصل دولة ما علي أي ميزة بمحاولة الهروب من عقوبات الامم المتحدة عن طريق جلب أرصدتها الي سويسرا. لن تكون هناك أي ميزة علي الاطلاق .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية