شريط بريطاني يعيد معتقل غوانتانامو الي شاشة المسابقة الرسمية: عمارة يعقوبيان أحد اختراقات العرب في مهرجان برلين السينمائي الدولي و500 سينمائي شاب يناقشون ويعرضون أفلاما حول الجوع والطهي!
زياد الخزاعيشريط بريطاني يعيد معتقل غوانتانامو الي شاشة المسابقة الرسمية: عمارة يعقوبيان أحد اختراقات العرب في مهرجان برلين السينمائي الدولي و500 سينمائي شاب يناقشون ويعرضون أفلاما حول الجوع والطهي!ثلاثة اختراقات سينمائية عربية توافرت في الدورة السادسة والخمسين لمهرجان برلين السينمائي الدولي (من التاسع وحتي التاسع عشر من الشهر الجاري)، ستعرض في خانة بانوراما التي تعد من الفعاليات البارزة بعد المسابقة الرسمية، نظرا لاستقطابها افضل الخيارات السينمائية الدولية وتعريفها بمخرجين مميزين من الشباب: ابرز هذه الاختراقات باكورة المخرج المصري الشاب مروان حامد عمارة يعقوبيان المأخوذة عن رواية علاء الاسواني التي حصدت اهتماما نقديا واسعا لصنعتها وتصديها الدرامي لمآلات السياسة والطبقة والاخلاق في مصر، ومثل مروان سيقدم الاخوان المغربيان سهيل وعماد نوري (ابنا المخرج المعروف حكيم نوري) عملهما الاول ابواب الفردوس وهو القسم الاول من ثلاثية سينمائية تتركز عناصرها الدرامية حول المكر والجريمة والمافيات، وهما في هذا العمل يترصدان ماكرا مغربيا ومدرسا امريكيا في مقتبل الاربعينات وثالثهما شاب من الاشقياء يسعون كل من ناحيته الي الانتقام. صوّر الأخوان شريطهما هذا باسلوب يستثير اشتغالات الامريكيين ستيفن سودبيرغ صاحب جنس واكاذيب وشريط فيديو ومايكل مان مخرج المصاحب ، خصوصا فيما يتعلق باستخدام الكاميرا المحمولة والمونتاج المتواتر وكثرة المواقع وتعدد ديكوراتها. الشقيقان سيشرعان في تصوير الجزء الثاني قريبا وسيدور حول المافيا الكولومبية في اسبانيا! العراق سيحضر ولكن عبر كردستان وباموال فرنسية، اذ سيقدم الشابان الكرديان مسعود عارف صالح وحسين علي عملهما الاول تفتح النرجس والمعلومات حوله وموضوعه شحيحة.في الخانة الموازية المسماة بـ الفورم ستقدم الجزائرية جميلة صحراوي شريطها الطويل الاول بركات بعد العديد من الاشرطة الروائية القصيرة والوثائقية التي ركزت فيها علي احوال المرأة في بلادها. وهنا تتابع محنة الطبيبة الشابة أمل التي اختفي (او اختطف) زوجها الصحافي، وتقوم بصحبة امرأة اخري تدعي خديجة برحلة طويلة بحثا عنه او علي الاقل معرفة مصيره الغامض. تواجه الامرأتان اختبار عزمهما المشترك حينما تدخلان في دوامة الجماعات الاسلامية (الجيا) ومطبات الامن الجزائري ومناوراته. عن العراق ستعرض الامريكية لورا بطرس ضمن الخانة نفسها عملها الوثائقي بلدي بلدي الذي رصدت فيه يوميات الانتخابات التشريعية (سنعود لاحقا لقراءة هذه الاعمال نقديا).علي صعيد المسابقة الرسمية عزز مدير المهرجان ويدتير كسليك قوتها هذه السنة بافلام غلبت عليها صفة العروض الدولية الاولي، وهو هنا يربح رهانا تنظيميا وتجاريا في مواجهة عنفوان مهرجان كان الفرنسي الذي يزداد قوة كل عام، وهو (اي الرهان) الذي يتوافق مع النمو المضطرد لاعمال سوق الفيلم الاوروبي الذي شهد في الاعوام الماضية هبة غير مسبوقة علي صعيد حضور شركات الانتاج والتوزيع العالمية التي بلغ عدد المتقدمين لتأجير مساحاتهم ومكاتبهم لهذه الدورة بـ240 شركة حسب تصريحات مديرة السوق بيكي بروبست، بما يمثل زيادة مقدارها 35% عن الدورة السابقة، اضافة الي تمركز العديد من مهرجانات السينما في اروقته، والتي تجد فيه، علي غرار كان، حيزا معتبرا لاصطياد الجديد من العناوين والتسابق في دعوتها، مستفيدة من توقيت التنظيم وسوقه في شهر شباط (فبراير) حيث يكون الاول من بين الثلاثة الكبار، ما يتيح مناورة اكبر لتسليع المنتوج السينمائي قبيل فترة الصيف المقبل.فيلم الافتتاح سيكون بريطانيا من توقيع مارك افينز كعكة ثلج ويرصد علاقة ملتبسة بين رجل بريطاني في خريف عمره (اداء الممثل ألان ريكمان) يزور كندا في موسم شتوي قارس، ويلتقي بامرأة (الممثلة سيغورني ديفر) تعاني من مرض التوحد اثر وفاة ابنتها بحادث، فيما تترصدهما الجارة الحسناء. ويتسابق هذا الشريط مع 25 فيلما آخر في باقة سينمائية لا تجتمع ـ للمرة الاولي ـ علي ثيمة محددة، او علي الاقل موضوعات متقاربة، فمواطنه مايكل وينتربتوم يحضر بفيلم سياسي الطريق الي غوانتانامو ، يعيد فيه الي المسابقة الصيت السيء لمعتقل غوانتانامو الامريكي، وكما في عمله الصادم في هذا العالم الذي خطف الدب الذهبي عام 2003 وتابع فيه الرحلة الأوديسية لافغانيين يخترقان اسيا واوروبا وصولا الي بريطانيا، يضع ونتربتوم بصيرته علي رحلة لاربعة شباب بريطانيين من اصل باكستاني، ثم اعتقالهم في باكستان خلال زيارة للمشاركة في زفاف قريب لهم، بتهمة الارتباط بـ القاعدة وتسفيرهم الي غوانتانامو، حيث سجنوا مدة عامين من دون توجيه تهمة محددة. الشريط لا يسرد ايام الاعتقال، بل يرصد السعي الجماعي لابطاله في الحصول علي العدالة والانصاف والقصاص ممن تسببوا في محنتهم. يزاوج المخرج البريطاني الذي حقق فيلمه تسع اغنيات هبة اعلامية اتهم فيها بالاباحية. بين اشكال سينمائية متعددة يجعل من عمله كتابا مفتوحا علي الادانة السياسية، فهناك الكثير من المقابلات والحوارات والزيارات والوثائق التي تكشف التواطؤ الشرس بعد هجمات ايلول (سبتمبر) في عمل البنتاغون والسي آي إيه في اتهام اي شخص يشك بأمره وبتواجده في بقعة قريبة من افغانستان، وحدث ان كانت باكستان في حالة الشباب الاربعة المنكوبين بالاعتقال في سجن ناء عن عائلاتهم واصولهم!الممثل والمخرج الايطالي المعروف ميكيلي بلاسيدو يقارب السياسة بحذر، ولكن في باب الجريمة في جديده رواية جريمة ، حيث يسرد احوال الفساد والتصفيات والدعارة والارهاب عبر مافيا تتحكم باحياء روما، ويكشف التواطؤ السياسي في التغطية علي جرائمها وارتباطاتها الدولية.الشريط البوسني غربافيتشا ليسميلا زابينيتش يدين بدوره جريمة الحرب، من خلال حكاية امرأة بوسنية تناضل في الحصول علي قصاصها الشخصي ممن اغتصبوها خلال ايام حرب البلقان، ترافقها في هذه المحنة ابنتها اليافعة، والفيلم انتاج مشترك بين البوسنة والمانيا والنمسا.وكمقاربة لهذه المواضيع يمكن اعتباره المشاركة الايرانية المزدوجة في مسابقة هذا العام نظرتين اجتماعيتين لحالة العاصمة طهران وسكانها (ثنائية الحضور الايراني نتيجة للاتفاق المفاجئ الذي ابرمه مهرجان برلين مع نظيره فجر في تغيير موعد تنظيمه لفسح المجال امام المخرجين الايرانيين في تقديم اعمالهم الي ادارة الأول)، فالمخرج الذائع الصيت جعفر بناهي (صاحب البالون الابيض و الدائرة ) يعيد كرّة مفارقة البنت ـ الصبي التي اجتاحت السينما الايرانية لفترة وجيزة، ليقدم عملا تهكميا عنوانه مستعار من كرة القدم وقوانينها اوف سايد عن فتاة تتنكر بملابس صبي، وتجتاز موانع الشرطة والسلطة التي لا تسمح للفتيات بدخول ملاعب كرة القدم، كي تتابع مباريات فريقها المفضل ودفاعه عن لقبه في ملعب آزادي الاولمبي، فيما يستعير مواطنه الشاب رأفي بيتس في باكورته انه الشتاء خطاب السينما الواقعية الجديدة ليصور حالات اجتماعية شديدة القساوة في الاحياء القصديرية التي تحيط بطهران. ويستفيد بيتس في تجربته كمخرج وثائقي حقق عبر الموسم الخامس و سنام سمعة نقدية دولية معتبرة.تشارك المانيا باربعة افلام دفعة واحدة (وخامس مشترك مع فرنسا) تتضارب في موضوعاتها واهدافها، فالمخرج هانس ـ كريستيان سميث يعود للمسابقة بعد عمله الاول اضواء بعيدة عام 2003 الذي وثق فيه الورطة، السياسية الاوروبية في قضية تهريب اللاجئين غير الشرعيين وظروف المهانة التي يصادفونها علي يد المجرمين والمهربين، وفي جديده قداس يلجأ الي حكاية من المفترض انها وقعت فعلا في احدي قري الجنوب الالماني، حينما تلبس الشيطان جسد شابة اواسط سبعينات القرن الماضي، وهو موضوع تم اقتباسه قبل اشهر عدة في شريط طرد الارواح في اميلي روز ، وبالضرورة فهو يذكر بالعمل الكلاسيكي للامريكي وليم فريدكن طارد الارواح الذي يعتبر الحدث الاكبر في مثل هذه النوعية من الافلام المتميزة. اما مواطنه فاليسكا كريسباخ فيجمع ثلة من الممثلين الهواة ويصوغ ثلاث حكايات متداخلة مع بعضها دراميا حول احلام شباب برلين الشرقية في الثراء والهجرة وتحسين اوضاعهم المعاشية من دون اغفال مفاهيم الحب والسياسة والارهاب، فيما اختار مايكل غلاوغر في سليمينغ كوميديا سوداء حول صديقين يتباريان في الايقاع ببعضهما، غير ان آخر المفارقات ستكون ذات عواقب قاتلة! وفي دراما داكنة يصور ماثياس غلاسنير في ارادة حرة عزم شابة المانية علي نذر نفسها في انقاذ روح رجل اطلق سراحه بعد اثني عشر عاما من العقوبة اثر اتهامه بثلاث عمليات اغتصاب، يسعي الي خلاص شخصي من آثامه. اخيرا يحكي المخرج اوسكار روهلر في جديده شذرات أولية عن شقيقين يعيشان حياتين متناقضتين، وهذا عمله الثاني في المسابقة الرسمية منذ انغيست عام 2003.للمخضرمين مكان ايضا، فالامريكيان روبرت ألتمان وسيدني لوميت سيحضران بجديدهما اللذين يعيدان الاول الي موضوعه الأثير الحفل الكبير الذي يضم عشرات من النجوم والحكايات علي شاكلة كلاسيكيته ناشفيل وهنا في مرجع البراري المحلية . يحيك شبكة من الوقائع والوجوه والاحداث مغلفة بالموسيقي والرقص والنميمة والكوميديا والموت في الحفل الختامي الذي تنظمه احدي الشركات في آخر يوم بث لاشهر برنامج اذاعي. من نجوم العمل ميريل ستريب وليلي توملين وتومي لي جونز وجون سي ريلي وودي هاريسون من بين كثر آخرين. اما صاحب اثنا عشر رجلا غاضبا فيعود الي قاعات المحاكم في اتهمني حيث يقتبس احدي القضايا الملتبسة واطولها في تاريخ المحاكم الامريكية، حول نشاطات المافيا والتي استمرت علي مدي عامين من الجلسات والتحقيقات.في المقابل يعود الفرنسي كلود شابرون الي قصر السينما في بوستدام ليعرض كوميديا السلطة الذي تجسد فيه النجمة ايزابيل هوبير شخصية قاضية ذات عزم لا يلين في الايقاع برئيس نافذ لشركات كبري متهم بالتزوير والفساد، غير انها ستكتشف لاحقا انها تغامر كثيرا بسلطتها القانونية ومستقبلها المهني.بعد 25 سنة من الغياب تعود السينما التايلندية الي شاشة المسابقة الرسمية عبر عمل المخرج الشاب بن ـ يك راتاناروناج امواج خفية حول طاه شاب (الممثل الياباني اسانو تادانوبو) يجول في هونغ كونغ ومكاو وبوكيت هربا من انتقام رئيسه وعصابته بعد ان قتل عشيقة هذا الاخير. وسبق لهذا المخرج أن عرف مديحا نقديا واسعا عن عمله الحياة الاخيرة في الكون . من هونغ كونغ يأتي المخرج الشاب بانغ هو ـ تشوينغ الذي يعد اكثر المخرجين الاسيويين وعدا الي برلين مع عمله ايزابيلا حول محنة شرطي يعيش في مكاو، يواجه فيها خيارا عائليا صعبا في تقبل الشابة التي تصر علي انها ابنته وانتقالها للعيش في دارته، رغم رغبته في البقاء وحيدا وأعزب. المعضلة ان البطل لا يعرف مطلقا انه خلف ابنة من اي امرأة مرت في حياته!وعلي منوال هذه المفارقة تقدم المخرجة الدنماركية بيرنيل فيشر كريستينسن عملها صابونة عن شابة تقع في حب مخنث، لن تكتشف سره الا بعد فوات الاوان.يحسب لادارة مهرجان برلين انتصارها الدائم لسينما الشباب، وهي في كل عام تشد من عود واحدة من اهم الفعاليات في تاريخ مهرجانات العالم، واعني كومبوس المواهب الدولي (كومبوس هو الحرم الجامعي، لكنه هنا يقترب من معني الملتقي او التجمع) الذي يجمع 500 سينمائي من الشباب واليافعين من مختلف انحاء العالم، ويخصص لهم قاعات ومدرجات بناية مركز ثقافات العالم، حيث تتقاطع حواراتهم وسجالاتهم حول افكارهم ومشاريعهم، متبادلين في محاضراتها وجلساتها المعلومة والخبرة والمعرفة الشخصية. يمكن اعتبار هذا الكومبوس بمثابة كومونة سينمائية لا مثيل لها من ناحية تنظيمها فهناك عشرات من اجهزة الكمبيوتر التي تعرض علي مدار اليوم وحسب برنامج خاص جميع افلام المشاركين مهما كان عددها وطولها، ويمكن للزائر النقر علي اي مفتاح ليختار اسم الموهبة التي يرغب في اكتشافها ليتدارس نتاجها، الي ذلك فهناك استضافات رسمية لقامات سينمائية عالمية وفي مختلف الاختصاص تتطوع في تقديم محاضرات عملية للراغبين بعيدا عن الشكليات التي تصاحب وجود مخرج ذي وزن او ممثل شهير ومدير تصوير ذائع الشهرة وغيرهم.ايضا لهذا الكومبوس ريادة في فرض فكرة او عنوان معين يقارب ذهنية وعزوم هؤلاء الشباب، فالسياسة لا تغيب ومثلها الامراض والمدرسة والكتاب وغيرها. فما الذي اعدته ادارة المهرجان لهؤلاء الشباب الخمسمئة؟ الجواب في حد ذاته مدهش الي ابعد حد: المطبخ والطهي والتذوق مقابل الجوع وحروب التجويع والفاقة!والجدول مزدحم، هدفه هل من الممكن صنع وانتاج فيلم اكلي او طعامي ان جاز القول. العناوين التالية قد تعطي فكرة سريعة عن التجريبية المعتبرة لندوات هذا العام: تحت عنوان كل وصور علي طريقة السينما المستقلة سيتدارس الحضور العلاقة بين السينما التجارية والمستقلة كل علي حدة في مقاربتها للسينما والطعام والغداء. وهناك قضية للتذوق حول التذوق والمذاق ونقائضهما من الفاسد والكريه. في فقرة غذاء للتفكير ـ اقتل او مت ـ العشاء الضائع سيعرض 32 فيلما قصيرا لمخرجين شباب اختيروا من ضمن 350 مشروعا من 61 بلدا اما في خانة المطبخ والسينما الاحتفاء بالطعام في الفيلم فستعرض افلام عدة حازت شهرة دولية تدور جميعها حول شهرة الاكل منها الدنماركي مأدبة بابيت لغابريل أكسل، و حصاد لمارسيل بيغنول و اكل شرب رجل امرأة للصيني انج لي، و موندوفينو (عالم الشراب) للفرنسي جوناثان نوستير و كن معي لاريل كسو. ولم اصل الي تبرير حول غياب العمل الاشكالي لماركو فيراري الاكلة الكبري الذي يعد واحدا من العلامات البارزة في موضوع الشهوة والشهية، وقد يكون من غير المناسب كما يبدو مناقشة السياسة والجنس المتوفرتين في الشريط مع شباب الكومبوس!علي الطرف الآخر من عروض الشباب ضمن الخانات الاساسية، فستعرض المخرجة الدنماركية انيتاك اوسلين التي سبق لها المشاركة في المسابقة الرسمية لعامي 2003 في تشوه طفيف و2004 بين يديك ، جديدها واحد لواحد الذي يناقش مفاهيم التعصب والعنصرية ونعرة العداء الاجتماعي عبر حكاية تجمع سكني شعبي تقلب موازينه ونسيجه الاثني، حينما يتعرض شاب ابيض الي اعتداء كاد يودي بحياته فتدور الشبهات حول عائلة من اصول شمال افريقيا. وفي وداعا بيرلوسكوني للالماني يان هنريك شالبيرغ الذي يعتمد علي خيال كوميدي جامح يتصور اختطاف رئيس الوزراء الايطالي وانعكاساته علي الذهنية الايطالية وردود الفعل السياسية والحزبية. ويأتي مجددا المخرج الارجنتيني الشاب دانيال بورمان بجديده قانـــــون عائلي الذي سيفـتتح خانة البانوراما ليحكي معاناة محام شاب يسعي الي الاستـــقلال عن عائلته ووالده الذي لا يني في التدخل بتفاصيل حياته، بما فيها علاقاته العاطفية، وسبق لبورمان ان شارك في مسابقة عام 2004 بشريطه الحفنة الضائعة وحصد دبين فضيين لافضل مخرج وافضل ممثل.علي صعيد الفيلم الوثائقي نخص بالذكر الشريط الماليزي آخر الشيوعيين لامير سمد حول حياة المنفي التي يعيشها آخر زعيم للحزب الشيوعي الماليزي في تايلندا. اما السينغالي شيخ نديياي فيقدم بمساعدة المغرب وفرنسا عمله التحريضي حلبات المصارعة حول شاب يقرر تعلم المصارعة بعد ان تعرض لعملية سرقة كادت ان تودي بحياته، ويرصد الفيلم المافيا المحلية التي تتحكم بمباريات وارواح المتصارعين واموالها الطائلة.في حين يحقق البريطاني بين هوبكنز كعادته كسبا وثائقيا في 37 فائدة للخروف الميت الذي اكتشف عبر عشيرة قرغزية تعيش في مناطق نائية في جيال بامير منذ قرون ولم تهاجر وتغادر حياتها الصعبة والغريبة ـ الا منذ 25 عاما فقط.ناقد من العراق يقيم في لندن0