الحكومة: ولاية نيجيرية تسعي للحصول علي مساعدات اجنبية لتدريب جهاديين

حجم الخط
0

الحكومة: ولاية نيجيرية تسعي للحصول علي مساعدات اجنبية لتدريب جهاديين

الحكومة: ولاية نيجيرية تسعي للحصول علي مساعدات اجنبية لتدريب جهاديينلاغوس ـ من تومي اهيمبا:اتهمت السلطات الاتحادية في نيجيريا حكومة احدي الولايات يوم الخميس بالسعي للحصول علي مساعدات اجنبية لتدريب جهاديين وقالت ان هذا يشكل خطرا علي الامن القومي.وقال وزير الاعلام فرانك نويكي ان حكومة ولاية كانو ذات الاغلبية المسلمة تسعي لتحويل متطوعي لجان الحسبة// الذين يطبقون الشريعة الاسلامية في الولاية الي جهاز امني مواز له صلات اجنبية .واضاف نويكي في بيان طلب مجلس لجان الحسبة بولاية كانو الي الحصول علي مساعدات من حكومات اجنبية لتدريب مئة من الجهاديين في مجالات (المخابرات) و(ممارسة الجهاد) دون ادني اهتمام بضروريات الامن القومي التي تأتي في المقام الاول .وقال ان ما قامت به حكومة ولاية كانو انتهاك للدستور الذي يدعو الي وجود قوة شرطة نيجيرية واحدة مرددا بذلك تصريحات سابقة للشرطة التي تعهدت بشن حملة علي اعضاء لجنة الامن الاهلية ومنهم متطوعو الحسبة. وقال هاز اويندي المتحدث باسم الشرطة سنواصل اتخاذ اجراءات مشددة ضدهم ما لم يتم حلهم .لكن ابراهيم شيكارو حاكم ولاية كانو قال انه يفضل الاستقالة من منصبه علي حل قوات الحسبة. وقال شيكارو في كلمة بثت عبر الاذاعة والتلفزيون لن تقبل حكومة ولاية كانو الغاء الحسبة.. نحن مستعدون تماما لمجابهة هذا الموقف .وكانو واحدة من 12 ولاية تقطنها اغلبية مسلمة في الشمال اعادت العمل في عام 2000 باجزاء من الشريعة كان قد تم هجرها.واثار القرار استعداء الاقليات المسيحية في سائر ارجاء الشمال. وكانو واحدة من النقاط الساخنة فيما يتعلق بالعنف الديني الذي اسفر عن مقتل الاف الاشخاص.ونيجيريا اكثر الدول الافريقية تعدادا للسكان حيث يبلغ عدد سكانها 140 مليون نسمة وتسودها انقسامات بشأن المساواة بين المسلمين والمسيحيين.وكثيرا ما يثير العنف الديني في الشمال عمليات قتل انتقامية في الجنوب الذي تقطنه اغلبية مسيحية والعكس بالعكس.واحيانا تستخدم لجان الحسبة التي تعتقل وتحتجز المشتبه بهم العنف لتطبيق احكام الشريعة.واشتبك افرادها في الاونة الاخيرة مع سائقي دراجات نارية تستخدم للركوب بالاجرة بعد ان تم ضبطهم وهم ينقلون راكبات وذلك في خرق للوائح النقل العام الجديدة التي تلتزم باحكام الشريعة.وفرض متطوعو الحسبة حظرا ايضا علي الخمور في سائر انحاء الشمال وسط معارضة من الاقليات المسيحية. وقالت الشرطة ان الجماعة الاخري المستهدفة في الحملة هي باكاسي بويز التي تتمركز في الجنوب الشرقي وتعد واحدة من عدة جماعات امن اهلية شكلها حكام الولاية في عام 2001 للمساعدة في كبح جرائم العنف.وتولت هذه الجماعات العديد من المهام الامنية من الشرطة الاتحادية التي تعاني من نقص الافراد والمعدات ولكن تم حظرها في ولايات عديدة بعد شكاوي بأنها تزيد المشكلات الامنية تعقيدا. وواصلت العديد من هذه الجماعات عملها رغم الحظر.(رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية