واشنطن:هاجم دونالد ترامب مجددا الأحد جيمس كومي ووصفه بانه “كاذب” بعد نشر مضمون جلسة استماع برلمانية للمدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) الذي دافع عن عمله في التحقيق في شأن التدخل الروسي.
وكتب ترامب في تغريدة صباحية “جيمس كومي ملك تسريب المعلومات يجب أن ينسب اليه الرقم القياسي للشخص الذي أدلى بأكبر حجم من الكذب في الكونغرس في يوم واحد”. وأضاف “جلسته الجمعة كانت كاذبة تماما!”.
Leakin’ James Comey must have set a record for who lied the most to Congress in one day. His Friday testimony was so untruthful! This whole deal is a Rigged Fraud headed up by dishonest people who would do anything so that I could not become President. They are now exposed!
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) December 9, 2018
واستمع أعضاء في لجنتين بمجلس النواب الجمعة إلى جيمس كومي لأكثر من ست ساعات حول توليه تحقيقين خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016: تحقيق حول شبهات التواطؤ بين موسكو وفريق حملة ترامب، وتحقيق طاول استخدام المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بريدا إلكترونيا خاصا.
وترامب المستاء من سير التحقيقين، كان أقال كومي في أيار/مايو 2017 ما أدى إلى تعيين المدعي الخاص روبرت مولر لتولي ملف التدخلات الروسية.
ويبدو أن ترامب اطلع على مضمون هذه الجلسة لأنه أكد أن “المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي قال لمحققي مجلس النواب 245 مرة إنه لا يعرف ولا يتذكر أو إنه عاجز عن تذكر ما طلب منه”.
On 245 occasions, former FBI Director James Comey told House investigators he didn’t know, didn’t recall, or couldn’t remember things when asked. Opened investigations on 4 Americans (not 2) – didn’t know who signed off and didn’t know Christopher Steele. All lies!
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) December 9, 2018
وبحسب مضمون الجلسة الذي جاء في 235 صفحة، كشف كومي أن التحقيق الأولي للـ “أف بي آي” حول اتصالات بين فريق حملة ترامب وروسيا الذي أطلق في تموز/يوليو 2016 يتعلق ب”أربعة أمريكيين”.
وأضاف “لم يكن المرشح بين الأمريكيين الأربعة” رافضا كشف أسماء هؤلاء الأشخاص.
وأوضح كومي أن فريق حملة ترامب “لم يكن خاضعا للتحقيق” لكن “البعض كان”.
ووجهت التهم في التحقيق الروسي إلى كل من بول مانوفورت المسؤول السابق عن حملة ترامب ومايكل كوهين محاميه السابق وجورج بابادوبولوس مستشاره الدبلوماسي السابق ومايكل فلين مستشاره للأمن القومي السابق ولكن لوقائع مختلفة. (أ ف ب)